من ذبح لغير الله تعبدا فقد اشرك شركا اكبر
0:19ومن القواعد ايضا من ذبح لغير الله تعبدا وتعظيما فقد اشرك الشرك الاكبر من ذبح لغير الله عز وجل تعبدا وتعظيما فقد اشرك الشرك الاكبر وذلك لان الذبح اقسام. القسم الشركي منها هو ان تذبح لغير الله بقصد تعظيمه والتعبد له
0:54اي ان تتعبد للمذبوح له من دون الله عز وجل. هذا القسم هو الذي يعتبر صرفه لغير الله شرك واما الذبح لاكرام الضيف فهو مأمور به شرعا. اما امر ايجاد
1:14او امر استحباب لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن ابن عوف او لم ولو بشت واما الذبح بقصد الاستمتاع باللحم اللي يسمونه ذبح الثلاجة. فهذا مباح. اذا الذبح لغير الله لا يدخل في دائرة الاعتقاد الا اذا كان
1:41الا اذا كان قصد الذابح التعبد بهذا الذبح لغير الله عز وجل. ودليلها قول الله عز وجل فصلي لربك وانحر. فخص الله عز وجل في هذه الاية اعظم العبادتين المالية
2:01وهي الذبح والبدنية وهي الصلاة. فكما انه لا يصلى الا لله فكذلك لا ينحر ولا يذبح الا لله وايضا قول الله عز وجل قل ان صلاتي ونسكي اي ذبحي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. فدل على ان من ذبح لغير الله فقد اتخذ مع الله شريكا اخر