استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليكم هو في دولة خليجية ونظام العمل عندهم الورديات. يقول ويشغله عن طلب العلم فما توجيهكم له؟ حفظكم الله
0:20الحمد لله رب العالمين وبعد. ان مع انفجار وسائل الوصول الى المعلومة لا اظن ان هذا السؤال في مكانه فان الانسان يستطيع ان يصل الى التعلم وان يتعلم باي وسيلة من الوسائل المتاحة
0:40والعلم مبناه على صدق العزيمة وعظم الهمة في الطلب فلو ان الانسان من افرغ الناس فانه لا يستطيع ان يتعلم اذا عري عن هذه الهمة والعزيمة. ولو ان الانسان جاءته اشغاله
0:57الدنيا كلها اذا كان ذا همة وعزيمة فانه يستطيع ان يتعلم. وسوف يسخر الله عز وجل له من وسائل التعلم واسبابه ما يعلم به صدق نيته. فاذا كان الانسان جادا في طلب العلم فانه سيجد وسيلة يتعلم بها ويصل الى المعلومة التي
1:17حتى وان كان في مثل هذا العمل الذي ذكره اخي السائل الكريم. فلو انه مثلا جهز بعض دروس على حسب مواقعهم في الانترنت. واستعد لسماعها في هذه الوردية فانه يستطيع ان يستجمع بين المصلحتين بين القيام
1:37بشؤون وظيفته وبين سماع العلم من افواه من افواه اهله عن طريق هذه الوسائل. ولا اظن عمله يتعارض مع سماع العلم في مثل هذه الوسائل. او ان يصطحب معه كتابا في هذه الوردية وفي حال فراغه وعدم وجود شغل
1:57يصرفه عن القراءة يقلب صفحات الكتاب. ويقرأ ويستفيد ويحقق المسألة. وفي حال فراغه هذه الورديات وتسليمها يراجع الكتب واذا كان عنده رصيد من الاجازات في فليحرص على حضور شيء من الدورات الشرعية المكثفة التي يستطيع ان يحصل بها العلم الكثير في وقت في وقت
2:27تن يسير وعلى كل حال فالعلم مبناه على صدق العزائم وعظم الهمة في الطلب. فاذا فاذا صدق القلب في طلب العلم فانه وان اعترظه كثير من الصعاب او العقبات فستذللها عزيمته باذن الله عز وجل
2:47سيجعل الله له فرجا ومخرجا. وعليك بالاكثار من دعاء الله عز وجل ان ييسر لك العلم. وان يجمع العلم في قلبك. وان يفتح لك ابواب طلب وصدق العزائم والاخلاص فان بالدعاء يحصل ما لا يكون في البال ولا يدور في الخيال والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.