إذا كان الله قدَّر الله عليَّ المعصية فلماذا يعاقبني عليها ..؟ | فضيلة الشيخ وليد السعيدان
0:01السلام عليكم قال لي قائل اذا كان الله هو الذي قدر علي المعصية فلم يعاقبني عليها فقلت له ومن الذي قدر لك الطاعة؟ فقال الله. فقلت ولم تطلب ثوابه عليها
0:15فاذا كان قلبك لا يستنكر ان يثيبك على طاعة هو الذي قدرها لك فلما يستنكر قلبك ان يعاقبك على معصية هو الذي قدرها عليك ثم قلت له هل الله عز وجل عاقبك على المعصية قبل ان تقدم عليها بمحض تدبيرك وتخطيطك وارادتك واختيارك؟ قال لا. قلت اذا ليست العقوبة على
0:40كتابة التقديرية وانما العقوبة على انك اقدمت على المعصية بمحض اختيارك. لانك لم تكن قبل الاقدام عليها بعالم بان ان الله قدرها عليك. فانت معاقب على ارتكاب معصيتك لانك اقدمت عليها بمحض اختيارك وارادتك. كما ان الله
1:00لا يثيبك على طاعة كتب لك ان تفعلها قبل ان تقدم على فعلها. فما يقال في الطاعات التقديرية ثوابا فيقال في المعاصي التقديرية عقابا والباب واحد ومن اعطى هذا قولا وهذا قولا فقد فرق بين متماثلين والشريعة
1:20جرى امرها على انها لا تفرق بين متماثلين والله اعلم