النصيحة لمن ابتلي بالغيبة والنميمة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل احسن الله واليك تريد منكم نصيحة او توجيه عن الغيبة. تقول هي من الناس التي ابتليت بها. الحمد لله رب العالمين. المتقرر عند
0:20ان الاصل في الاعراض وجوب الحفظ. يقول النبي صلى الله عليه وسلم الا وان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا اي يوم النحر في بلدكم هذا اي مكة وفي شهر كم هذا اي شهر ذي الحجة
0:40في اعراض المسلمين حرمة انتهاكها. ومن جملة ما تنتهك به الاعراض الغيبة. اعاذنا الله واياكم من وهي من جملة فلتات اللسان وسقطاته العظيمة التي قد توجب عليه عند الله اعظم السخط. واعظم الغضب
1:00فانها كبيرة من كبائر الذنوب في قول عامة اهل العلم رحمهم الله تعالى. وهي محرمة بالقرآن والسنة والاجماع قال الله تبارك وتعالى ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه
1:20ويقول النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة ذكرك اخاك بما يكره. فقال السائل يا رسول الله ارأيت ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. ولما ذكرت عائشة رضي
1:40الله عنها صفية رضي الله عنها بشيء قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مه يا عائشة والذي نفسي لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته. ورأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة
2:00اسري به اقواما لهم اظفار من نحاس. يخمشون بها وجوههم وجنوبهم وظهورهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء من امتك الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم. ولما سأل النبي
2:20صلى الله عليه وسلم الصحابة اتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع. فقال المفلس من امتي من يأتي امثال حسنات جبال تهامة بحسنات امثال جبال تهامة بيضا. ويأتي وقد اكل مال هذا وقد ضرب هذا
2:40وقد شتم هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته. فاذا فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. وفي الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من
3:00سلم المسلمون من لسانه ويده. وفي صحيح البخاري من حديث ابي من حديث سهل ابن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يظمن لي ما بين فكيه اي اللسان. وما بين فخذيه اضمن له الجنة. وان من جملة
3:20الشهود على العبد يوم القيامة لسانه. كما قال الله عز وجل يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين. فالواجب على الانسان ان يكف لسانه
3:40عن اعراض الناس وان يتقي الله عز وجل فان له عرضا كما ان للناس اعراظا. واعظم ما حفظ الانسان به عرظه من السنة الناس هو ان يحفظ لسان هو ان يحفظ اعراض الناس من لسانه. والله اعلم