لا سيد على الاطلاق الا الله
0:19ومن القواعد ايضا لا سيد على الاطلاق الا الله عز وجل لا سيد على الاطلاق الا الله تبارك وتعالى فغير الله تبارك وتعالى وان اطلق عليه سيد الا ان سيادته هي مطلق السيادة اي بعضها. واما السيادة
0:45المطلقة على الله عز وجل في قوله انما السيد الله فهي السيادة المطلقة لا مطلق السيادة فكما انه رب كل شيء ومليكه فهو سيد كل شيء وخالقه تبارك وتعالى. ولذلك
1:06قرر العلماء ان لفظ السيد معرفا بالالف واللام معرفا بالالف واللام وغير مضاف لا يصح اطلاقه على غير الله عز وجل لما جاء بعض الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انت سيدنا وابن سيدنا قال انما السيد الله
1:30انما السيد الله فاذا العبد يطلق عليه السيد لكن بشرطين. الشرط الاول ان يعتقد انه مطلق السيادة للسيادة المطلقة والشرط الثاني ان تكون مجردة عن الالف واللام ولذلك اسم صحيح لكن السيد ليس بصحيح. لانه لا يجوز التسمي بشيء من اسماء الله معرفا
2:02الف ولام فلا يطلق السيد معرفا مطلقا الا على الله تبارك وتعالى. فان قلت وكيف نقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم انا سيد الناس في يوم القيامة ولا فخر؟ الجواب ان اطلاق السيادة عليه انما هي اطلاق وصف الاسم هذا واحد. والشيء الثاني انه
2:26وقال انا سيد الناس يوم القيامة. فاذا هي مطلق السيادة لا السيادة المطلقة. فالسيد لكل شيء في الدنيا والاخرة صاحب السيادة المطلقة التي لا اول ولا نهاية لها انما هو الله تبارك وتعالى. فاذا السيادة المطلقة لا تطلق الا على الله
2:49ما مطلق السيادة وصفا فتطلق على المخلوق