الرضا بالقضاء والقدر .. / الشيخ وليد السعيدان حفظه الله
0:00تمام الرضا بالقضاء على قدر تمام الرضا بالربوبية. يا ستير فلو كنت مؤمنا بانه هو ربك حقا وصدقا. وعظم ايمانك بمقتضيات ربوبيته في قلبك فاقسم بالله لن تتسخط على قضائه
0:19لانك تعلم ان من مقتضيات ربوبيته انه لا يريد بك الا خيرا ولا يقدر لعبده الا ما فيه خير له في عاجله واجله ففعل الله وقضاؤه خير كله. وعدل كله ومصلحة كله وحكمة كله. فلو كنت مؤمنا بذلك حقا
0:40وصدقا فلماذا تتسخط وتتضجر من قضاء الله فاذا كلما خف هذا الميزان في قلبك كلما عظم تسخطك على قظاء الله عز وجل وقدره. فلو سألك سائل لماذا انا لا ارضى بقضاء الله
0:54فقل لانك لم ترظى بربوبيته اصلا. فلو كنت راظيا بربوبيته لتم رضاك بقضائه وقدره. ولذلك المتقرر عند العلماء انه لا تطمئن نفوس الخلق عند حلول المصائب. لا تطمئنوا النفس عند حلول المصائب الا اذا علمت بان ما
1:14اصابها لم يكن ليخطئها وانما اخطأها لم يكن ليصيبها وان من اصابها بهذه المصيبة هو الرب الحكم العدل الغفور الرحيم الذي لا يفعل الا لحكمة ومصلحة. وكلها من مقتضيات الربوبية. فاذا انت تعلل تخفيف
1:34فالمصيبة بمقتضيات الربوبية فتقول لمن مات ولده يا اخي ربك رحيم مقتضيات ربوبية تريد ان تخفف عليه المصاب فتذكره بربوبية الله له. فاذا قام في قلبه هذا المعنى خفت مصيبته