كل تصديق لا يصحبه عمل فليس بإيمان
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن القوائم ومن المسائل ايضا كل تصديق لا يصحبه عمل فليس بايمان. كل تصديق لا يصحبه عمل فليس بايمان
0:27وهذه من القواعد المتفق عليها بين اهل السنة والجماعة ان كنت تعرف ان انك مصدق بما اخبرك الشارع به حقيقة التصديق الكامل فانظر الى ميزان عملك. بما به. فان كنت مصدقا حقا فلا بد ان يثمر لك هذا التصديق ايش؟ العمل. فكل من تعطلت جوارحه عن العمل فان
0:52تعطلها ثمرة من ثمار تعطل قلبه عن التصديق ولذلك عندنا من شروط لا اله الا الله القبول والانقياد اليس كذلك؟ الشرط السادس القبول والشرط السابع الانقياد تعرفونه طيب القبول عمل القلب والانقياد ثمرته. لان الانقياد هو عمل الجوارح فيختلف الانقياد ظاهرا على حسب القبول باطل
1:17لا تتصور ان جوارحك سوف تعمل بشيء لم يؤمن به قلبك ابدا. ولا تتصور ان جوارحك سوف تتعطل عن العمل بما امن به قلبك. ولذلك كلما رأيت في اعمالك الظاهرية المسماة بالانقياد والتسليم
1:34شيئا من التقصير او النقص فاعلم ان ذلك يرجع الى خلل في في قبول القلب وانا اضرب لكم مثالا حتى يتضح لكم الامر. لو قلت لك يا بندر ان سيارتك في الخارج تحترق
1:49ثم قلت صدقت وانت باقي متكئا ها وانت باق متكئ على اريكتك وقلت لك سيارتك في الخارج تحترق. قلت صدقت؟ انا مصدق بما تقول وانت جالس لم تحرك ساكنا فمن رآك من الناس فهل يعتبرونك مصدقا او مكذبا؟ مكذبا اذ لو كنت مصدقا لا اثمر تصديقك شيئا من العمل
2:15لا لا ايمان الا بعمل. من يخرج دائرة العمل عن الايمان هذا يناقض نفسه ويناقض عقله بل ويناقض فطرته. اذ كيف تكون مؤمنا بان الله امرك بهذا وانت قد عطلت العمل بهذا الذي امنت به وصدقت. هذا لا يمكن ابدا. كيف تكون مؤمنا بالله
2:35عز وجل وانت معطل لشريعته فكل من امن بشيء فلا بد ان يصدق ايمانه العمل. ولذلك الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال وهذا يسميه العلماء بمسألة التلازم بين الظاهر والباطن. فاعلم ان الله لما خلق الباطن والظاهر جعل بينهما
2:59تلازما فكل شيء عمر به الباطن فلا بد ان تظهر اثاره على عفوا. كل شيء عمر به الباطن صح؟ فلابد وان تظهر اثاره على الظاهر فيكذب من قال انا مؤمن وهو قد عطل العمل
3:15ولذلك يقول اهل السنة ان من ترك الصلاة الترك المطلق الدائم فلا يصلي مطلقا لا في بيته ولا في محل وظيفته ولا باستراحة زملائه ولا في سيارته ولا في حضره ولا في سفره. ومع ذلك يعرض على السيف ويستتاب وليس بينه وبين
3:38الموت الا ان يقول سوف اصلي. ومع ذلك يصر على الترك ثم يزعم بعد ذلك ان قلبه مؤمن بفرضية الصلاة وان الله اوجبها؟ ابدا اصراره على ترك العمل في الظاهر دليل على انه كافر بفرضية الصلاة في الباطل
3:58ولذلك قال العلماء من ترك الصلاة الترك المطلق فهو كافر لا يمكن ابدا. لكن من يصلي احيانا ويترك احيانا؟ فوجود بعض الصلاة دليل على وجود بعض التصديق فهذا فاسق ولكن لا يكفر. لكن من ترك الصلاة الترك الدائم المطلق المستمر حتى يستتاب
4:18ويرى شعاع السيف على رقبته وليس بينه وبين ان يرجع الى زوجته وولده واهله لن يقول سوف اصلي ومع ذلك لن اصلي ويستمر يا اخي والله انك مكذب بفرضية الصلاة في الباب. حتى ولو زعمت بلسانك انك مؤمن بها الف مرة. فليس كل ما نطق به اللسان يكون ها
4:38قرا في الجنان في الجنان. اولا ترى ان ان الله عز وجل قال لنبيه اذا جاءك المنافقون ايش؟ قالوا نشهد انك لرسول الله ثم قال الله كلمة معترضة قال والله يعلم انك لرسول
4:55والله يشهد ان المنافقين لكاذبون ليس في حقيقة الشهادة فانت رسول الله. ولكنهم كاذبون في هذا الخبر. لماذا؟ لانه نطق بلسان نطق بلسان عن غير اعتقاد جنى ولذلك من رأى افعال المنافقين مع زعمهم بانهم مؤمنون لكن كانوا يخذلون المؤمنين. كيف تزعم بانك مؤمن وانت تخذل المؤمنين؟ يتمنون
5:21يتمنون انهزام المسلمين في الحروب. كيف تزعم بانك مؤمن انت منافق؟ فمن يرى من قلبه محبة ظهور الكفر والكافرين؟ ومحبة انتصار الشرك والمشركين ومحبة خذلان المسلمين وانهزامهم وسفون امرهم فهو كافر
5:40حتى وان قال اشهد ان لا اله الا الله الف مرة. اذ هذه الشهادة تقتضي عمل جوارح عمل جوالك ولذلك اولم يكن المنافقون ينطقون بالشهادتين بين يديه؟ الجواب نعم. اولم يكن المنافقون يصلون معه في المسجد؟ الجواب نعم
5:56اولم يكن المنافقون يذهبون معه للجهاد وللحج؟ الجواب نعم. هل شفع لهم ذلك؟ نفي وصف النفاق عنهم الادلة؟ الجواب لا يزال الدليل يسميهم بايش؟ بانهم منافقون وينهى رسوله بعد موتهم ان يستغفر لهم
6:15وانهم كفروا بالله ورسوله ولم تؤمن قلوبهم فاذا ليست القضية قضية اعمال ظاهرة منفردة عن ايمان قلبي وليست القضية ايمانا قلبيا منفردا. عن اعمال بل هما متلازمان متلازمان تلازم المطلق فكل من امن بشيء فعلامة استقرار حقيقة الايمان
6:44في قلبه عمله. فان عمل صار صادقا. وان لم يعمل فهو كاذب وان زعم انه مؤمن. في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اية المنافق ثلاث انتبه لرواية مسلم قال وان صام
7:04قل وزعم انه مسلم. اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا تؤمن خان. هذه حقيقة الاسلام هذه حتى وان زعم انه مسلم. فليست الفاظ والدعاوى تثبت حقائقها الا بالاعمال. ولو يعطى الناس
7:21دعواهم للدعاء اناس دماء اقوام واموالهم. ولكن البينة على المدعي فكل من قال انا مؤمن فهو يدعي اين البينة على صحة هذه الدعوة؟ العمل العمل هذا هو المصدق لصحة هذه الدعوة. اذا هذه قاعدة عظيمة والله ولها ادلة كثيرة. ان كل تصديق لا يصحبه عمل
7:42فليس بايمان