استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المستحق لكل معاني الربوبية هو الموجود بذاته لا بغيره

0:19ومن القواعد ايضا المستحق لكل معاني الربوبية هو الموجود بذاته لا بغيره المستحق لكل معاني الربوبية هو الموجود بذاته لا بغيره وذلك ان الوجود ينقسم الى قسمين الى وجود واجب ووجود ممكن
0:54اما الوجود الواجب فهو وجود الله عز وجل ونعني بالوجود الواجب اي الوجود الذي لم يسبق بعدم ولا يلحقه زوال. هذا هو الوجود الواجب وهذا لا يصلح اتصاف غير الله عز وجل به. واما الوجود الممكن فهو الوجود الذي سبقه عدم ويلحقه
1:19زوال كوجودي ووجود السماوات والارض ووجودك انت ووجود الملائكة من الذي يستحق معاني الربوبية؟ هو الموصوف بالوجود الواجب. والوجود الواجب هو الوجود بالذات يعني ان وجود الله عز وجل لم يحتج الى وجود اخر حتى
1:42يوجد ولكن وجودي انا احتاج الى وجود اخر لاوجد انا. فلو لم يوجد الاب والام لما وجد الولد. واذا لم يوجد ولد لم يوجد الاحفاد. ولو لم يوجد الحديد مثلا لم توجد السيارة. ولو لم يوجد الحجارة او الرمل لم توجد الجبال
2:02فاذا جميع وجود المخلوقات ليس وجودا ذاتيا وانما وجود بالغير الا وجود الله عز وجل فوجوده وجود ذاتي لا يحتاج الى موجود اخر ليوجد. فالمستحق لمعاني الربوبية ليس هو الذي يحتاج في وجوده الى الى موجود اخر. وانما الذي يستقل بوجوده ذاتيا عن غيره
2:31ولذا وبهذا التقرير الفلسفي قليل تستطيع ان تبطل عند الفلاسفة والملاحدة مذاهبهم لماذا؟ لانهم مثلا يصرفون شيئا من معاني الالوهية لبعض المخلوقات او الربوبية لبعض المخلوقات. فتقول لهم من اخص خصائص الخالق الا يحتاج الى غيره. وهذا الموجود الذي اظفيتم عليه شيئا من الالوهية والربوبية. قبل وجوده كان محتاجا لموجود اخر
3:04فاذا اثبت انه محتاج ابطلت ربوبيته بمجرد كونه يحتاج الى شيء فهذا يبطل ربوبيته لان الرب لا يصلح ان يوصف بانه محتاج فالذي يستحق معاني الربوبية حقا هو الذي لا يحتاج في وجوده الى وجود اخر لم؟ لان وجوده واجب بالذات. فاذا المستحق لكل
3:29لمعاني الربوبية هو الموجود بذاته لا الموجود بغيره ما فهمتموها صعبة هي فلسفة شوي لكنها من قواعد درجة عرظ العقل والنقل. من يشرحها لي الان هؤلاء يعبدون الاصنام ويزعمون انها تنفع وتضر. كيف تأتي الى ابطالها؟ تقول تتفق واياهم على صفة
3:57وهي ان الذي يصلح ان يكون الها وربا هو الذي لا يحتاج. بل انت صرت عبد لانك محتاج لهذا. فحاجتك دفعتك العبودية فاذا المحتاج هو العبد. والذي لا يحتاج هو الرب. فنرجع الى صنمك هذا الان. قبل وجوده كان محتاجا
4:17لكم انتم لتنحتوه لتأتوا به من البرية. لتدخلوه في المصانع. ثم بعد ذلك نصبتموه لو اراد عدوه ان يكسره تاج الصنم لكم لتكونوا جنودا حوله لتحموه فاذا هو يحتاج فكيف تعبدونه وهو يحتاج
4:36فاذا اثبت ان المعبود محتاج المعبود من دون الله يحتاج فقد ابطلت بحاجته الوهيته وربوبيته لم؟ لان الرب لا يحتاج. اذا علمتم هذا فاعلموا ان عندنا ها وجودين. وجود واجب
4:55ذاتي ووجود ممكن. المستحق لمعاني الربوبية هو الموصوف بالوجود الواجب لما؟ لاننا اذا وصفنا الله بالوجود الواجب نفينا الحاجة عنه. واما المخلوق انه موصوف بالحاجة لغيره. ومجرد حاجته تبطل الهيته وربوبيته. اذا اسمع القاعدة الموجود بذاته
5:21ايه او نقول المستحق لمعاني الربوبية هو الموجود بذاته الذي هو من الان؟ الله. لا الموجود بغيره الذي هو من سائر المخلوقات. حتى الملائكة ايصلح ان تكون ربا؟ الجواب لا. لما؟ لانها احتاجت في وجودها الى غيرها
5:44والله عز وجل قد ذكر هذا البرهان بقوله ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون والمتقرر عند جميع العقلاء ان كل موجود فلابد ان يكون له موجد. وان كل اثر لا فعل لابد ان يكون له
6:03طيب فهذه السماوات والارض ومن فيهما اما ان تكون قد خلقت نفسها وهذا احتمال باطل لان قبل خلقها لنفسه فيها عدم والعدم لا يخلق واما ان تكون قد وجدت من غير شيء اي صدفة وهذا لا يمكن لان العادة جرت ان ما وجد صدفة فلا يستمر نظامه الاف السنين
6:28وملايين السنين. يوجد صدفة ثم يختلط. لكن السماوات خلقت على نظام بديع. كواكب ومجرات هائلة ذات ملايين النجوم ما يصطدم بعضها ببعض. فلا يمكن ان توجد صدفة اذا بقينا في الاحتمال الثالث وهو ان هناك خالقا خلقها. هذا الخالق لا يصلح ان يكون الا هو الله عز وجل. فهذا دليل على ان كل من في
6:55والارفى ويحتاج الى من؟ الى الله. فاذا لا هذا دليل يبطل الاهية الملائكة. والهية الانبياء والاصنام والاحجار وجميع ما عبد من دون الله تستطيع ان تبطله بهذا الطريق. وهو اثبات كونه محتاجا لغيره
7:12الله عز وجل ذكره في اية اخرى ايضا. قول الله قال الله عز وجل واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون يعني العابد احتاج الى ان ينصره احد احتاج. فحملته حاجته الى ان يعبد هذا الصنم
7:32فقال الله عز وجل انت محتاج ومن عبدته محتاج. فكيف محتاج يعبد محتاجا؟ قال الله عز وجل لعله ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم اي من يعبدون لهم اي للاصنام جند محضرون اي يحمون الاصنام نفسها من ممن ارادها بسوء
7:52فاذا كيف محتاج يعبد محتاجا؟ فابطل الله عز وجل الهية هذه الاصنام والمعبودات بكونها محتاجة. فهذه القاعدة قاعدة عظيمة وهي لان المستحق لمعاني الربوبية انما هو الموجود بذاته لم؟ لانه لما وصفناه بالوجود الذاتي ابطلنا عنه الحاجة
8:13فحينئذ هو المستحق لان يعبد والمستحق لكل خصال الربوبية لانه لا يحتاج. فالرب لا يحتاج. وقد اثبت الله عز وجل ذلك ايضا في ايات اخرى كقوله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق. يقول انا ما احتجت لهم. وما اريد ان يطعموني
8:37ان الله هو الرزاق. اذا هم خلقوا وقدرت عليهم الحاجة ليعبدوا. لان الذي لا يحتاج لا يعبد نحن نعبد الله لاننا نحتاجه. نحن نحتاج الله في هدايتنا وفي رزقنا وفي رحمتنا والمغفرة وان يغفر لنا ونحتاج الى رضاه
8:57ما يمكن ان يستغني المخلوق عن الله عز عن الله عز وجل ابدا. وقال الله عز وجل واصفا عدم حاجته وهو يطعم ولا ولا يطعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان الامة عفوا. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو ان
9:17اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك في ملك الله في ملكه شيئا. ما ما يحتاج لكم هدايتكم لكم. وقال وثم قال ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك مما عندي الى اخره. فاذا الله يستدل على
9:37ربوبيته بعدم حاجته. ويستدل على بطلان عبادة ما سواه. بحاجته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.