استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

القاعدة الخامسة عشر شرح قواعد المنظومة السنية للشيخ وليد السعيدان

0:15احسن الله اليكم. قال حفظه الله والضرر العام مقدم على الضرر الخاص لجل النبلاء. يعني الضرر الاشد واشديته قد يكون لعمومه وخصوصه ها وهي القاعدة هذه انه اذا تعارض ضرران احدهما عام والاخر خاص فنرتكب الضرر الاخص من اجل دفع الضرر الاعم
0:40ولذلك اذا اصابت رجلك او يدك الغرغرينا عافاكم الله وعافى كل مسلم علاجها بتر طب اوليس القطع في ضرر ولم ترتكب الضرر الخاص هذا في حتى محافظة على الكيان الجسدي له
1:00صح ولا لا طيب قتل القاتل اوليس به ضرر لم واحسنت اذا اذا المحافظة على النسيج العام رجم الزانية اوليس في ضرر؟ بلى. لكن محافظة على النسيج العام. قتل المرتد اوليس بظرر؟ بلى ولكن المحافظة على النسيج الاسلامي العام
1:19فاذا هؤلاء ما يعرفون قواعد فلذلك يتكلمون في الشريعة يبطلون حكم الرجم يبطلون حكم الردة لانهم ما ينظرون الا الى شراستها فقط الا الى جانبها الشديد القاسي. لكن ما ينظر الا حكمها ومصالحها وما ورائها من الخيرات. ولذلك قال الله عز وجل ولكم في القصاص
1:37كيف اقتل وتكون حياة؟ يقول لانك لو لم تقتل هذا لغضبت القبيلة الثانية وقتلت هو واولاده. وغضبت قبيلته وقتلت هم واهلهم خطبة ثم لا نزال في مسلسل قتل. جبهوا وخلص عليه
1:54وانت هنا والله العظيم اقسم بالله اقولها كلمة تسمعني الدنيا والله لا صلاح للبلاد الا بالاسلام والله ما في صلاح للبلاد والعباد يا ابن الحلال الا بالاسلام مهما قالوا ومهما ساعدتهم وسائل الاعلام
2:09يبون الصلاح والله لا صلاح الا بالاسلام ولكن الذي يحزنني هو ان كثيرا من البلاد الكافرة صارت ترجع الان لعقائد الاسلام. شراع الاسلام ولا تسميها اسلاما لكن ترجع له بينما نجد ان كثيرا من بلاد الاسلام صارت
2:26تذهب اليها ولو اخذوا منهم عبرة وعظة لكان في ذلك خيرا كثيرا يعني انسان جرب الطريق طويلا ثم رجع وقال يا اخي والله العظيم جربته انا وصلت الى اخره ولا لقيت الا الفساد ارجع من الان يقول الاخ الثاني يقول لا
2:43انا لازم امشي اجرب معاك لين اصل الاخير ثم لا ارجع معك تفرح الله غنينا وان تتولوا تبذل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.