الشرك والكفر ان اجتمعا افترقا وان افترقا اجتمعا
0:19ومن القواعد ايضا الشرك والكفر ان اجتمعا افترقا وان افترقا اجتمعا ان اجتمعا افترقا وان افترقا اجتمعا فهما كلفظي الاسلام والايمان. وكلفظ الاستغفار والتوبة. وكلفظ الفقير مسكين بل وكلفظ القضاء والقدر. فهذه الفاظ لها معنى عند اجتماعها وهل
1:05ولها معنى عند افتراقها. فاذا ذكر في الادلة الشرك وحده دخل معه الكفر. كقوله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به اي وان يكفر به واذا ذكر الكفر وحده
1:27ها دخل معه الشرك تبعا. كقول الله عز وجل ان الذين كفروا وصدوا اي واشركوا وصدوا واما اذا قيل كفر وشرك. فهنا يكون معنى الشرك ما كان فيه تنديد ويكون معنى الكفر ما كان فيه جحود وتعطيل
1:57فتارك الصلاة كافر او مشرك. كافر. من جحد معلوما من الدين بالضرورة كافر او مشرك كافر لان كفره مبني على جحود وتعطيل. لكن من دعا غير الله مشرك لان فيه مساواة. فما كان يحمل
2:17المساواة والتنديد فهو شرك. وما كان يحمل يحمل طابعة الجحود. والتعطيل والانكار فهو كفر هذا اصح اقوال اهل العلم في هذه المسألة