استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة الثانية قاعدة المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء. والخوف والرجاء هما ركنا التعبد كما سيأتي في قاعدة مستقلة
0:27الا ان شاء الله. فلا تستقيموا عبادة المؤمن الا اذا كانت منبثقة من هذين الركنين. فيتعبد الله عز وجل خائن وراجيا. فالله لا يعبد بالخوف وحده. ولا يعبد بالرجاء وحده. بل لابد ان يعبد بالخشية. فان
0:47قلت وما هي الخشية؟ فاقول هي مزيج بين الخوف والرجاء. فالخشية ليست خوفا فقط وليست رجاء فقط بل هي مزيج بينهما فخوف مع رجاء يساوي خشية. فالله عز وجل لا يعبد بالخوف وحده
1:07لان من عبد الله بالخوف وحده فانه سيقنط من رحمة الله. وييأس من رح الله. كما ان عز وجل ايضا لا يعبد بالرجاء وحده. لان من عبد الله بالرجاء فلابد وان يأمن من مكر الله عز وجل
1:27هما من كبائر الذنوب اعني القنوط من رحمة الله والامن من مكر الله كلها من جملة الكبائر. فالمؤمن الحقيقي والموحد التوحيد الصافي هو من يجمع في تعبده وسيره الى الله بين الخوف والرجاء. كما حكى الله عز وجل في في كتابه عن عباده المؤمنين
1:47ويدعوننا رغبا ورهبا. ورغبا اي رجاء. ورهبا اي خوفا يعني يعبدون الله عز وجل بالخشية ولذلك قال قال بعدها وهم من خشيته مشفقون كيف اكتسبوا الخشية؟ لانهم عبدوا الله رغبا ورهبا. فان قلت وما تنفعنا هذه القاعدة في فهم
2:18كلام الامام الطحاوي فاقول تنفعنا في قوله رحمه الله نرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم وهذا هو الرجاء ثم قال ولا نأمن عليهم وهذا هو الخوف. فاذا هذه القطعة تعلمنا اهمية هذه القاعدة. ان الله عز
2:38جل ما عبود بالخوف والرجاء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.