القاعدة الثامنة و الخمسون شرح قواعد المنظومة السنية للشيخ وليد السعيدان
0:16احسن الله اليكم قال حفظه الله ما جاز شرعا اسقط الضمان في في كل الفروع دون نزر فاعرفي الجواز الشرعي ينافي الضمان الجواز كم رقم البيت سامعين الجواز الشرعي ينافي الظمان
0:38بمعنى ان كل شيء اجاز الشرع لك ان تفعله فلا تتصور انه سيلزمك بضمانه. اذ لا يجتمع الجواز والظمان فمثلا الشرع اجاز اجاز للطبيب ان يعالج المريض. فلو ترتب على علاجه شيء من
1:01التلف الذي لا ينسب الى تقصير الطبيب. فهنا يكون التلف مجانا لا لا ضمان فيه ولا فدية لان الشارع اجاز له التطبيب فلا يمكن ان يجيز له الشيء ويجيب عليه الظمان
1:17وكذلك من يجلد في حد من حدود الله كالذي يجلد شارب الخمر او الزاني البكر. فاذا جلده جلدا معتدلا ثم تمزق جسده او انشلت قدمه بسبب الضربة وقعت على عرق فشلته فان الضارب لا يضمن. لان هذا الضرب جائز
1:41وعن والجواز الشرعي ينافي الظمان لا ضمان عليك في هذه الحالة. لا ضمان عليك في هذه الحالة وكذلك اذا اردت ان تقتل الاسودين في الصلاة التي امرك الشارع بقتلها فانك لابد ان تتحرك فحركتك لا ضمان عليك فيها. ولا توجب عليك اعادة الصلاة مرة
2:06مرة ايش؟ مرة اخرى ولو ان الولد هو الموكل من الامام باقامة الحدود فكان من سيقام عليه الحد والده. فقتل الابن اباه في الحد. فهل هذا القتل يمنع من الميراث
2:26الجواب لا لانه جائز شرعا. وما جاز شرعا ارتفع ضرره قدره الجواز الشرعي ينافي الظمان. كل شيء اجاز الشارع لك ان تفعله فلا ضمان عليك فيه. نعم