الإسلام والإيمان إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الثالثة الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا فاذا ذكر الاسلام وحده في النص دخل معه الايمان تبعا
0:27واذا ذكر الايمان وحده في النص دخل معه الاسلام تبعا. واذا قيل مسلم ومؤمن كما في حديث عمر هذا فان الاسلام يقصد به الاعمال الظاهرة. فما كان من قبيل عمل الظاهر فانه اسلام
0:47وما كان من قبيل الاعمال الباطنة فانه ايمان. فلا ينظر للاسلام بانه من انه اعمال الظاهر ولا للايمان بانه اعمال الباطن الا عند اجتماعهما في نص واحد. ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم
1:07في بعض الاحاديث فسر الاسلام بالايمان. وفسر الايمان بالاسلام. لكن مما لم يذكر احدهما مع الاخر كما في الصحيحين من حديث عبدالله ابن عباس في قصة وفد عبد القيس لما
1:27قالوا يا رسول لما قال لهم اوتدرون ما الايمان؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى اخر الحديث ففسر الايمان بعين بعين ما فسر به الاسلام في هذا الحديث اي في حديث عمر رضي الله عنه
1:47وقول الله عز وجل ان الدين عند الله الاث لام اي والايمان تبعا. ومناداة الله عز وجل في ايات كثيرة بقوله يا ايها الذين امنوا اي والذين اسلموا ايضا. ولكن اذا اجتمعا
2:07اختلف كما في قوله عز وجل قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فلما جمع لفظ الاسلام والامام في نص واحد اختلف معناهما. اختلف معناهما. ولذلك لا غرابة ان تجدوا ان النبي صلى الله عليه
2:27سلم يفسر الاسلام بغير تفسيره في حديث عمر. فلما سئل عن الاسلام في مسند الامام احمد من من حديث حكيم ابن معاذ عن ابيه قال قلت يا رسول الله فما الاسلام؟ قال ان يسلم قلبك لله تعالى وان توجه وجهك
2:47لله تعالى ففسره بمقتضى الايمان. وفي حديثه عمرو بن عبسة عند الامام احمد باسناد صحيح لغيره لما سأله عن الاسلام قال يا قال قلت فما الاسلام؟ قال طيب الكلام واطعام الطعام
3:07فما كان من قبيل الاعمال الظاهرة فهو اسلام وما كان من قبيل الاعمال الباطنة فهو ايمان. فيما لو اجتمعا في نص واحد