استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة الثانية المسألة الثانية اعلم ان الايمان بالكتب ينقسم الى قسمين. الى ايمان عام مجمل والى ايمان مفصل. الى ايمان
0:23ام مجمل والى ايمان مفصل. فاما الايمان المجمل فان تؤمن بما انزل الله عز وجل من الكتب على انبيائه ورسله من غير تفاصيل زائدة وهذا فرض عين على كل احد
0:39لا يعذر احد بترك هذا النوع من الايمان. كل احد يستطيع ان يؤمن هذا الايمان العام المجمل. من غير تفاصيل. وانما يؤمن ايمانا عاما بما انزل الله من كتاب. كما قال الله عز وجل وقل امنت بما انزل الله من كتاب فلا يعذر احد في ترك هذا النوع من الايمان
0:59واما تفاصيل الايمان بالكتب ودقائق الايمان بها فانه يخص به من بلغه دليله وفهمه. وقامت عليه الحجة فيه واما النوع الثاني من انواع الايمان فهو الايمان المفصل. وهو ان تؤمن بعدة اشياء. الامر الاول ان تؤمن بان جميع الكتب
1:21التي انزلها الله انها كلام الله. انها كلام الله منزلة غير مخلوقة فالتوراة كلام الله منزلة غير مخلوقة. والانجيل كلام الله منزل غير مخلوق. وصحف ابراهيم وموسى ايضا والقرآن كلها كلام الله عز وجل منزل غير مخلوق. يقول الله عز وجل انا انزلنا
1:54التوراة فاذا هي منزلة. قال وانزلنا الانجيل وانزل التوراة والانجيل. فاذا هي منزلة من عند الله عز وجل. فهي وحي هو كلامه فهي وحيه وكلامه. هذه اول نقطة النقطة الثانية ان تؤمن الايمان الجازم
2:17بانها من عند الله عز وجل حقا وصدقا فجميع الكتب والصحف التي حوت كلام الله عز وجل واوحاه الى رسله سواء منها ما القاه الله عز وجل مكتوبا او انزله عن طريق الملك كالقرآن ثم كتب بعد ذلك. كل ذلك حق وصدق من الله عز وجل
2:44الامر الثالث ان تؤمن بما علمت اسمه منها باسمه. فتؤمن انه كتاب من عند الله وان اسمه كذا فانت مطالب بالكتاب الذي علمت اسمه ان تؤمن به ايمانا ها مخصوصا باسمه. واما الكتب
3:04الكثيرة التي انزلها الله عز وجل على انبيائه ورسله مما لم يذكر لنا الدليل شيئا من اسمائها فاننا نؤمن بها ايمانا عاما مجملا الامر الذي بعده ان تصدق ما ورد في هذه الكتب من الاخبار التي لم تحرف
3:28ولم تبدل اما القرآن فلم يدخل في اخباره لا تحريف لا مطلق التحريف ولا مطلق التبديل مطلقا. لانه كتاب محفوظ من عند الله عز وجل واما التوراة والانجيل فلابد ان تتأكد من من هذا من وجود من ان هذا الخبر هو كلام الله فيها. لانه قد طالتها
3:48التحريف والتبديل ولا طريق للعلم بصحة كلام الله عز وجل في التوراة والانجيل الا اذا ورد عن طريق شرعنا اما كتابا او في صحيح السنة اما كتابا او في صحيح السنة. فاذا ذكرت اية من القرآن ان مما انزل الله في التوراة او الانجيل او الزبور كذا وكذا. فحين اذ هذا يعتبر من
4:10الاخبار التي يجب الايمان بها والتصديق. كما قال الله عز وجل وكتبنا عليهم اي اليهود. فيها اي في التوراة ان النفس بالنفس والعين بالعين. قال الله عز وجل ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون وهكذا في ايات كثيرة
4:29وفي صحيح الامام البخاري من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص قال ان هذه الاية التي تقرأونها يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا قال وفي التوراة يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا وحرزا للاميين انت عبدي ورسولي. سميتك المتوكل ليس بفضل ولا صخاب
4:49الاسواق ولا ولا يجد السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح. ولن يقبضه الله عز وجل حتى يقيم به الملة العوجاء فيفتح به عميا واذانا صم هذا في التوراة. لثبوت النص بهم
5:05واما ان يفتح الانسان ما في الكتب التي في ايدي القوم. ثم يبدأ يصدق الاخبار التي فيها فهذا لا. لانه سيأتينا مسألة اثبات دخول للتحريف او وجود التحريف في الكتب في في التوراة والانجيل والزبور
5:22واما القرآن فقد سلم من ذلك لان الله عز وجل هو من تولى حفظه. فكل خبر ثبت في هذه الكتب فالواجب عليك ان تصدق به والا يدخلك فيه شيء من الريب او الشرك
5:36ومما يدخل في الايمان المفصل ايضا العمل بما في هذه الكتب من الاحكام الشرعية ما لم تنسخ والاصل في هذه الامة ان تعمل بالقرآن. ولها ان تعمل بشريعة من قبلها اذا لم يرد
5:54في القرآن كما تقرر عند الاصوليين ان شريعة من قبلنا شريعة لنا ما لم يرد نسخها في شريعتنا. من قبلنا هل شرعهم شرع لنا ام ليس شرعا ثابتا اصغي لنا؟ والحق ان
6:14وادري عن ايش يقول والحق ان شرع من قبلنا شرع لنا ان لم يرد ناسخه في شرعنا. من قبلنا فشرعهم شرع لنا ما لم يرد ناس في شرعنا مثل تشريع الوكالة تشريع الظمان وكل هذه الشرائع التي ثبتت في شريعة من قبلنا فانها تعتبر شريعة لنا
6:39واما ما ثبت انه شريعة لمن قبلنا ووردت شريعتنا بنسخه فاياك ان تعمل به. ولذلك صارت شرائع من قبلنا بالنسبة لشريعتنا لا تخرج عن ثلاثة اقسام. شرائع من قبلنا وردت شريعتنا بتشريعها. فهذه نعمل بها لانها شريعة من قبله
6:59انا ولانها شريعتنا القسم الثاني شرائع من قبلنا ثبتت شريعتنا بنسخها. فهذه لا يجوز لنا ان نعمل بها لاننا متعبدون بالعمل بما في القرآن من الشرائع ان قلت اظرب لي مثالا على ذلك. اقول من الامثلة على ذلك جواز سجود الاكرام والتحية في شريعة نبي الله يوسف. وخروا له سجدا
7:22ولكن في شريعتنا نسخ هذا فلا يجوز ان يسجد احد لاحد الا لله عز وجل. ولذلك لما سجد معاذ بين يدي النبي صلى الله عليه انكر عليه ذلك طبعا تأويلا. انكر عليه ذلك وقال انه لا يسجد لله ولو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرته المرأة ان تسجد لزوجها
7:42ومنها كذلك انه كان في شريعة نبي الله موسى ان احد امته ان احاد امته اذا اصاب ثوب احدهم شيء من النجاسة فلو غسله بمياه الدنيا ما طهرت. بل علاجه ان يقرض بالمقراظ
8:02موضع النجاسة بالمقراض واما في شريعتنا فقد نسخ هذا وامر بتكفير موارد النجاسة بالمياه حتى تزول صفاته. بل لو زادت عين النجاسة بنفسها بالشمس او بالدأب او الاستحالة او بالريح فان المحل يطهر وهذي من نعمة الله
8:22ففي سنن ابي داود باسناد جيد من حديث عبدالرحمن بن حسنة عن عبد الله من حديث عبد الرحمن بن حسنة قال دخل قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الدرق فجلس يبول اليها فرآه
8:38احدهم فقال انظروا الى هذا يبول كما تبول المرأة فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ويلك. وما تدري ما اصاب صاحب بني اسرائيل؟ كانوا اذا اصاب ثوب احدهم البول
8:55فرضه بالمقراض فانكر عليهم فعذب في قبره. يعني انكر عليهم تطبيق شريعة اهل ذلك الزمن فالاستنجاء بالماء الذي قلت بانه يعني من من شأن النساء لان الرجال ما كانوا يعرفون الاستنجاء بالنساء الاستنجاء بالماء
9:12وانما كانوا يستجمرون. فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يستجمر بعد بوله بالماء قال ويصنع كما تصنع النساء وانتم تعرفون الاستنجاء بالماء من جملة شريعتنا. فيقول انتبه لا تقع في انكار الشيء المشروع فتعذب كما عذب عذب صاحب بني اسرائيل لما انكر عليه
9:32الشيء المشروع في زمانه. مثال ثالث واخير لقد كان في شريعة نبي الله موسى ان الانسان اذا وقع في الذنب العظيم. فان منك لتوبته ان يقتل نفسه قال الله عز وجل فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم. ولما في شريعتنا ولله الحمد ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. فليس بين العبد
9:55وبين التوبة حتى من اعظم الذنوب وهو الشرك. الا ان يصدق في توبته ويستجمع شروط التوبة الصادقة النصوح ويتوب الله عز وجل على من تاب. القسم الثالث من شرائع من قبلنا شريعة ثبتت انها من شريعة من قبلنا ولكن لم يأتي شريعتنا لا بالامر بها وتشريعها
10:17ولا بنسخها. فتأتي هذه القاعدة. تأتي هذه القاعدة. ان شريعة من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخه في شرعنا وانني بحثت الفروع التي يخرجونها يخرجها الاصوليون. على هذا القسم الثالث فوجدت
10:39فوجدت ان الخلاف بين العلماء لفظي وذلك لانه ما من شريعة نقلها الشارع ممن قبلنا الا ولا يخلو الامر من حالته عفوا من ثلاث حالات اما ان يأمر بها فتكون من القسم الاول
11:00واما ان ينهى عنها فتكون من القسم الثاني. طيب واما ان يسكت عليها فتكون من شريعتنا لان الشارع اذا اقر فهذي تشريع اقراري ولا اجد مثالا ما اجد مثالا ابدا يصلح على تطبيق هذا القسم الثالث. لماذا؟ لانهم يأتون بامثلة على شرائع جاءت عمن قبلنا لكن
11:23ذكرها الله ولم ينكرها. اذا اقرها والقرآن لا يقر الا الحق او ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في معرظ المدح او في معرظ الاخبار. ثم اقرها ولم ينكرها. والمعلوم عند العلماء ان
11:39ان ان اقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة على الجواز. وبناء على ذلك فيثبت عندنا القسمان الاوليان فقط. واما واما خلاف العلماء في الثاني فكأنه خلاف لفظي لا ثمرة له. جميع الامثلة وهذا بالاستقراء التام. جميع الامثلة التي يذكرونها على القسم الثالث كلها
11:59يجمعها شيء واحد وهو انها شريعة وردت اما في القرآن والسنة لكن القرآن سكت لم ينهى ولم يأمر. فاذا هي شريعة اقرارية فهي من شريعته لاننا نثبت التشريع بالاقوال والافعال والاقراء ايضا. والاقرار ايضا
12:19فاذا من مقتضيات الايمان بالكتب العمل بما ثبت فيها من احكام شرعية ومن مقتضيات الايمان بها ايضا الايمان الجازم بانه يصدق بعضها بعضا. فليس بينها اختلاف ولا تناقض ولا اضطراب
12:38كبار مسائل الاعتقاد والاخبار الغيبية. فجميع الاعتقادات والاخبار الغيبية التي نزلت في التوراة والانجيل يؤيدها القرآن ويصدقها وليس في كتب الله شيء من التناقض ابدا. في هذين الموضعين. لكن اما في الشرائع فقد ينهى القرآن عن شرائع من؟ قبلنا
12:58فاذا انا اتكلم عن الامور الغيبية او الاخبار. ابدا. ليس ليس في الاخبار الغيبية ولا في العقائد العلمية شيء من التناقض او الاضطراب بين كتب الله المنزلة. والدليل على ذلك قول الله عز وجل وانزلنا اليك الكتاب بالحق
13:18ليش؟ مصدقا لما بين يديه فاذا كتب الله يصدق بعضها يصدق بعضها بعضا. يصدق بعضها بعضا قال الله عز وجل عن القرآن ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. فاذا ليس ثمة شيء من العقائد
13:38قرب او مختلف في كتب الله. ولا شيء من الاخبار الغيبية مضطرب او مختلف في كتب الله. انتبه. واما الشرائع فلكل جعلنا منكم شرعا ومنها جميل فاذا الاختلاف بين الكتب كالاختلاف بين الرسل. فكما اننا نثبت ان الرسل متفقون في مسائل الغيبيات والعقائد لكن يختلفون في التشاريع
14:01في الامور العملية لا العلمية فكذلك الكتب متفقة في مسائل الاعتقادات ومتفقة في مسائل الغيبيات لكن في مسائل التشريعات تختلف ومن مقتضياتها ايضا الايمان بان القرآن افضلها واجمعها وارفعها رتبة وانه المهيمن عليها. فافضل كتاب انزله الله عز وجل على رسله. انما هو القرآن
14:38وهذا باتفاق المسلمين فيما اعلم. لم يخالف في ذلك احد. فافضل كتاب انزله الله عز وجل هو هذا القرآن هو هذا القرآن ومن مقتضياتها ايضا الايمان بان القرآن محفوظ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. كما قال الله عز وجل انا نحن نزلناه
15:05الذكر وانا له لحافظون. وقال الله عز وجل وانه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حمد ومن مقتضياتها ايضا الايمان بان القرآن خاتمتها. فكل من جاء بكتاب يزعم انه من عند الله غير هذا القرآن او بعد القرآن
15:29قال فانه كاذب في دعوة، كما ان النبوة ختمت بمحمد صلى الله عليه وسلم. فكل دعوة للنبوة بعد نبوته فزيغ وهوى. فكذلك من كتب الكتاب بيده ثم قال هذا من عند الله. او هذا انزله الله عليه. او هذا وحي اوحاه الله عز وجل الي. فانه
15:49كذاب. قال الله عز وجل ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء ومن قال سأنزل ومثل ما انزل الله. كل هؤلاء دجاجلة. وهذا سيكون في اخر الزمان. كما قال صلى الله عليه
16:09سلم يكون في اخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الاحاديث بما لم تسمعوا انتم ولا اباؤكم. فاياكم واياهم يضلونكم ولا يفتنونكم. وفي الصحيح ايضا من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص. قال قال
16:26من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص موقوفا عليه. قال ان في البحر شياطين. مسجونا اوثقها نبي الله سليمان. يوشك وان تخرج على الناس فتقرأ عليهم قرآنا. يوشك ان في البحر شياطين مسجونة. اوثقها سليمان. يوشك ان تخرج
16:46على الناس فتقرأ عليهم قرآنا هذه من هذه جملة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.