لايعلم الغيب المطلق الا الله
0:18ومن القواعد ايضا وهي القاعدة الثانية عشرة. لا يعلم الغيب المطلق الا الله عز وجل معذرة نحن نختصر في القواعد حتى نمشي فاهمين اللي مضى؟ وهو مفهوم واضح لكن من باب وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
0:40لا يعلم الغيب المطلق الا الله فان قلت وماذا تقصد تقصد بقولك المطلق؟ فاقول حتى يخرج الغيب النسبي. وقد قسم العلماء الغيب الى قسمين الى غيب مطلق وغيب نسبي. اما الغيب المطلق فهو الذي يشترك المخلوقات كل
1:04في عدم العلم به. انما لا يعلمه الا واحد فقط. وهو الله تبارك وتعالى هذا هو الذي نقصده بقولنا الغيب المطلق اي الغيب عن جميع المخلوقات. وهو ما كتبه الله عز وجل في لوحه
1:23المحفوظ فان قلت وماذا تقصد بقولك الغيب النسبي؟ الجواب اقصد به الغيب الذي يكون خافيا على البعض يعلمه البعض الاخر كأن يضيع منك شيء يجده غيرك فهو غيب بالنسبة لك ولكنه ليس غيبا
1:43بالنسبة لمن وجده وكأن تشرد ناقتك. فتكون عند اناس في البرية. فمكانها بالنسبة لك غيب ولكن مكانها بالنسبة لمن وجدها ليست بغيب فاذا قال اهل السنة لا يعلم الغيب الا الله. فلا يقصدون به الغيب النسبي وانما يقصدون به الغيب المطلق
2:12وبرهانها فمن زعم فمن زعم ان احدا يعلم الغيب المطلق فقد كفر واشرك لانه ساوى غير الله بالله في خصيصة من خصائص ربوبيته وهي علمه بالغيب قال الله تبارك وتعالى قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وما يشعرون ايان يبعثون. ويقول الله
2:42تبارك وتعالى عالم الغيب اي المطلق فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول الاية وقال الله عز وجل وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ومفاتيح الغيب خمسة
3:02ذكرها الله عز وجل في اخر سورة لقمان ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام الاية بتمامها الاية بتمامها. فان قلت اولم يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن امور من المغيبات؟ الجواب؟ بلى
3:25ولكن لم يعلمها استقلالا وانما علمها بالوحي فاطلع الله عز وجل نبيه على شيء من المغيبات وذلك داخل في قول الله عز وجل فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول. فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا اي من
3:46رصد من الملائكة فالغيبيات التي يخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هي وحي اوحاه الله عز وجل اليه والله اعلم