من جاءها العذر الشرعي وقد دخل عليها وقت الصلاة فهل تقضي أم لا ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة احسن الله اليك. من اتاها العذر الشرعي وقت الصلاة وقد دخل وقت الصلاة. فهل تقضي هذه الصلاة ام لا
0:17تقول من جاءها العذر الشرعي وقد دخل وقت الصلاة عليها. فهل تقضى هذه الصلاة ام لا الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء ان الجواز الشرعي ينافي الظمان. وهذه القاعدة
0:38هي التي يخرج عليها هذا الجواب. وبيان الحال ان نقول لقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في المرأة اذا دخل عليها وقت الصلاة ثم حاضت اثناء الوقت. فهل يلزمها اذا طهرت ان تقضي الصلاة التي دخل وقتها ام لا يلزمها
0:58الجواب فيه خلاف بين اهل العلم والقول الصحيح هو ما جنح اليه ابو العباس ابن تيمية رحمه الله من ان حيضها لا يخلو من حالتين اما ان يكون في اول الوقت واما ان يكون في اثناء الوقت يعني ان يكون في الوقت الذي يوصف بانه موسع
1:18فمتى ما دخل عليها الوقت ثم حاضت في الوقت الموسع فلا يلزمها بعد ذلك ان تقضي هذه الصلاة اذا طهرت. فان قلت ولماذا اقول لان الشارع اجاز لها ان تؤخر الصلاة عن اول وقتها وعن اوسطه. فتأخيرها للصلاة عن
1:38اول وقتها امر جائز شرعا. وتأخيرها للصلاة عن ابسط وقتها ما دام الوقت موسعا هو جائز شرعا. والمتقرر عند العلماء ان الجواز الشرعي ينافي الظمان والقضاء ظمان. فلما اخرت بالجواز الشرعي فلا يلزمها حينئذ ان تضمن هذه الصلاة
1:58قضاء لان الجواز الشرعي ينافي الظمان. واما الحالة الثانية فهي فيما اذا اخرت الصلاة بعد دخول وقتها حتى اتضايق عليها الفعل بمعنى انه لم يبق من وقت الظهر الا بمقدار اربع ركعات. فاذا اخرت فان الصلاة الى هذا
2:18الوقت فانها تعتبر مفرطة بهذا التأخير. فاذا حاضت في اخر الوقت ولم تصلي فتلك الصلاة هي هي التي يجب عليها اذا طهرت ان تقضيها. لانها مفرطة بهذا التأخير. وبناء على ذلك فخلاصة هذه الفتية في نقطتين
2:38النقطة الاولى ان المرأة اذا اخرت الصلاة بعد دخول الوقت ثم حاضت في الوقت الموسع فلا يلزمها قضاء الصلاة اذا طهرت واما اذا حاضت بعد تضايق الوقت اي في اخره. فتلك هي الصلاة التي يجب عليها قضاؤها واختار ذلك ابو العباس
2:58ابن تيمية رحمه الله والله اعلم