استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الرد على من يفعل ما يريد ويهوى بحجة قوله ﷺ استفت قلبك ولو أفتاك الناس وأفتوك ..

0:01احسن الله اليكم كيف نرد على بعض من يفعل ما يريده ويهواه مستدلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم استفت قلبك ثم قال وان افتاك الناس وافتوك او قال وان افتاك المفتون
0:17فتجده يأخذ بما استهوته نفسه وتطلعت اليه او تطلع اليه هواه. فكيف نرد عليه بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وبعد لا ينبغي للانسان ان يفهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم استفت قلبك انه يستغني عن العلماء ويستغني عن
0:36الكتاب والسنة ويستغني عن الادلة ويستغني عن نظر العلماء وترجيحاتهم وتأليفاتهم مستغنيا بقلبه وما يفتيه به قلبه لا ينبغي ان نفهم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ابدا. فان الذي قال هذا الكلام هو الذي انزل الله عليه فاسألوا
0:56اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فهذا المعنى يجب علينا ان نخرجه من قلوبنا فلا تزال الامة محتاجة الى ادلة الكتاب والسنة ومحتاجة الى من يستنبط لها احكامها من اهل العلم رحمهم الله تعالى
1:12فاذا ما مقصود الحديث مقصود الحديث يعرف ان اذا قسمنا القلوب الى قسمين الى قلوب سليمة والى قلوب متلوثة فالقلوب السليمة هي هي تلك القلوب التي لم يخالطها شيء من من الشبهات ولا من الشهوات
1:30ولا من القواعد الفلسفية المنطقية التي تفسد وتطمس نور البصر والبصيرة. هذا هو القلب السليم المذكور في قول الله عز وجل الا من اتى الله بقلب سليم. فهو قلب خال من كل ما يفسده او يطمس نور بصيرته
1:48فقد جعل الله عز وجل في هذا القلب فطرة تدله على تدله على الحق وتعينه على ابصاره وتهديه اليه باذنه عز وجل. هذا القلب هو المقصود من قول النبي صلى الله عليه وسلم استفت قلبك. اي اذا اختلف اهل العلم في مسألة
2:06او التبس الحق عليك وكان قلبك سليما فان سلامة الفطرة وسلامة القلب وخلوه مما يفسده ويطمث بصيرته طريقا لهدايتك باذن الله عز وجل. فلا يقصد رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تعارض بقلبك ادلة الكتاب والسنة
2:26او ان تعارض بقلبك فتاوى اهل العلم رحمهم الله. لا لا يقصد بذلك. ولكن اذا ورد شيء من اللبس على الحق. فحينئذ الرجوع الى الفطرة سليمة سبيل من سبل الهداية لمعرفة الحق باذنه. فيقصد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك القلب السليم. واما القلب الذي
2:48انطمست نور بصيرته بسبب الشبهات وبسبب الشهوات وخلوه من الايمان وخلوه من مراقبة الله وامتلائه بمحبة الشهوات وتعفن بعفن الشبهات فهذا لو يستفتيه الانسان فانه سوف يكون سببا لهلاكه وعطبه. فالقلب الذي يقصده رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:11انما هو ذلك القلب السليم واما القلب المتلوث بالقواعد الفلسفية المنطقية او بشيء من الشبهات والشهوات فلا يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ابدا. فالواجب التفريق بين هذا وهذا والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.