المستمع للمماراة في القرآن كفاعلها
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قاعدة للمماراة في القرآن كفاعلها. المستمع للمماراة في القرآن كفاعلها. ونعني بالمماراة اي المجادلة المنهي عنها. فمن باب سد الذريعة لا يجوز ان نجلس مع من يخوضون في ايات الله عز وجل بالتكذيب والجحد
0:30والتحريف والتعطيل الا اذا كان جلوسنا مبنيا على الانكار عليهم وعلى وعلى زجرهم عن عن هذا الغي والضلال والزندقة واما ان نجلس معهم ونحن نسمعهم يخوضون في ايات الله عز وجل بالتكذيب والجحد والتشكيك والرد فان
0:50ننزل منزلتهم بنص القرآن. فان من يستمع للمماراة المنهي عنها في كتاب الله عز وجل فهو منزل عند الله منزلة من فعلها فاذا كان من فعلها كافر فالمستمع لها ايضا يصدق عليه هذا الحكم. يصدق عليه هذا الحكم. وبرهان ذلك قول الله عز وجل
1:10قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم. فانزل الله عز وجل السامع لهذه المماراة في كتاب الله منزلة السامع لها
1:30عياذ بالله فالواجب الحذر من ذلك. الا ان العلماء استثنوا حالة الانكار. فاذا كنت جالسا معهم بقصد الانكار عليهم وزجرهم عن وضلالهم فلا حرج عليك ولا بأس