القاعدة السادسة و الثلاثون(كل ميل عما يجب اعتقاده في اسماء الله وصفاته فإلحاد)
0:11ومن القواعد ايضا كل ميل عما يجب اعتقاده في اسماء الله واياته فالحاد. كل ميل عما يجب اعتقاده في اسماء الله واياته فالحاد لا يروح الوقت علينا ونطول عليكم علمونا لين انتهت ساعة. وما شرحناه فيه كفاية ان شاء الله
0:31كل ميل عما يجب اعتقاد اعتقاده في اسماء الله واياته فالحاد والالحاد حرام بكل صوره سواء اكان في اسماء الله لقول الله عز وجل وذري الذين يلحدون في اسمائه. او كان الالحاد
0:48وفي اياته الكونية او الشرعية لقول الله عز وجل ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا فالالحاد حرام الحاد لغة هو الميل. واما في الاصطلاح فهو الميل عما يجب اعتقاده في اسماء الله واياته. وقد
1:08وقد بين العلماء كابن القيم وغيره ان الالحاد في اسماء الله اما بانكار هذه الاسماء فانكارها الحاد او انكار صفاتها التي تضمنتها. كما فعل من او انكار صفاتها كما فعل من؟ المعتزلة. ايضا هذا الحاد. او اطلاقها على بعض المخلوقات
1:36كالعزى من العزيز واللات من الاله. ومنات من لم يكتفوا بعبادتها. بل اخذوا من اسماء ربهم واشتقوا لمعبوداتهم اسماء من اسمائه. فهذا الحاد. او ان تسمي الله بما لم يسمي به نفسه ايضا هذا الحاد. فالالحاد
1:56في الاسماء اما انكارها او انكار صفاتها او اشتقاق شيء منها للمعبودات من دون الله او تسمية الله بما لم يسمي به نفسه. فالنصارى ملاحدة لانهم يسمون الله بالاب. وهذا اطلاق تسمية ليست لها دليل. الصوفية ايضا
2:16الله عز وجل بصاحبي الفيوضات وهذي ما عليها دليل. الفلاسفة يسمون الله بالعلة الفاعلة او العقل الفعال. ايضا هذا ليس عليه دليل فمن اطلق الله اسما لا دليل عليه فهو ملحد
2:32واما الالحاد في الايات فهناك نوعان من الايات. ايات كونية كالشمس والقمر والنجوم والافلاك والجبال والشجر. وايات شرعية وهي القرآن فاما الالحاد في الايات الشرعية فتحريفها تعطيلها عن مدلولاتها الصحيحة او تكذيبها وجحودها والكفر بها. هذا الحاد
2:52في الايات الشرعية. واما الالحاد في الايات الكونية فاعتقاد خالق لها مع الله او اعتقاد مدبر او متصرف لها مع الله عز وجل. فالالحاد كله حرام سواء اكان في اسماء الله او في اياته الكونية او الشرعية