الرد على أهل البدع في تخريفهم لصفة النزول لله تعالى
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت وماذا قال اهل البدع في صفة النزول؟ فنقول كعادتهم لم يؤمنوا بصفة النزول الحقيقي لله عز وجل
0:17انما حرفوها وعطلوها. فمنهم من قال ان الذي ينزل انما هو امره ومنهم من قال بان الذي ينزل ملك من الملائكة فقط بامر الله عز وجل. واضيف النزول الى الله لان الملك نزل بامره
0:35لان الملك نزل بامره. كما لو ارسل الملك احدا من الرسل فانهم يقولون جاءنا الملك. لان الرسول انما جاء بامره. فيقولون ان الله عز وجل لا وانما الذي ينزل ملك من ملائكته واضافة النزول الى الله انما هي اضافة امر لا اظافة صفة. ومنهم من قال
1:00بان الذي ينزل انما هي رحمة من رحمات الله عز وجل. فهذه ثلاث تحريفات وتأويلات باطلة. فمنهم من قال بان الذي ينزل ملك ومنهم من قال بان الذي ينزل امره وانما ومنهم من قال بان الذي ينزل انما هي رحمته. وقد اجاب اهل السنة عن ذلك بعدة اجوبة
1:20الجواب الاول ان هذا خلاف الادلة. فان الادلة انما اضافت النزول الى الله عز وجل. الجواب الثاني انه اقحام شيء في الكلام والكلام تام بدونه والاصل عدم التقدير. فاذا قلنا ينزل ربنا الى السماء الدنيا فالكلام تام مفهوم. واذا
1:40كان الكلام تاما مفهوما فاننا لا نحتاج الى تقدير. فاننا انما نحتاج الى التقدير اذا كان الكلام مجملا يحتاج الى اضافة كلمة مضمرة واما اذا كان الكلام تاما فان الاصل عدم التقدير والاصل عدم الاظمار كما نص على ذلك اهل السنة والجماعة. الجواب الثالث ان
2:00انه جرى على خلاف فهم السلف الصالح فان السلف مجمعون على ان النزول هنا انما هو نزول الله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته والمتقرر عند العلماء ان كل فهم جرى على خلاف فهم السلف الصالح في مسائل الاعتقاد والعمل فانه باطل. والجواب الذي بعده انه لا يتصور
2:20ان يقول الملك من يدعو الملك من يدعوني؟ فان دعاء الملك دون دعاء الله عز وجل كفر اكبر مخرج عن الملة بالكلية كيف يقول فكيف يتجرأ ملك من الملائكة ان يقول من يدعوني فاستجيب له؟ من يسألني فاعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له
2:40والدعاء والسؤال والاستغفار لا يجوز صرفها لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل ولا لولي صالح لانها من جملة التعبدات المحضة التي لا يجوز صرفها الا لله تبارك وتعالى. فاذا هذه الاقوال انما يقولها الله ولا يحق لا للامر ولا للرحمة ولا للملك
3:00اي يقول شيئا من ذلك فهذه فهذه فهذه الاجوبة دليل على بطلاني تحريف هؤلاء لهذه الصفة العظيمة والله اعلم