لا يصح الإيمان إلا بالإيمان بالكتب الستة
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة الاولى اعلم ان الايمان بالكتب من اركان الايمان الستة فلا يصح ايمان العبد الا اذا امن بالكتب التي انزلها الله عز وجل
0:17دل على رسله عليهم الصلاة والسلام فمن كفر بواحد من هذه الكتب مما ثبت بان الله عز وجل انزله بالادلة فانه يعتبر كافرا بالكتب كلها وقد امرنا الله عز وجل ان نؤمن بالكتب في ايات كثيرة. كما قال الله عز وجل ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن
0:43البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة الكتاب. وقوله والكتاب وان كان مفردا الا انه مفرد دخلت عليه الف واللام الاستغراقية والمتقرر في قواعد الاصول ان المفرد واسم الجمع واسم الجنس. اذا دخلت عليهم الالف واللام فانها تكسبهم
1:03العموم فاذا كان الله عز وجل قال بكل كتاب. كقول الله عز وجل ان الانسان لفي خسر اي كل اي كل الناس ويقول الله عز وجل وقل امنت بما انزل الله من كتاب. وقل امنت بما انزل الله من كتاب
1:24فقوله من كتاب نكرة وقوله انزل الله هذا اثبات والنكرة في سياق الاثبات مطلقة ويدخل في ذلك جميع ما انزل الله عز وجل من الكتب. ويقول الله عز وجل امن الرسول بما انزل اليه من ربه
1:44والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. وهذا جمع مضاف وكتب جمع مضاف والمتقرر في قواعد الاصول ان الجمع المضاف يعم فيدخل في ذلك جميع ما انزله الله عز وجل من من الكتب
2:04وفي حديث جبريل الطويل لما فسر النبي صلى الله عليه وسلم له الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وايش وكتبه ورسله. وكتبه ورسله. ولا اعلم نزاعا في كفر من كفر بكتاب
2:27من واحد مما اثبتت الادلة ان الله عز وجل انزله. فمن كفر في صحف ابراهيم فقد كفر بالكتب المنزلة على المرسلين كلها. ومن كفر بالتوراة فقد كفر بالكتب المنزلة على المرسلين كلها وهكذا دواليك. فما يقال في الايمان بالرسل
2:47يقال في الايمان بالكتب. فكما انه من كفر بواحد من الرسل ممن ثبتت رسالته بالدليل الصحيح فانه يعتبر كافرا بالرسل كله فكذلك من كفر بكتاب واحد مما ثبت الدليل بان الله انزله. فانه يعتبر كاتب كافرا بالكتب كلها