التوجيه في التعامل مع الأم التي تطلب المال بكثرة مع أن الولد عليه ديون كثيرة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليك ان والدته تحب المال يقول المال يقول وانا احول لها شهريا مبلغ
0:19قرابة الالف ريال وعندها خادمة راتبها قرابة الالفين ومئتين ريال يقول على مدى سنين ماضية يقول وفي الاونة الاخيرة تراكمت علي الديون وتم رفع دعوى ظدي بالمحاكم وحاولت ابلغ امي بهذه الديون
0:33انني قد تأخر عنها في بعض المبالغ لانني لا استطيع احيانا دفع اجار الشقة التي اسكنها ومصروف الاطفال. وراتبي يستقطع منه اقساط. يقول ولكن التي هداها الله لا تقدر وضعي. يقول وانا اقسم بالله العظيم انني اريد برها والله يعلم بنيتي. وهي الان لا تجيب على اتصالاته ولا تسلم علي
0:53غضبا مني وتسمع الاكاذيب الناس فيني يقول يقول ماذا يجب علي ان افعل؟ علما ان سبب تراكم الديون هو قيامي بسداد ديون على اخي الذي توفي العام الماضي وهي تعلم ولكن لم تصدقني في مسألة سداد ديون اخي
1:11لانها تسمع اكاذيب بعض الاعداء الذين تدخلوا في شؤوننا ما توجيهكم حفظكم الله الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء ان التكاليف الشرعية منوطة بالقدرة على العلم والعمل ومن جملة التكاليف الشرعية بر الوالدين
1:32والدين واغناؤهما وقضاء حوائجهما وبرهما. والاحسان اليهما وخفض الجناح لهما والا يجعلهما الولد محتاجين لاي شيء من حوائج الدنيا ولكن هذا الواجب ليس من الواجبات المطلقة التي تجب في كل حال وزمان ومكان
1:50وانما هو واجب مقيد بالقدرة والاستطاعة فلا واجب مع العجز كما انه لا محرم مع الضرورة. فعليك ان تتقي الله عز وجل بامك ما استطعت الى ذلك سبيلا وان تيسر مطالبها وان تحقق مرادها. على حسب الوسع والطاقة وما تعجز عنه. اذا كان الله
2:10عز وجل يعلم انك تعجز عنه فانك لا تطالب به عند الله عز وجل حتى وان غضبت فلا حق لها في هذا الغضب. حتى وان دعت عليك فانها تكون ظالمة بهذا
2:20دعاء ولكن عليك ان تصاحبها في هذه الدنيا معروفا وان تخفض جناحك لها وان تعدها بالخير عند السعة وكثرة الماء وان تلاطفها كما قال بعض الشعراء فليسعد النطق فليسعف النطق ان لم تسعف الحال. فاذا عجزت عن
2:40اعطائها شيئا من المال واسعاد قلبها بشيء من المال فلا اقل من الكلام الطيب والوعد الحسن وتبشير بالخير ولكن لا ينبغي لك ان ولا ان تثقل كاهلك بذلك ولا ان تعطل نفقتك نفقاتك الضرورية من اجل من اجل ذلك. فعليك ان تتقي الله عز وجل فيها ما
3:00ولكن لا ينبغي لك ان تكلف نفسك فوق طاقتك. حتى لا يؤدي بك ذلك التكليف فوق الطاقة الى السجن. والى حرمان زوجك وولدك منك والى وصول الضرر اليك فلا ضرر ولا ضرار والمشقة تجري بالتيسير فعليك ان تتقي الله ما استطعت فبرها واجب ولكن
3:20مقيد بالقدرة والاستطاعة والاحسان اليها والانفاق على الوالدين. هذا كله من الواجبات ولا جرم في ذلك والادلة المتواترة دلت على ذلك. ولكن لا ينبغي ان تصل بك الحال الى ان ان تحمل نفسك يعني من الديون ما لا تستطيعه فاذا كان معك شيء فاضل من مالك وكنت
3:40مغنيا عنه او شيء تتبرأ او شيء تجود به نفسك ثم تعطيها فهذا طيب واذا كنت لا تجد فلا ينبغي ان تكلف نفسك حتى تجد فلا والله عز وجل لا يطالبك بشيء من ذلك. فبرهما والاحسان اليهما واجب مع القدرة والاستطاعة. واغناؤهما بالمال واجب
4:00القدرة والاستطاعة فسواء غضبت او لم تغضب وسواء دعت عليك او لم تدعو وسواء ردت على اتصالاتك او لم ترد فهذا لا يجوز لها فهي وان كانت اما ولها حق عظيم الا انها لا ينبغي ان تظلم ولدها فتحمله ما لا يطيق ولا ينبغي ان تسمع فيك مثل هؤلاء الشانئين الحاقدين
4:20الحاسدين الذين يغيرون صدرها عليك. فعليها ان تتقي الله وعليك انت ان تتقي الله. وكل منكما عليه واجب فلا ينبغي له وان يحمل الاخر ما لا يطيق. فاذا كنت تجد شيئا فاضلا من المال مع السعة والقدرة وكثرة الخير عندك تبرها بشيء من المال
4:40تجود عليها وتغنيها وتسعد قلبها بهذا بهذا الحطام الفاني فهذا شيء فهذا شيء يعني فهذا شيء عظيم في الشريعة وابشر بالخير ولكن اما ان تحمل نفسك ما لا تطيقه من الديون او ان تحمل نفسك ما لا تطيقه من السداد فهذا لا ينبغي لك ان تفعله
5:00حتى وان كان المستفيد من ذلك حتى وان كان المستفيد من ذلك امك. فغضبوها ليس غضبا شرعيا ودعاؤها عليك يعتبر من الذي لا يجوز لها ولكن صاحبها في هذه الدنيا معروفا واحسن منطقك ولفظك لها وبشرها بالخير وعدها بالخير وقل ابشري
5:20يا امي ان شاء الله ما ترين الا ما يقر عينك ويسعد نفسك ابشري يا اماه وهكذا. مثل هذه الكلمات تسعد قلبها وتسعد روحها اسأل الله عز وجل ان يرزقك رضاها وبرها والاحسان اليها والله اعلم