استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

متى يكون الخوف أو الأمن ناقل من الإسلام

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة الثانية. المسألة الثانية قوله رحمه الله عن الامن والاياس قوله ينقلان عن ملة الاسلام. هذه تحتاج الى ان تضع الاقلام وتنتبهوا لي قليلا لانها مسألة دقيقة
0:28كيف الامن ينقل عن الاسلام وكيف الاياس ينقل عن الاسلام قوله ينقل عن الاسلام اي يخرج العبد عن دائرة الاسلام الى دائرة الكفر. فيكون الامن من مكر الله كافرا يكون لامن من مكر الله كافرا. واليائس او القانط من رحمة الله يكون كافرا
0:51اولا لابد ان نذكر الادلة التي تدل على ذلك قال الله تبارك وتعالى انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. اذا اخبر الله عز وجل ان نهاية اليأس من رحمته
1:09والقنوط من روحه ان نهايته ان يكون العبد كافرا. وقال الله عز وجل ان فلا يأمن مكر الله الا القوم قاصر واذا اطلق القرآن الخسارة فانه يقصد بها خسارة الايمان. بمعنى انه يخسر الخسارة المطلقة
1:29وهذا لا يكون الا بخروجه عن دائرة الاسلام بالكلية فاذا صدق قول الامام الطحاوي من ان الامن والاياس ينقلان عن الملة بضابط ساذكره الان قاعدة مهمة عند اهل السنة سأذكرها
1:47فاليأس هذا سبيل الكافرين. والامن من مكر الله ايضا سبيل اهل الشهوات الذين لا يراقبون الله ولا يرقبون صفات الله عز وجل لكن هل كل من امن من مكر الله كفر
2:05هل كل من ايس من رح الله كفر؟ الجواب لا. لابد ان نذكر فيها ضابطا. وهي ان الامن الذي يوجب هو الامن المطلق الذي لا يقابله مطلق الخوف. والخوف الذي يوجب الكفر هو الخوف المطلق الذي لا يقابله مطلق الامن
2:25الخوف الذي يوجب الكفر هو الخوف المطلق. الذي لا يقابله مطلق الامن يعني مطلق الرجاء اقصد الخوف الذي ينقل عن الملة هو الخوف المطلق الذي لا يقابله مطلق الرجاء في الله عز وجل
2:46والرجاء او الامن الذي يخرج العبد عن الملة هو ذلك الرجاء الذي لا يقابله مطلق الخوف من الله عز وجل ومراقبة الله فاذا اذا جمع العبد بين بين الامن والخوف. ولكن غلب عنده جانب الامن فانه يكون من اصحاب الكبائر
3:09لكن لا ينقله ذلك عن ملة الاسلام لان هذا الامن يقابله شيء من الخوف. فخوفه من الله عز عز وجل لم يتعطل من قلبه التعطل المطلق وانما ضعف بصيص نوره
3:26لكن متى يكون الامن من مكر الله ناقلا عن الملة اصلا اذا لم يكن يقابل ذلك الامن ولا شيء من يسير الخوف. فامن لا يقابله مطلق خوف كفر. وخوف لا يقابله مطلق امن كفر. فاذا ماذا يقصد الامام الطحاوي بقوله والامن والاياس ينقلان عن الملة
3:51يقصد بذلك الامن الذي لا يقابله مطلق الخوف. يقصد بذلك الامن المطلق. الذي لا يقابله مطلق الخوف ويقصد بذلك الاياس او الخوف المطلق الذي لا يقابله مطلق الامن فاذا صار الامن والاياس قد يوصف به الكافر تارة ويوصف به صاحب الكبيرة تارة. فالامن الذي يقابله
4:20مطلق الخوف يعني امن كثير وخوف يسير. هذا يوقع صاحبه في ماذا؟ في الذنوب والمعاصي ولكن لا ينقله عن ملة الاسلام. وكذلك خوف كثير يوجب اليأس. ولكن ايضا يقابل هذا اليأس شيء وبصيص نون من الرجاء. فالرجاء لم يتعطل من
4:43التعطل المطلق وانما ضعف بصيص نوره. فهذا ها ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب لانه ايس من رح الله وقنط من رحمة الله في حد ذاته كبيرة كما شهد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في قوله الكبائر اليأس من رح الله والقنوط
5:03من رحمة الله والامن من مكر الله. فاذا يكون كبيرة اذا قابله في الطرف الاخر ها ما يضاده وان لم يكن معه في رتبته او درجته لكن على الاقل يقابله شيء منه. ولو يسير
5:22او اقل من القليل ومتى يكون الامن ناقلا اذا لم يقابله مطلق الخوف. ومتى يكون اليأس والخوف ناقلا اذا لم يقابله مطلق الامن. فهمتم هذا؟ فاذا نقول من كان معه خوف قليل
5:43ويقابله امن كبير فهو من اهل الذنوب لا من اهل الكفر فانتبهوا لذلك وانما الشأن انما الشأن في الامن المطلق الذي لا يقابله مطلق الخوف او الخوف المطلق الذي لا
6:03مطلق الامن فهما ما يقصدهما الامام الطحاوي في قوله ينقلان عن الملة. لعلي اوصلت لكم الفكرة عبد الله واضحة طيب اذا ماذا تقول القاعدة؟ ها الامن المطلق الامن المطلق الذي لا يقابله مطلق الخوف انتبه. والخوف المطلق الذي لا يقابله مطلق الامن كفر وردة
6:34كفر وردة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.