استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول ما حكم كثرة الحلف وعدم تنفيذه وما كفارته؟ الحمد لله رب العالمين وبعد. لقد اعطانا الله عز وجل القاعدة في ذلك في قوله واحفظوا ايمانكم اي لا تكثروا من
0:24اليمين. ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم نبيه في القرآن ان يحلف الا ثلاث مرات. بل ان العلماء جعلوا كثرة اليمين من الادلة الدالة على على ضعف تعظيم القلب لله عز وجل. ولذلك جعل الشيخ محمد
0:44ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بابا في كتاب التوحيد يدل على هذا فقال باب ما جاء في كثرة الحلف. مع انه كتاب تكلموا عن مسائل التوحيد فهذا دليل على ان كثرة جريان الحلف على لسان الانسان في الامور الكبيرة والصغيرة
1:04والجليلة والحقيرة والتافهة. دليل على انه لم يعظم قلبه الله عز وجل التعظيم التعظيم المطلوب منه ولو ان القلوب عظمت الله لما ذكرنا اسمه على الاشياء التافهة او الحقيرة او اليسيرة وانما
1:24الحلف في الاشياء العظيمة التي نضطر او نحتاج حاجة ملحة الى تأكيدها باليمين هذا فكثرة الحلف التي تجري على لسانك ايها السائل وفقك الله. دليل على ضعف القلب لله ضعف القلب ضعف دليل على
1:44كظع في تعظيم القلب لله عز وجل يقول الله عز وجل وما قدروا الله حق قدره. وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك اي من كثرة اليمين جعل من جملة علامات الساعة من جملة الصفاف من جملة الصفات الصفات التي تذم. قال ويحلفون ولا يستحلفون
2:09يعني ان اقواما يأتون يحلفون ولا يستحلفون. وفي رواية اخرى تسبق يمين احدهم شهادته شهادته يمينه وقد كان السلف يضربون صغارهم على اليمين والعهد وهم صغار. حتى يربوهم على تعظيم اسم الله عز وجل
2:29فلا يحلف الا في الاشياء الا في الاشياء العظيمة. وبما انك تقول انني قد اكثرت اليمين فاذا كانت هذه الايمان قد توافق معها قصد القلب. وليست هي مما يجري على اللسان. وانما حلفت على اشياء
2:49انت تقصدها بقلبك وتقصد تعقيد اليمين عليها. وكانت هذه الاشياء امورا مستقبلية. فانت حلفت قاصدا عقد اليمين على امر مستقبلي ممكن. فهذه هي التي يسميها العلماء باليمين المنعقدة. فاليمين المنعقدة هي
3:09بالله او صفة من صفاته وكانت على امر مستقبلي ممكن اي يمكن البر فيه فاذا فاذا كانت ايمانك من هذا الجنس ففيها كفارة ففي كل يمين منها كفارة اذا كانت اجناسها مختلفة
3:29واذا كنت لا تدري عن اعداد هذه الايمان ولا عن صفاتها فعليك ان تخرج من الكفارات ما يغلب على ظنك ان ذمتك تبرأ باخراجه. فاذا كنت ترى انك قد كررت ذلك اي اليمين المنعقد
3:49اذا قرابة العشر مرات او الاحدى عشر مرة. فاخرج فاخرج عشرة عشر كفارات او احدى عشرة كفارة. واذا زاد العدد فزد واذا قل فيكون الاخراج مناسبا لما يغلب على ظنك. وبادر بذلك قبل ان
4:09تخرج من هذه الدنيا وذمتك معمورة بمقتضيات هذه الايمان وكفاراتها. وكان يجب عليك ان تصل الى رتبة اليقين في عدد هذه الكفارات. ولكن لما تعذر اليقين صرنا الى بدنه وهو
4:29غلبة الظن لان المتقرر عند العلماء ان غلبة الظن كافية في التعبد والعمل. واما الايمان التي تجري على لسانك هكذا من غير قصد تعقيد لها فهي مما يجري على اللسان وقد سماها العلماء سماها الدليل بان
4:49لغو ولا كفارة فيها ولا مؤاخذة فيها لقول الله عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم فالايمان التي تجري على لسان الانسان بلا قصد عقد لا كفارة فيها. فانت فقط فكر في الايمان المنعقدة
5:09التي قصدت عقدها على امر مستقبلي ممكن. وليكن ولتكن غلبة الظن والاجتهاد والتحري في هذا القسم المخصوص. فما غلب على ظنك من الاعداد مما خالفت مقتضاها فاخرج الكفارات بعددها حتى تبرأ ذمتك وغلبة الظن كافية في هذه الحالة
5:29والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.