استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كيف يحقق الولاء والبراء من كان ابواه كافران ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول احسن الله من اسلم وله ابوان كافران كيف يحقق الولاء والبراء في هذه الحالة؟ خصوصا ان لهما محبة في القلب فهما الابوان ومن
0:20قام بتربيته والعناية به الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء ان تعامل المسلم مع الكافر ينقسم الى قسمين الى واجب في الباطن وواجب في الظاهر فلا تخلط بين الواجبين وفقك الله. اما واجب الباطن فيما بيننا وبين الكفار فهو المقاطعة المطلقة والبغضاء المطلقة
0:44العداوة المطلقة والمصارمة المطلقة فلا يجوز لنا ان يكون في بواطننا شيء من موالاتهم. الموالاة منقطعة فيما بيننا وبينهم فليس بيننا وبين الكفار الا المعاداة المطلقة والمصارمة المطلقة والبغضاء المطلقة. هذا
1:04واجبنا هذا واجبه هذا واجبه هذا واجب الله عز وجل في الكفار باطنا. ولذلك الله عز وجل مدى امتدح ابراهيم والذين امنوا معه لانهم تبرأوا البراءة المطلقة واظهروا العداوة المطلقة للكفار
1:24مشركين. قال الله عز وجل قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون لله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. هذا واجب الكفار تجاه هذا واجبنا تجاه
1:44الكفار في الباطل. واما في الظاهر فانه لا يجوز للمسلم ان يعتدي على الكافر لا على نفس الكافر. ولا على عرض الكافر ولا على دين الكافر ولا على شيء من اموال الكفار. ما لم يكونوا كفارا حربيين. فلا يجوز لنا
2:04ان نظهر وان نظهر ما نحمله لهم في عليهم في قلوبنا في الظاهر. لقول الله عز وجل لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. فاذا اذا لم يكن
2:24بيننا وبين هؤلاء الكفار شيء من شيئا من الحرب فانه يجب علينا الا نسيء اليهم لا في امر يرجع الى ذواتهم ولا في امر يرجع الى اعراضهم ولا في امر يرجع الى انفسهم ودمائهم ولا في امر يرجع الى اموالهم. فلا يجوز
2:44المسلم ابدا ان يعتدي على احد او يسيء الى احد مطلقا. ما لم يكونوا حربيين. وبناء على ذلك فتعاملك مع والديك اذا كنت تقصد به تعامل الباطن فلا يجوز لك ان تحمل في قلبك شيئا من المحبة الدينية. او الموالاة الدينية لاب او
3:04ام اذا كانا كافرين، واما في الظاهر فالواجب عليك ان تحسن اليهما. وان لا تعقهما، وان تنفذ امرهما، وان تطيعهما في طاعة الله عز وجل وان تصاحبهما في الدنيا معروفا. وبرهان ذلك الاثر والنظر. اما من الاثر فقول الله عز وجل وان
3:24هداك اي والداك المشركين المشركان اي والداك المشركان على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما لانه ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ثم قال وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي. وسبب نزول
3:44في هذه الاية في الصحيحين من حديث سعد بن ابي وقاص ما كانت تتوعده به امه فان امه قالت والله لا اشرب شرابا ولا اذوق طعاما الا الا بعد ان تكفر بدينك حتى بقيت اياما لا تأكل ولا تشرب حتى كانت يغشى يصيبها الغشيم من الجهد. فقام
4:04لها يقال له عمارة فسقاها فصارت تدعو على سعد. يعني انه لم يرحم حالها ولم يكفر بدين محمد. فانزل الله عز وجل هذه الاية جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما الاية. واما من النظر فلان الله فلان والديك
4:24هما سبب وجودك في هذه الحياة. فمن باب الوفاء ومن باب الاحسان الى من احسن اليك يجب عليك ان ترد اليهما هذا الاحسان وان ترد اليهما هذا الوفاء وليس كفرهما بمسوغ لك ان تسيء اليهما. فاذا صارت الامور ثلاثة. الامر الاول
4:44لا يجوز لك ان تحبهما محبة دينية. ولا ان تواليهما موالاة دينية. ولا ان يكون بينك وبينهما شيء من العلاقة الدينية في الباطن هذا اولا اما في الظاهر فانه يجب عليك ان تحسن اليهما والا تسيء صحبتهما وان تتقي الله
5:04الله عز وجل فيهما وان تضحكهما وتدخل السرور عليهما واعظم من ذلك ان تكون سببا في اسلامهما ودعوتهما الى الله عز وجل في حسن اخلاقك لانهم اذا رأوا ان ابنهما بعد اسلامه حسنت اخلاقه وعظم بره واحسانه فهذا دعوة لوالديك
5:24اسلام. الامر الثالث لا جرم انه يوجد في قلبك محبة لوالديك. لكنها ليست محبة من اجل كفرهما. ولا تتعلق بدينهما وشرك وانما هي محبة طبيعية. ما المحبة الطبيعية وجودها في قلبك لا حرج عليك فيها؟ فنحن لسنا منهيين ان نبغض والدينا
5:44آآ بغضا الا البغض الديني. واما المحبة الطبيعية التي توجد بين المسلم وزوجته الكتابية. او المحبة الطبيعية التي توجد بين الاخ واخيه الكافر والمحبة الطبيعية التي توجد بين الابن وابيها وبين الاب واحد ابنائه الكفار فهذه محبة وجودها في القلب
6:04فطري طبعي لا يؤاخذ الله عز وجل عليك. فلست مأمورا بقطع كل محبة انما مأمور بقطع المحبة الدينية. اي لا تحب والديك من اجل ومن اجل كفرهما بالله وشركهما لكن تحبهما من اجل انهما والداك اذا محبة فطرية طبيعية لا تلام لا تلام عليها انما
6:24حرم ان يوجد في قلبك موالاة دينية ومحبة دينية هذا هو المحرم عليك فقط والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.