من الخوض في الله عدم الإمتثال للأدلة الشرعية
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا ومن صور الخوظ في الله ومن صور الخوظ في الله عدم التسليم الادلة بعد ثبوتها وصحتها
0:21فلا يزال يماري ويجادل ويماحل ويتملص يريد ان يتخلص من امتثال هذا باي طريق كان وكما قال الامام ابن القيم رحمه الله لا تزال كثير من الصدور فيها حزازات على ما صحت به النصوص. وهذا دليل على ضعف الايمان
0:45وقلة الوازع الديني وعدم تعظيم الرب وعدم تعظيم الله عز وجل. فكل من سمع النص وثبت عنده صحته ولكن لا يزال في قلبه شيء من المحك في قبوله او الانقياد اليه فليراجع ايمانه وتعظيمه لله عز وجل. ان الله عز وجل يقول
1:05لا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ولم يكتف بذلك. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا الحرج هو عدم التسليم ويسلموا تسليما. فلا تثبت حقيقة الايمان في القلوب الا اذا حكمنا النصوص ثم لم نجد في انفسنا حرجا من هذا
1:28التحكيم ودنا واذعنا وسلمنا للنصوص الاذعان والتسليم الكامل المطلق فكل من لم يسلم لما ثبتت به النصوص فقد خاض في الله عز وجل. خاض في الله وكما قال الله عز وجل واذا تتلى عليهم اياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر لم؟ لان
1:54ان قلوبهم ما استسلمت للنص ولا دانت به ولا اذعنت له ولم يقف الامر عند هذا الحد وهو وهو اكفهرار الاكفهرار الوجه. اكفهرار الوجه من النصوص. لا. يكادون يسقون بالذين يتلون عليهم اياتنا. فهم لا يحبون الحق ولا الذين اوصلوا لهم الحق. يريد لا لا يقبلون النصوص
2:20يريدون ان يقتلوا الذين يأمرون بالقسط من الناس فمن كان في قلبه شيء من ذلك فليراجع دينه وايمانه ولذلك تجد ان من ينكر صفات الله عز وجل اذا جئته بايات الصفات اقشعر لذلك جسده واحمر
2:40ذلك وجهه وهذا سبب عدم قبول قلبه لهذه النصوص. واذا جاءت ايات تحكيم الشريعة ووجوب تحكيمها وتحريم حكم الجاهلية انتدب لك الليبراليون يشوشون على هذه النصوص. ويقولون بعدم صلاحية تطبيقها في القرن العشرين
3:00هذا سبب هذا هذا هو من هذا من الخوظ في الله عز وجل. واذا جاءت ادلة الحجاب ووجوب ستر المرأة وفصل الرجال عن النساء انتدب لك طائفة من الناس يجادلون ويماحلون ويتملصون يكرهون هذه النصوص ويودون انها ما نزلت ولا ارسل بها رسل ولا نزل بها ملائكة
3:20بسبب ان قلوبهم ما اذعنت ولا استسلمت لهذه النصوص. نعوذ بالله من ذلك. نعوذ بالله من ذلك. نسأل الله ان ان يشرح صدورنا للنصوص وان يجعل صدورنا وان يجعل صدورنا سليمة على النصوص
3:38وان يجعل صدورنا سليمة على النصوص