استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل يأثم من ذهاب بوالديه للمستشفى وهم لا يريدون ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة احسن الله اليك. قد توفيت والدتها قبل شهر تقريبا ونصف. تقول وكانت تعاني من مرض ومن ارتفاع في درجة الحرارة
0:18وكانت لا وكانت تبقى على التنفس الصناعي. وعانت من الالام الشيء الكثير رحمها الله. تقول وقد منعت من ان اكون مرافقة لها في المستشفى وهي تكره المستشفيات تقول وقد قلنا لها اننا سوف نكون معك. ولكنهم منعونا من ذلك. تقول الان نشعر بذنب. اننا ذهبنا بها
0:38فهل علينا اثم في ذلك الحمد لله احسن الله عزاءكم فيها وغفر الله لها وجعل قبرها روضة من رياض الجنة اصبروا واحتسبوا فان لله فاخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى. واسأل الله عز وجل ان يجمعكم بها في جنات ونهر في مقعد
1:05صدق عند مليك مقتدر انتم وعامة اخواننا المسلمين. واما الجواب فلا حرج عليكم في اذهاب في في ادخالها لانكم لم تدخلوها لتعذبوها وانما لترفعوا عنها ما تجده من الالم. ولا بأس عليكم في عدم مرافقتها لانكم
1:25وان كنتم تريدون ذلك الا ان النظام الطبي في مثل هذه الاحوال المرظية او الاماكن في المستشفى لا ينبغي لاحد غير المرظى ان يدخلوها من باب حماية المريض اذا كانت حالته الصحية لا تسمح بكثرة التنفس عنده. او من باب حمايتكم انتم خوفا من انتقال شيء من العدوى المرضية
1:45فاذا انتم ادخلتموها للمستشفى من باب علاجها لا تعذيبها ولا للتخلص منها. وآآ لم ترافقوها عجزا واضطرارا لا اختيارا ولا رغبة عن مرافقتها. فليس شيء مما فعلتموه ينسب الى ارادتكم واختياركم فلا شيء عليكم
2:05ولا ينبغي ان تحملوا انفسكم ما لا حرج عليكم فيه شرعا. ولكني اظن والله اعلم ان الحزن على فراقها هو الذي يجعلك تحملون انفسكم شيئا من التبعة وسوف يخف عنكم هذا الحزن وسوف تنسيكم الدنيا باذن الله عز وجل هذا الامر. فلا ينبغي
2:25بان تتهموا انفسكم باي نوع من انواع الاتهام فانكم ما قصرتم ولم تتجانبوا لاثم حتى تحملوا انفسكم شيئا من التبعات فلا ارى انكم تتحملون شيئا وان ذممكم تكون وليست ذمتكم معمورة بشيء من حقوق الله عز وجل ولا من حقوق
2:45بهذه الام والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.