طريق السلامة من الرياء ..
0:00على هذا الرياء فهذا غول القلب هذا الشيطان اللعين الذي يجب عليك ان تحذر منه دائما وابدا وهو من اعظم ما يحبط الاعمال ويفسدها على صاحبها طيب وش السلامة ما طريق السلامة؟ السلامة في عدة نقاط
0:20النقطة الاولى ها ان يكون حبيس الصدر لا يصاحبه قول ولا عمل ولا استرسال ان يكون هذا الشعور حبيس القلب يبقى في دائرة حديث النفس يبقى في دائرة الوسوسة. اياك ان تعمل بمقتضاه او ان تتكلم بمقتضاه او ان
0:46معه فان ما يقوم في القلب من الافكار والخواطر لا يحاسب عليه العبد ما لم يصاحبه عمل او كلام او استرسال. الامر الثاني ان تقنع نفسك دائما ان الخلق لا ينفعون ولا يضرون. اقطع علائق قلبك من الخلائق. فالخلق لا
1:10يملكون جنة ولا نارا ربي نفسك دائما على انك وان رأيته ثم ماذا؟ ما الذي سيعطيك؟ والله وان مدحك من باقطارها فهذا لا ينفعك ان كان مسخوطا عليك في السماء. ووالله لو ذمك من باقطارها فلا يضرك
1:30ذمهم ان كنت ممن رضي عليه من في السماء. فالذي مدحه زين وذمه شين ليس هو المخلوق وانما هو الخالق فلماذا اصلي له؟ لماذا ازكي له؟ لماذا يقوم في قلبه طلب اعجابه
1:50لو طلب مدحه وثنائه لم؟ وهو لا يملك قنطيرا ولا قطميرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. فمن ربى قلبه دائما على هذا فان داعي الرياء وخواطر التسميع سوف تنقطع في يوم من الايام ان شاء الله
2:10المجاهدة الصادقة المقتضية للاستعانة بالله عز وجل على تصريف القلب جاهد هذا الوالد واياك ان تسترسل او ترضى ببقائه في قلبك. لانه شرارة سوف تكون وبعدها نار مضطربة لا يطفئها شيء. فحاول ان تجاهد هذا الوارد وحاول ان تخرجه من قلبك
2:42وان تلهو عنه بفكرة اخرى فكرة اخرى. اذا جاءك الشيطان وقال زين صلاتك انت في عن هذه الفكرة بتأمل الايات او تأمل الذكر او على الاقل تفكر في الوظيفة. المهم تخرج من هذه الفكرة. التهي
3:00عن هاجر حاول ان تصرف ذكرك عنه. حاول ان لا تسترسل معه. فانك متى ما صرفت الفكرة هرب الشيطان. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول اللهم مصرف القلوب. القلوب صرف قلبي على طاعتك. والقلب لا يتصرف على الطاعة الا اذا كان نقيا
3:20من مثل هذه الواردات ومن ومن الطرق ايضا لمكافحة الرياء تذكير النفس دائما بالعقوبة المغلظة للمرائيين عند فان من الناس من تزجره العقوبات. فاذا تذكر ان المرائي عند الله له عقوبة. كالتي ذكرتها قبل قليل في في سياق
3:40ادلة ومن الطرق ايضا قراءة سير اهل الاخلاص من السلف الصالح. والله لو قرأت سيرهم ورأيت كيف محافظتهم على الاخلاص وكيف كانوا حريصين اشد الحرص على بقاء ثواب اعمالهم حتى كان منهم من ينام بجوار زوجته على المخدة نفسها ويبكي طول الليل ولا تسمع امرأته نسيجا من نسيج
4:11ومنهم من كان يصلي الليل ويطيل الصلاة والبكاء فاذا قرب الفجر غسل وجهه بالاشنان حتى لا يبين اثر الدموع على وجنته كانوا يحرصون على الا يرى الناس منهم اي شيء. من باب الاخلاص والمحافظة على العمل. فاذا قرأت مثل هذه السير
4:33تربيت مثل هذا التربي. ومنها ايضا محاولة طرد الدنيا من القلب. فان المرائي انما رأى لانه عظم الدنيا فقلب لا يعظم الدنيا لا يمكن ان يقع فيه الرياء لان مدح الناس دنيا رضا الناس دنيا. فالقلب غالبا لا يتلفت للرياء الا اذا كان معمورا بحب الدنيا
4:58لكن القلب اذا لم يكن فيه شيء من محبة الدنيا وشهواتها فانه سيكون صافيا غير قابل لمثل هذه الاطروحات الفاسدة التي يلقيها الشيطان على القلب والعقل