سلسلة الردود على شبهات وفتاوى الآسك (6) | النمص (الجزء الثالث)
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الاصل العاشر الذي ينبغي التنبيه عليه ان في هذه الفتاوى سمعت ممن قرأها علي انهم يقولون لو كانت العلة في تحريم النمص هي تغيير خلق الله لاود
0:27دابا ذلك ان كل ما يسمى تغييرا لخلق الله فانه يعتبر حرام. فينبني على ذلك تحريم ازالة الصدر بالنسبة للرجل. وتحريم ازالة شعر اليدين والرجلين بالنسبة للرجل. فكأنهم يلزموننا بانه اذا جاز
0:47ذلك مع انه تغيير لخلق الله فلما لم تجيدوا النمط؟ فعدنا الى القيام. والى الجمع بينما فرق السارع فيه اعلموا وفقكم الله ان الاصل يقول المجمل يبنى على المفصل اي المبين. فقول الله عز وجل وليغيرن
1:09ولامرنهم فلن يغيرن خلق الله. هذا مجمل قد بينته الادلة الاخرى التي تدل على تحريم انواع من التغيير انواع من التغيير. كتأنيب الرجال واسترجال النساء. هذا كله من تغيير خلق الله فالذي ورد
1:29تحريمه بالدليل والنمص من التغيير المحرم بالدليل. الوسط من التحريم المبين بالدليل والوصل من التحريم الثابت بالدليل. فاذا ليس كل تغيير يدخل في هذا لانه مجمل والمجمل يفتقر الى بيان فاذا كل زينة نهى الشرع عنها فهي داخلة في هذا النص. واما ما سكت الشارع عنه من التغيير فهو
1:57لان الاصل بالاشياء الحل والاباحة فاذا اين هذا من هذا؟ هذا جمع بينما فرق الله عز وجل فيه. فاذا قول الله عز وجل عن الشيطان ولامرنهم ليغيرن خلق الله مجمل ما الافراد التي تدخل تحته؟ يدخل تحته كل زينة نهى الشرع عنها. ويدخل تحته الوصل بثبوت النهي والوشر
2:21لثبوت النهي والوشم لثبوت النهي والنمص لثبوت النهي والتبليج لثبوت النهي. واسترجال النساء وتأنيث الرجال كل ذلك يدخل في تغيير خلق الله. وتبكيك اذان الانعام لثبوت النص به لكن ازالة سعر الصدر ازالة شعر اليدين والرجلين. هذا ليس من التغيير المنهي عنه. لانه ليس ثمة دليل
2:51تدل على ادخاله في هذا الاجمال ليس هناك دليل يدل على النهي عنه فاذا تخريجهم هذا على هذا وجمعهم بين هذا وهذا خلط. هذا خلط لا يصح ثم اضيفه الى ذلك اصلا حادي عشر
3:14وهو ان المتقرر عند العلماء ان ما كان تحريمه يرجع لحق الله فلا يرجع في تحليله لاذن المخلوقين. ابدا. ما كان حراما لحق الله فلا ينظر فيه رضا الطرفين لا ينظر فيه الى رظا المخلوق واذنه. فالربا حرام فلا لحق الله فلا ينظر به الى رظا المتعاقدين. والزنا حرام لحق الله
3:41افلا ينظر فيه الى اذن المتزانيين. والسرقة حرام لحق الله. فلا ينظر به الى اذن الانسان. والقذف حرام لحق الله. فلا ينظر به الى اذن الانسان والخمر حرام فلا ينظر به الى رضا الانسان. والغصب حرام فلا ينظر فيه الى اذن الانسان. فالمحرمات بحق الله
4:01لا ينظر بها الى اذن احد. وقد تبين لنا سابقا ان النمص محرم لحق الله. في خلقته لنا. فالشيطان وعد بان نتولى نحن على تغيير ان نتولى نحن تغيير خلقة الله. في قوله ولامرنهم فليغيرن خلق الله. فلما علمنا ان
4:26ان العلة الصحيحة والحقيقية المنصوص عليها في النمص. هي كون النمص متضمنا لتغيير خلقة الله لنا. فاذا هو حرام قل لحق الله فيجب علينا ان نحفظ خلقة الله فلا يجوز لنا ان نتقحم هذه الخلقة بتغيير نهانا الله عنه
4:46اهان الله عنه وما كان حراما لحق الله فلا يجوز تعليقه باذن احد. فمن علق جواز النمط باذن ولي المرأة من كزوجها فهو مخالف لهذا الاصل. والسبب في هذه المخالفة هم انهم جعلوا الحكمة التي هي التدليس مكانا العلة التي هي خلق الله
5:06فاوجب لهم هذا الخطأ خطأ في التفريع والتخريب ثم اضف الى هذا ايضا اصلا اخيرا ولعلي اختم به كلامي هذا؟ ان السريع ان المتكبر عند العلماء ان الشريعة لا تفرق بين
5:22قافلين كما انها لا تجمع بين مختلفين فبما ان الشريعة يا مسلمون فرقت بين شعور الجسد الواحد. فشعر امرت باخذه. وشعر حرم اخذه وشعر سكتت عنه. فهذا التفريق يدل على ان هذه الشعور احكامها مختلفة. واختلاف احكامها يرجع الى
5:49اختلافها بذاتها وحكمتها والعلة في ذلك. وسواء اكانت هذه العلة او الحكمة معلومة لنا معاشر الخلق او خفية فالمهم انه تفريق ثبت به النص. وما ثبت به النص فانه لا يكون الا لحكمة بالغة. اذ الله هو الحكيم اسلم. وذو الحكمة
6:09المتناهية المطلقة صفة فهب ان النمص خفيت علينا علته فلا يجوز لنا ان نشكك به لا يجوز لنا ان نشكك فيه. لم؟ لان الذي حرمه علينا هو الله. ولذلك كم يعجبني قول عائشة رضي الله عنها واذا
6:33لمعاذة لما قالت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ مع ان العلة معلومة لكنها ارادت ان تربي معاذة الحكمة الاصلية التي ينبغي ان يقف عليها عندها كل مسلم ناصح لنفسه مؤمن بالله عز وجل الايمان الحقيقي
6:52فقالت احرورية انت؟ قلت لا. ولكني اسأل. قالت كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم نؤمر بقضاء الصلاة عفوا فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. هذه العلة فاذا قيل للمرأة لا تنمصي
7:12فهي تسألنا ما العلة؟ فنقول لان الله نهاك عن ذلك. لان رسولك نهاك عن ذلك. فلا حق لها بعد ذلك ان تقول وما الحكمة طيب يقول اذا ليس من شرط تطبيق الاحكام الشرعية معرفة عللها ولا معرفة احكامها الثانوية. لان المسلم يقف عند
7:32الحكمة الاصلية الاساسية وهي انه ثبت عن الله ورسوله. فما دام ثبت عن الله ورسوله فلا نقول الا سمعنا واطعن انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا
7:52فلا ينبغي ان نشكك في ثبوت هذا الحكم. او ان نحيص من ها هنا ونلوط من ها هنا محاولة للتملص من تطبيق هذا الحكم استثقالا له. هذا ليس من طبع المؤمن
8:09هذا ليس من طبع الموت سمعنا واطعنا وامنا وصدقنا. هذا هو طبع المسلم. هذا هو طبع المسلم. فلا يجوز مطلقا ايها الاخوان ان نعارض هذا النقد ان نعارض هذا النص او ان نصادر دلالته الواضحة الظاهرة بمثل هذا
8:29الكلام اذا بهنا هذه الاصول وان مما لا ينقضي منه عجبي انني سمعت من من افتى بجواز النمص دعوة اجماع المسلمين العملي على جواز الاخذ من شعر الوجه فنقول اثبت العرش ثم
8:49اين هذا الاجماع؟ من الذي حكاه ولكن صدق الامام احمد رحمه الله من ادعى الاجماع فهو كافر اين هذا الاجماع؟ اين هذا الاجماع؟ هل انت تتبعت احوال المسلمين؟ من لدن عهد الصحابة الى يومنا هذا ورأيت ان المسلمين اجمعوا
9:08ويا ليته قال اجماع العلماء اجماع المسلمين العمل على جواز الاخذ من شعر الوجه اين هذا الاجماع؟ ومن الذي افتى به وينك من قول العلماء الذين قالوا بتحريم النمط مطلقا في الحاجبين وفي الوجه ايضا
9:23اولم يقل العلماء ذلك؟ الجواب بلى قاله بعض العلماء وان كان اكثر العلماء على خلافه فلو انه قال اكثر المسلمين كان ذلك قد يقبل مع ان فيه نقاش لكن دعوة اجماع المسلمين للعمل
9:43على جواز الاخذ من سعد واين هذا الاجماع مع ان الخلاف ثابت في المسألة لكن من ادعى الاجماع فهو كافر وسمعت من بعضهم يقول هل يمكن ان ترتب الشريعة هذا اللعن العظيم؟ على مجرد اخذ شعرات من الحاجبين
10:02هل يمكن ان ترتب الشريعة هذا اللعن العظيم؟ على مجرد اخذ شيء من شعرات الحاجبين؟ نقول هذا اعتراف هذا اعتراض على رب السماوات والارض هذا شريعة الله. يقول الله عز وجل وما كان لمؤمن ولا مؤمنة. اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم
10:24ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. يقول الله عز وجل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت
10:42ويسلموا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما فاذا كان هذا الامر خفيفا في ظنك فانه عند الله عظيم. كما قاله الله عز وجل وتحسبونه هينا. وهو عند الله عظيم
10:58فالعبرة بما عند الله وبما امر الله به لا فيما تظن انت في حدود علمك وفهمك فانت لست بحجة على الادلة نعم النمص عظيم عند الله. ولعظمه رتب عليه هذا التحريم. بل ورتب عليه هذا اللعن
11:18والخلاصة من هذه من هذا التعليق على فتاوى هؤلاء هداهم الله هو انه هو ان النمص محرم ويدخل فيه الاخذ بالنسب من شعر الحاجبين يقينا. والاحوط للمرأة والرجل الا يأخذوها ولو تضرعا يا اخي. ولو تورعا
11:49فانك ان لم تأخذ منها لن ينكر عليك احد. لكن ان اخذت فانه ثمة من العلماء من سينكر عليه فلما تترك موضع الاجماع احتياطا وتورعا واستبراء للدين والعرف. وتركا لما فيه ريب لما لا ريب
12:08على الاقل نقول للناس كذا نقول اختلفوا والاحوط عدم الاخذ الاحوط عدم الاخذ لان المتقرر عند العلماء ان الخروج من الخلاف مستحب والمتقرر عند العلماء ان فعل ما اتفق عليه العلماء اولى اولى اولى من فعل من فرد به احدهما ما امكن
12:32ويقول النبي صلى الله عليه وسلم وبينهما امور مشتبهة. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريب
12:50اسأل الله ان يهدي قلوبنا وان يصلح نفوسنا والا يجعلنا ممن يقول على الله عز وجل وفي دينه بلا علم ونعوذ بالله من ان تنطق السنتنا بما يغضبه علينا ونسأله عز وجل ان يغفر لاخواننا وان
13:08يوفقنا واياهم لكل خير والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا