الحسنات والسيئات تنسب لله خلقا وتقديرا وللعبد تحصيلا واكتسابا
0:18ومن القواعد ايضا الحسنات والسيئات تنسب الى الله خلقا وتقديرا وتنسب الى العباد تحصيلا واكتسابا. عفوا التسبب عفوا تسببا وتنسب الى العبد تسببا واكتسابا اعيد القاعدة مرة اخرى بالصيغة النهائية. الحسنات والسيئات تنسب
0:57الى الله تعالى خلقا وتقديرا وتنسب الى العبد ايش؟ تسببا واكتسابا متى ما اطلق القرآن الحسنة والسيئة اعلموا انه يريد بها الامور الكونية التي ينتفع بها الناس او يتضرر بها الناس. فالمطر من الحسنات والقحط
1:25من السيئات الانتصار في الحروب من الحسنات والهزيمة سيئة. الزلازل سيئة. فمصطلح السيئة والحسنة في القرآن يعني الشيء النافع او والشيء الضار. لا يقصد بها المعصية. او الطاعة كما قال الله عز وجل فاذا جاءتهم حسنة وان تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله
1:56ان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك. وكما قال الله عز وجل ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. فمتى ما ورد عليك لفظ الحسنات والسيئات في القرآن فاعلم بها فاعلم ان
2:12المراد بها الامور النافعة او المصائب الكونية. الموت مصيبة من السيئات ولا لا؟ والحياة والانجاب من الحسنات نحس المرض من السيئات. والصحة من الحسنات اتفقنا على هذا؟ طيب ما يصيب الناس من الخيرات وما يصيبهم من المضرات
2:40ينسب الى من؟ الى الله ولا اليهم هم انفسهم؟ قالت هذه القاعدة لا ننسبها الى الله مطلقا ولا الى المخلوقات مطلقا بل فيه تفصيل فالحسنات والسيئات تقديرا وخلقا وايجادا تنسب الى من؟ الى الله. فهو الذي خلق المطر والقحط. وخلق الانتصار والهزيمة
3:05وخلق الصحة والمرض وخلق الموت والحياة. وخلق القرب والبعد والحب والبغض. الحسنات والسيئات خلقا وتقديرا من الله لكن اذا اصابتك سيئة اي مصيبة فهنا تنسب اليك انت تسببا. يعني بما كسبت
3:27يدك انت انت المتسبب فيها فربك ليس بظلام للعبيد. وانما ها وانما ما يصيب وانما يصيب العبد من السيئات كالقحط بسبب شؤم معصية بني ادم. كالانهزام في الحروب بسبب المعصية التي
3:47يرتكبونها مثلا او الموت موت الاولاد ايضا قد يكون بسبب شؤم معصية يرتكبها ابوهم. المرض قد يكون بسبب معصية ترتكبها انت فاذا الحسنات والسيئات تنسب الى الله خلقا وتقديرا. وتنسب الى العباد تحصيلا واكتسابا
4:07تحصيلا او او اكتسابا وتسببا. ولذلك الله عز وجل ذكر لنا ايتين يظن الجاهل انهما متعارضتان الاية الاولى قول الله عز وجل وان تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله
4:28طيب وان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك فاذا انقسموا بين الحسنات والسيئات ولا لا؟ اجيبوا يا اخوان قسموا هل رضي الله بهذا التقسيم او انكره؟ الجواب انكره فقال كل من عند الله
4:45انتهت الاية؟ الاية اللي بعدها قال ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. اذا فصل بينهم فكيف ينكر عليهم التفصيل وقد فصل هو هذا يظن الناس انها بعظ الناس او الجوال انها متعارضة
5:05لا تعارض لان نسبة الحسنات والسيئات في الاية الاولى نسبة خلق وتقدير وايجاد ونسبة الحسنات والسيئات في الاية الثانية نسبة تحصيل واكتساب. فلما اضاف المشركون السيئة الى رسول الله تقديرا وتطيرا
5:24كما قال الله عز وجل عن بني اسرائيل انهم فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى يقول ما اصابنا الا بسبب وجودك انت بينا ووجود الصالحين ليس سببا ليه
5:42السيئات بل سبب للحسنات فلما كانت نسبتهم اليه نسبة تقديرية قال الله قل كل من عند الله اي خلقا وايجادا وتقديرا لكن لما جاءت النسبة الثانية ها صارت نسبة تحصيل واكتساب ما اصابك من حسنة فمن الله فضلا وما اصابك من سيئة فمن نفسك تحصيلا واكتسابا لا تقديرا
6:07وايجاد وضحت المشكلة؟ فاذا النسبة في الاولى نسبة تقدير فانكرها الله والنسبة الثانية نسبة تحصيل واكتساب فاقرها الله. فلا اشكال قال في ذلك. اذا الحسنات والسيئات يا اخوان. اجيبوا تنسب الى الله ولا الى المخلوق؟ الى الله تقديرا وايجادا
6:29والى المخلوق تسببا واكتسابا