كل من اتخذ سببا لم يدل عليه شرع ولا قدر فشرك اصغر وان اعتقده الفاعل فاكبر
0:19ومن القواعد ايضا كل من اتخذ سببا كل من اتخذ سببا لم يدل عليه شرع ولا قدر فشرك اصغر وان اعتقده الفاعل بذاته فشرك اكبر. كل من اتخذ سببا لم
0:52يدل عليه شرع ولا قدر فشرك اصغر. وان اعتقده الفاعل بذاته فشرك اكبر وشرحها كما ذكرته لكم قبل قليل ولذلك حكم العلماء على التمائم بانها شرك اصغر اذا اعتقد انها مجرد سبب فقط
1:20واما ان اعتقد انها الفاعل بذاتها فهي تجلب الخير بذاتها او تدفع الضر بذاتها هذا شرك اكبر. فان قلت ولماذا حكمت على من اعتقد سببيتها فقط بانه قد دخل في الشرك الاصغر؟ فنقول
1:40انه اعتقد سببا ما ليس بسبب لا شرعا ولا قدرا وكذلك نقول ايضا من اعتقد ان البومة سبب لحصول الضرر فانه قد اشرك شركا اصغر. لانه اعتقد سببا ما ليس بسبب. لا قدرا ولا شرعا. وان اعتقد ان البومة
2:10هي التي توجد الضرر بذاتها فهذا شرك اكبر. ونقول ايضا من اعتقد ان النوء سبب من اسباب هبوب الريح او نزول المطر فقد اشرك شركا اصغر لانه اتخذ سببا ما ليس بسبب لا شرعا
2:30ولا تجربة اي ولا قدرا. وان اعتقد ان النوء هو الذي ينزل المطر بذاته فهذا شرك اكبر