الوصية (25 ) ترك الامور التي لا تليق باهل العلم والصلاح
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال حفظه الله واياك والتشبيب والزمر والغناء حبائل سوء لا تليق بعابدين. نعم. هذه الوصية بترك
0:20التي لا تتناسب مع مقام المتعبدين. فمنها التشبيب والتشبيب هو التغزل بذكر محاسن المرأة الزل بذكر محاسن المرأة. فان قلت وما حكمه؟ اقول فيه تفصيل. اذا كان الرجل بزوجته فليتشبب من الليل الى النهار. ما نشأ ان فيه. لانها زوجته فاذا تشبب بها
0:50في حال لا يسمعه فيها احد وذكر من محاسنها او وضع في زوجته شعرا يغازلها به فاكرم بذلك وانعم هذا من حسن المعاشرة بالمعروف هذا من حسن المعاشرة بالمعروف. واما اذا كان التشبيب بالمرأة الاجنبية
1:10التي لا تحل له فان هذا فان هذا محرم لانه داعية الى الاعجاب بتلك المرأة ثم الفاحشة بها بعد ذلك فسد الذرائع في مثل ذلك مطلوب. الا ان العلماء قالوا يباح التشبيب بالمرأة المبهمة غير المعينة. ان يذكر محاسن
1:30لا يعرفها احد فحينئذ لا يستطيع احد ان ها يفعل شيئا من السوء لانها مباهمة ما يدرون عنها. يذكر جمال وجهها وقوام جيدها وحلاوة قدها. فهذا يقولون لا بأس به اذا لم يكن لامرأة معينة
1:50ان هذا من الفحش الذي لا يجوز. فاذا ينبغي للمتعبد ان يبعد عن مثل هذه الترهات القولية. فلا ينبغي الا ان يتشبه الحور العين ها بثمار الجنة بنساء الجنة. ها واما ان يجعل شغله الشاغل ان يستجمع اشعار الغزل
2:10ان يقولها ويحفظها ويرددها فان هذه حبائل سوء لا تليق باهل العبادة. الذين عرفوا حقارة هذه الدنيا وحقارة شهواتها ومتاعها فانما زينت لاهلها. قال الله عز وجل زين للناس حب الشهوات من النساء. من النساء
2:30اما المتعبدون فان هؤلاء فان شهوات الدنيا عندهم حقيرة. فالتشبيب بذكر محاسن المرأة والتغزل فيها. وقول الاشعار التي فيها غزل لا تنبغي لاهل الدين والعقل والصلاح. ولكن جرت عادة العرب في بداية قصائدهم ان يجعلوا البيت الاول من باب التغزل المبهم. فقد يتغزل
2:50الانسان بامرأة مبهمة بل قد يتغزل بناقته كما قال بانت زهير بانت سعاد وسعاد ناقته تعاد الناقة حقته اي نعم يتغزل الانسان بامرأة لا تحل له هذا امر محرم. نعم
3:10يقول ابن القيم رحمه الله غالب التغزل والتشبيب انما هو في الصور المحرمة. ومن اندر النادر ابن القيم يقوله ومن اندر النادر تغزل الشاعر وتشبيبه في امرأته وامته. واما الزمر والغناء
3:30فهو من المحرمات الاكيدة ولا جرم في ذلك. فالغناء كله حرام. الغناء محرم. والاصل في الغناء والالات الموسيقية كلها التحريم لا يحل منها شيء الا الدفة في الاعراس والاعياد فقط. للنساء. واما بقية الالات
3:50الموسيقية فان الاصل فيها المنع والتحريم. وانا لا احب طالب العلم ان يترخص في مثلي في مثل ذلك. لانه قدوة للناس. يدعوهم الى الخير يدعوهم الى ان يترفع عن تلك الترهات وسفاسف الامور. اصبحت مطالبات من بعض طلبة العلم. بل بعض طلبة العلم سمعته في قناة اعلامية يباهل
4:10يا ابن الحلال اشتباه العلا قضية توحيد وشرك؟ لا على ان الدف جائز العرظة جائزة بالاعياد. الله يكشفك. قلنا وش نبي باهل عليها حين قلنا نبي باهل على توحيد وشرك وعبادة وطاعة وها بباهل على ان العرظة جائزة في الاعياد. لا يجوز مثل ذلك ابدا. طالب
4:30العلم هو الذي يدعو الناس الى الترقي الى معالي الامور وترك يقول الله عز وجل ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا. قال حبر الامة ابن عباس هو الغناء. وقال مجاهد اللهو
4:50هو الطبل وقال الامام الحسن البصري نزلت هذه الاية في الغناء والمزامير كما في تفسير ابن كثير. وقال ابن القيم رحمه الله ويكفي تفسير الصحابة ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بانه الغنى. لكن انتبهوا هذا
5:10يشير بانه الغناء هو من باب تفسير بضرب المثال. ليس كل له هو الغناء لكن من مفردات من مفردات الله الغناء وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون ابن مهران وعمرو بن شعيب وعلي ابن ابن جذيمة وغيرهم
5:30في تفسير هذه الاية وآآ من الادلة على التحريم ايضا قول الله عز وجل والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما. وقد ذكر الامام ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد ابن الحنفية انه قال الزور
5:50هو الغنى وكذلك فسره مجاهد وجمع من اهل العلم رحمهم الله تعالى. وقول الله عز وجل واذا مروا باللغو مروا كراما مروا بالباطل فسمعوه او رأوه مروا كراما مرورهم كراما في بعض ذلك بالا يسمعوه. نعم. ومن
6:10تحريمه قول النبي صلى الله عليه وسلم ليكونن ليكونن من امتي اقوام يستحلون اذا الاصل فيه التحريم يحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف. وهذا الحديث حديث صحيح ولا شأن لنا بما قاله ابن حزم وغيره في
6:30كونه منقطعا. ففي الحديث دليل على تحريم المعازف. ومنها كذلك ومنها كذلك ما رواه الامام الترمذي في سننه من حديث جابر رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف الى النخيل فاذا
6:50ابراهيم يجود بنفسه فوضعه في حجره ففاضت عيناه. فقال عبدالرحمن اتبكي وانت تنهانا عن البكاء؟ قال اني لم انهى عن البكاء وانما نهيت عن صوتين احمقين فاجرين صوت عند نغمة. وهو صوت
7:10المغني صوت عند نغمة لهم ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة وصوت عند مصيبة. وقال صلى الله عليه وسلم صوتان ملعونان صوت مزمار عند نغمة وصوت ويل عند مصيبة واسناده حسن. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:40انه قال ليكونن في الامة خسف وقذف ومسخ وذلك اذا انتبهوا شربوا الخمور واتخذوا القينات وظرب عليهم بالمعازف. وظرب عليهم بالمعازف. وقال صلى الله عليه وسلم ان الله حرم على امتي الخمر والميسر
8:10والمزر وهو نوع من الخمر. والكوبة وهي الطبل. والقنين وزادني صلاة الوتر. وقد صححه الامام الالباني رحمه الله تعالى