تعلم العقيدة على طريقة المتكلمين من الخوض في الله
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا مما يدخل في في الخوض في الله تعلم العقيدة على طريقة المتكلمين. الفلاسفة السفهاء الجهال الذين افسدوا العقائد لما بنوا كلامهم فيها على تلك القواعد الابليسية الملعونة
0:31المناقضة للمنقول والمصادمة للمعقول. فمن درس العقيدة في الله او في دين الله بناء على تلك الفلسفية المنطقية فقد خاض في الله عز وجل. وما وقع الجهمية فيما وقعوا فيه الا بسبب دراسة العقيدة على هذا المنهج الابليسي الشيطاني
0:51وكذلك الاشاعرة وكذلك الماتوردية والمعتزلة وغيرهم من طوائف البدع سبب ضلالهم انهم درسوا العقيدة في وفي ذاته واسمائه وصفاته وفي القضاء والقدر وغيرها من ابواب الاعتقاد على مقتضى هذه الطريقة الفاسدة الابليسية التي درسوها
1:11مدرسة الشيطان قواعد كلامية فلسفية احذر احذر من ان تخرج شيئا من مسائل الاعتقاد عليها. وطوبى لمن وفقه الله في مسائل الاعتقاد لمن يعلمه الاصول السنية السلفية المبنية على الكتاب والسنة وعلى فهم سلف الامة
1:29فلنحذر الحذر الشديد من دراسة شيء من العقائد على طريقة المتكلمين الفلاسفة. والله ما فسدت العقائد الا بهذا السبب. والله ما دخل البلاء في للمأمون على المسلمين الا لما عربت كتب اليونان كتب اليونان واقبل الناس على دراستها وصارت هي مهيأ
1:49قلوب الطلاب يدرسونها ويتفيؤون عابرتها ولن اقول ظلالها. حتى افسدت عليهم اين هم عقائدهم فالحذر الشديد من ذلك ايها الاخوة والله عز وجل قد يسر لاهل السنة والجماعة من؟ منهجا سليما على مراد الله عز وجل في دراسة مسائل الاعتقاد
2:16لجئت تدرس الاسماء والصفات عندك منهج سليم. باب القضاء والقدر عندك منهج سليم. باب الصحابة عندك قواعد واصول واسس تستطيع ان تصل الى الحق المراد لله عز وجل عن طريقه. فلست بحاجة
2:31اقسم بالله لست بحاجة ايها الطأي والطائف لا في صدر ولا وقت ان تدرس العقيدة على طريقة المتكلم احذروا ولا نزال نحذر في دروس العقيدة. من هذه القواعد المأفونة في الفلسفية الكلامية. والتي منها ان الاتفاق في الاسماء يستلزم
2:50الاتفاق للصفات كل مراد لله فهو محبوب. لا مدخل للاعمال في الايمان. قواعد باطلة ضالة. صارت سببا لظلال كثير من الطوائف والفرق لانهم استمدوها. ممن لم يقدر الله حق قدره ولم يختلط قلبه بعلم الكتاب والسنة ولا تعظيم الوحيين
3:14فمن درس العقيدة على مقتضى على مقتضى هذه القواعد فقد خاض في الله وسيصل الى درجة انكار وجود الله عز وجل وتعطيل تعطيله عن وجوده. كما وصل له الجهمي. نهاية الجهمية تعطيل الاسماء والصفات. وانه ليس فوق السماوات رب يعبد ولا فوق العرض الا اله
3:34ولا فوق العرش اله يصلى له ويفتت. ما الذي اوصلهم لتلك النهاية الكفرية الخطيرة؟ والتي اجمع اكثر من خمسمائة عالم على تكفيرهم بسببها لان مآل قولهم تعطيل الخالق عن وجوده. تعطيل الخالق لانهم درسوا العقيدة على مقتضى هذه
3:53القواعد. ما الذي جعل المعتزلة ينكرون صفات الله جملة وتفصيلا؟ يقعون في قولهم الفاجر الله عليم بلا علم حي بلا حياة قوي بلا قوة قدير بلا قدرة. ما الذي اوقعهم في هذا الفساد العقدي؟ انهم طلبوا علم الاسماء والصفات على طريقة الفلاسفة. على طريقة المتكلمين
4:13فوقعوا في هذا وهذا تعطيل للرب عن كمالاته. وانتم تعرفون انه على قدر تعطيل كمالات الصفات على قدر تعطيل مقتضيات الربوبية هذا من اخطر الخطر وان كثيرا من الدعوات الان تتجه الى دراسة العقيدة على هذه الطريقة على الطريقة الفلسفية الكلامية. ولا تجد
4:38غالب البلاد الاسلامية او العربية الا ويدرس طلابها في كليات العقيدة فيها او الشريعة على مقتضى طريقة المتكلم وهم الاشاعرة والماتوردية الذين يشكلون اكثر العالم الاسلامي في هذا الزمن اغلب الكليات الشرعية في العالم الاسلامي والعربي. يدرسون العقائد على هذه الا المملكة. نسأل الله ان يثبتنا ويثبت قادتنا وحكامنا
5:08على هذه العقيدة الصحيحة وان لا وان يميتنا عليها وان يحفظها بحفظه وان لا يوكل حفظها لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل ولا لولي صالح ولا لملك ولا لامير ولا لوزير ولا لعالم. وانما يتولى حفظها عنده عز وجل
5:30نسأل الله ان يثبتنا واياكم على الحق. من رأى من رأى ضلال الناس في هذا الزمان ثم رأى ان الله قد من عليه بالهداية. مع انه ليس بينه وبين الله
5:40لا حسب ولا نسب لا يملك نفسه الا ان يسجد لله شكرا على نعمة الهداية ويخاف على ايمانه من ان يضيع كما ضاع ايمان غيره. ولا نزال ونرى امامنا اناسا تتخطفهم كلاليب الشبهات. وتفسد عقائدهم. اشواك الشهوات ويتساقطون امامنا يمنة
6:00ويسرى ولكن نحن لا تزال اقدامنا ثابتة على الطريق نسأل الله ان يكمل ثباتها حتى نلقاه على تلك العقيدة الصحيحة السليمة. فقد كثرت الفتن وتعددت وتنوعت ولا مخرج للعبد منها الا بالمعرفة والعلم
6:14بعد ثبات الله عز وجل وكثرة دعائه بالثبات فاذا احذروا من دراسة العقائد على هذه الطريقة الملعونة الابليسية القذرة. النجسة التي توصل العبد الى تعطيل الرب عز وجل عن وجوده والخوظ فيه بلا علم