هل ورد فضل لعدد معين من ركعات الضحى ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول هل ورد فضل لعدد معين من ركعات الظحى؟ الحمد لله رب العالمين وبعد
0:18المتقرر عند العلماء ان الاصل في الفضائل التوقيف. والمتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الاصل في التعبدات الاطلاق فلا يجوز تقييدها بقيد زماني او مكاني او بقيد فضيلة من الفضائل الا بدليل. وبناء على ذلك فلا اعلم دليلا يدل
0:38على فضيلة شيء من ركعات الضحى بخصوصها. لا ركعتين ولا اربع ولا ست ولا ثمان ولا ولا اثني عشر ولا اقل من ذلك ولا اكثر فهي على حسب ما ييسره الله عز وجل ويفتحه لك. فاذا يسر الله لك ان تصلي ركعتين كل يوم فهذا طيب. واذا
0:58فتح الله عليك شيئا من النشاط والقوة وزدت الى اربع فهذا طيب. واذا يسر الله عز وجل لك نشاطا اكثر في بعظ الايام فزدتها الى ثمان او اثني عشر او اكثر من ذلك كل ذلك سائغ جائز. فان اقل صلاة الضحى فان اقل صلاة الضحى ركعتان ولا حد لاكثرها في اصح قول اهل
1:18العلم رحمهم الله تعالى والذي ينبغي لك ان تعلم في مسألة التفضيل في قضية عدد العبادة ان العبرة بكيف العبادة استمرارها لا بكثرتها وعددها. فان احب الدين فان احب الدين الى الله عز وجل ما داوم عليه صاحبه. فليس
1:38فليست القضية في ركعات الضحى او في ركعات الليل اعدادها وانما القضية في دوامها واستمرارها. فلركعتا صليهما من الضحى تستمر عليهما الى ان يقبضك الله عز وجل. فان هذا خير عند الله عز وجل من ان تصلي مئة ركعة في يوم
1:58ثم تقطعها دهرا طويلا. يقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الاعمال الى الله ادومها وان قل وفي حديث عائشة وكان احب الدين اليهما داوم عليه صاحبه. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الدين يسر ولا يساد الدين
2:18احد الا غلبه فسددوا وقاربوا. وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك العمل الفاضل كثرة خشية ان يفرض على امته. فليست العبرة بكثرة اعداد ركعات الضحى وانما العبرة
2:38دوامها الى ان يقبض الله عز وجل روحك. اسأل الله اسأل الله عز وجل ان يتقبل منا ومنك