ضوابط لمعرفة أسماء الله تعالى
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال حفظه الله وضوابط الاسماء ان رمت الهدى هي خمسة في قول اهل السنة. يعني بمعنى ان الانسان لا يجوز ان يعتمد شيئا من اسماء الله
0:20اذا ورد في الكتاب والسنة الا اذا كان فيه واحدة من هذه عفوا الا اذا كان مضبوطا بهذه الضوابط الخمس او اربع على حسب تعداد المصنف لها الضابط الاول قوله احسن الله اليكم ان يثبتن بها دليل احسن الله اليكم
0:40ان يثبتن بها دليل الوحي من اي الكتاب ومن صحيح السنة بان بعض الاسماء ما من توقيفي كما بينت لكم فاول ضابط من من ضوابط اثبات الاسماء ان يثبت بها دليل الوحي. ولذلك فالساتر ليس من اسماء الله عز وجل لانه ليس هناك دليل يدل على ان من
1:00الساتر ولكن ورد الدليل بان من اسمائه الستير وساتر مما يخبر به عن الله عز وجل ومن ستر مسلم ما ستره الله اليس كذلك؟ ولكنه في باب الاخبار ليس في باب. الاسماء والصفات. وكذلك ليس من اسمائه الرشيد
1:20لانه ليس هناك دليل يدل عليه. وليس من اسمائه القديم. لانه ليس هناك دليل يدل عليه. وليس من اسمائه الناصر. لانه ليس هناك دليل يدل عليه. وليس من الاسماء في الجيل. وانما هذا مما يخبر به عن
1:40الله عز وجل لانه ليس هناك دليل يدل عليه. فبما ان باب الاسماء توقيفي فاول ضوابط اثباتها دليل الوحي فما ورد به الوحي اثبتناه وما لم يرد به الوحي فلاح لاحد ان يستحسن اثباته. فهذا الباب ليس مبناه على الاستحسانات وانما على
2:00الادلة من الكتاب وصحيح السنة. اول ضابط واضح؟ طيب الضابط الثاني؟ احسن الله اليكم قال حفظه الله وبان الا على كمال مطلق متضمنا لعلامة العلمية كالجر والتنوين الو كذا النداء ويصح ان يدعى بياء الدعوة نعم
2:20هذه ضابطان او ثلاث ضوابط. وهي على ترتيبنا الان الضابط الثاني اليس كذلك؟ قال وبان تدل على كمال مطلق يعني ان هذا الاسم يدل على كمال مطلق غير محتاج الى لفظة اخرى تكمل معناه الكمالي
2:40فاذا قلنا الله دل على كمال مطلق هل يحتاج الى اضافة شيء اخر حتى يدل على كماله شبابنا لكن اذا قلت النافع ها يحتاج الى شيء اخر حتى يدل على
3:00هو والدار. فاذا لا يكمن المعنى الكمالي في اسم نافع الا اذا قدمنا له الدار. فاذا كماله اقتراني ليس مطلقا ولذلك فالقول الصحيح عندنا ان النافع ليس من اسماء الله عز وجل لعدم ورود الدليل به بخصوصه ولانه لا يتضمن معنى
3:20جماليا مطلقا غير مظمون الى لفظة اخرى. وانما مما يخبر به عن الله عز وجل انه النافع الضار. ولذلك من الذي حقيقة ما يضر حقيقة انما هو الله. فهي من جملة افعاله انه ينفع ويضر. لكن لا يجوز لك ان تشتق
3:40ها منها اسما لان الاسم له خصائصه وضوابطه. وكذلك قولنا المظحي. هل على معنى كمالي لوحده او لابد من ضميمة شيء اخر. الجواب لابد من ضميمة شيء اخر وهي المميت. ولذلك ليس من اسماء الله
4:00وجل المحيي المميت وانما مما يخبر به عن الله عز وجل انه يحيي ويميت. فالاحياء والاماتة ليست من اسمائه وانما من افعاله من اخبار وليس كل ما كان من افعاله او من الاخبار عنه يشتق له منها اسما حتى وان جعلت الاحياء
4:20ومن صفاته او الاماتة من صفاته فنبقى انها وان كانت صفة الا انه لا يشتق لله عز وجل منها اسما المبدئ هل هو من اسماء الله؟ الجواب لا ليس من اسماء الله. لانه ليس هناك دليل يدل عليه بخصوصه ولانه
4:40لا يدل على معنى كمالي من براده. وانما لا يكمن معناه الكمال الا اذا قرناه بالمعيد. فالذي يبدئ ولا يقدروا على الإعادة هذا ليس كمالا او الذي يعيد ولا يقدر على الابتداء هذا ليس كمالا انما الكمال في انه قادر القدرة الكاملة
5:00الابتداء كما انه قادر القدرة الكاملة على الاعادة. فاذا لا يكمل معناهما الا باظافتهما. فاذا من اعظم ضوابط اسماء الله عز وجل يدل بانفراده على معنى كما لي. لا يحتاج في معناه الكمال الى الى ضميمة شيء اخر. فاذا قلت الرحمن
5:20دل على معنى كمالي بانفراده. اذا قلت القوي القهار الجبار كل هذه تدل على معنى كمالي بانفرادها لا وفي معناها الكمال الى شيء اخر. فهذا ضابط ثاني. الضابط الثالث قوله متضمنا لعلامة العلمية
5:40لان الاسم في اللغة العربية له علامات. والفعل في اللغة العربية له علامات. اليس كذلك؟ الفعل الماضي له الفعل المضارع له علامات الاسم له علامات. فما هي علامات الاسم؟ بينها الناظم بقوله ها؟ كالجر
6:00والتنوين الوبي النداء. ويصح ان يدعى بياء الدعوة كما قال ابن مالك في ارجوزته بالجر والتنوين والنداء وال اي ان ومسند اي بالاضافة للاسم تمييز حصل. اي متى ما رأيت الكلمة العربية فيها واحدة
6:30من هذه العلامات فاعرف انها من اسمائه. انتم معي انا ولا لا؟ طيب يحيي ويميت بافعال او اسماء هذه افعال لكن القهار. دخلت عليه الالف واللام الدالة على العلنية انتم معي ما ادري ايه مع ان الفعل قد تدخل عليه الالف واللام من باب الاضطرار او من باب لغة. ما انت بالحكم ترضى حكومته
7:00فالشاهد ان الاصل في عند العرب ان اي لفظة دخل عليها الجر فهي اسم دخل عليها الى التنوين فيسمن دخلت عليها اهل التعريف فيصمد صح ان تنادى بياء النداء يا
7:20الله يا رحمن يا رحيم يا ودود. صح هذا؟ فمتى ما رأيت الاسم مضافا الى الله عز وجل وفيها واحدة من هذه العلامات علامات الاسم تعرف انه من اسمائه لان هناك اشياء كثيرة اضيفت الى الله عز وجل ولكنها خلت
7:40خلت عن واحدة من هذه العلامات. فبما اننا نريد اثبات الاسماء والافعال فلا بد ان تكون منبثقة من قواعد العرب في اثبات اسماء وفي التمييز بينها وبين الافعال. قوله ويصح ان يدعى بياء الدعوة. هذا قلت ايضا من جملة
8:00ما يعرف به الاسم ثم هناك ضابط اخر بس لم يقرأه الاخفاد ها انا ساقرأه قال ويعبدن له يعني يصح التعبيد له كقولك انا عبد الله فاذا الله اسم لصحة التعبيد. انا عبد الرحمن بصحة التعبيد
8:20انا عبد الرحيم اذا صحة التعبير لكن انا عبد لوجه الله لا يصح التعبير اذا الوجه صفة وليس اسم. انا عبد ستر الله. انا عبد يد الله. كل هذا لا يصح التعبيد له
8:40فاذا من الفروق العظيمة هي ان تسبق اللفظة بكلمة عبد. فاذا استقام عماد فما بعد كلمة عبد اسم وان لم يستقم المعنى فانه لا يعتبر اسما. فمتى ما رأيت الاسم
9:00فيه واحدة من هذه العلامات تعرف انه من اسمائه عز وجل. انت معي بهذا ولا لا؟ طيب اذا نعيدها مرة اخرى لا يجوز ان نثبت لله اسما الا ها اذا توفرت الشروط التالية. الشرط الاول ان يثبت به دليل صحيح. الشرط الثاني
9:20ان يدل على كظم مطلق غير مضاف. الثالث ان يتضمن شيئا من علامات الاسم عند العرب. الرابعة ان يصح او به مدري فهمتم هذا ان شاء الله؟ طيب ثم قال الناظم
9:40احسن الله اليكم قال حفظه الله اكتب اكتب سؤالك اكتب سؤالك فيما بعد ويعبدن له كعبد الله او عبد الرحيم ولا تمام الخمسة. نعم. تمام الخمسة كانه افرد ويسهل ان يدعى بياء الدعوة كانه افردها
10:00وحدها فاذا جعلناها من جملة علامات الاسمية عند العبد فتكون العلامات اربعة واذا افردناها لوحدها صارت خمسة