الكلام عن صفة الرجل والقدم لله تعالى وأدلتها
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم اليك ولربنا رجلان لائقة به ليست كارجلنا ووصف معيته. وقد اجمع اهل السنة والجماعة على ان لله عز وجل رجلين لائقتين بجلاله وعظمته واصل
0:22اثباتها السنة. ففي الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزال جهنم يلقى فيها حتى وهي تقول هل من مزيد؟ هل من مزيد يضع رب العزة فيها رجله وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض وتقول قطي قطي
0:40وهي من جملة الصفات الذاتية التي لم يخالف فيها اهل السنة والجماعة ابدا. الا ان اهل البدع حرفوها وعطلوها. فقالوا ان الله عز وجل ليس له رجلان ليس له رجلان حقيقة وانما المقصود بالرجل المذكورة في هذا الحديث انهم جماعة من الناس يخلقهم الله عز وجل ثم يملأ
1:00وبهم ما تبقى من امكنة الجحيم فيقولون حتى يضع رب العزة فيها رجله يعني حتى يخلق طائفة من الناس فيدخلهم النار. وهذا خطأ لعدة امور. الامر الاول ان المتقرر في عدل الله عز وجل انه ينعم ابتداء ولكن لا يعذب ابتداء
1:19فما بقي من فضل الجنة فالله عز وجل ينشئ له خلقا ثم يدخلهم الجنة. لانه ينعم ابتداء. بلا سابق عمل واما النار فان الله من عدله لا يسيء لها خلقا لم يتقدم منهم معصية ولا كفر ولا شرك ولا شيء من موجبات العقوبة او العذاب ثم يدخلهم النار
1:38فاذا تحريفهم هذا مناف لعدل الله عز وجل. والله عز وجل هو الحكم العدل بالعدل المطلق الامر الثاني انه خلاف انه خلاف اللغة العربية. فان العرب لا لا تعرف ابدا الرجل بمعنى طائفة من الناس. الطائفة من الناس
1:56لا يطلق عليها رجل فاذا هو تحريف مخالف للغة العرب وكل تحريف مخالف للغة العرب فانه باطل. ولانه جرى على خلاف فهم السلف الصالح في ادلة الصفات والمتقرر عند العلماء ان كل فهم خالف فهم السلف في مسائل العقيدة والعمل فانه فانه باطل
2:16فالذين ندين الله عز وجل به ان لله رجلين حقيقيتين ذاتيتين لائقتين بجلاله وعظمته وهي وان اتفقت مع رجل المخلوقين بالاسم الا ان الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات والله اعلم