استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كيف يُجمع بين استخارة الله ووقوع الأمر على غير إرادة المستخير ؟

0:00ومن المسائل ايضا ان قال لنا قائل لقد اردت الزواج واستخرت الله عدة مرات فتزوجت ثم تنكدت حياتي من هذه المرأة فهل هذا معناه ان الله لم يستجب دعائي هذا يحصل احيانا اليس كذلك
0:25ولذلك قد يتزوج الانسان ثم يحصل له شيء من الضرر من هذه الزوجة فيقول الناس له او لا او لم تستخر؟ قال بلى والله استخرت عدة ليالي ولكن سبحان الله ما قدر الله
0:41كيف نجمع بين استخارة الله عز وجل وبين وجود الامر على غير مراد المستخير الجواب اجاب العلماء عن ذلك بعدة اجوبة الجواب الاول انك انما اعظمت هذا الظرر لانك لا تعلم انك لو تزوجت بغير هذا حصل
1:05اعظم ظررا منها فلخفاء الطرف الاخر عنك تظن ان الله عز وجل لم يصرف عنك الضرر ومثل ما قالوا طلق ذي وخذ اختها قال الله يكفينا شر الثنتين فلربما تخير بين اثنتين فتتزوج واحدة ثم تجد منها ضررا لكن الله عز وجل صرف عنك صاحبة الضرر الاعظم. اختار لك الضرر
1:29هذه واحدة اجاب عنها العلماء بذلك. الامر الثاني ان بعض اهل العلم قال ان العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات فلعل من تجد منها ضررا هي خير لك عند الله عز وجل. وتكون سبيلا لدخولك في الجنة لكثرة صبرك عليها. اذ لا طريق لك
1:50في الجنة الا تحمل هذا الظرر كونا وقدرا من الله عز وجل يبون يبردون قلبه طيب شوي هم. يبون يبردون قلبه وش تقولوا له يعني؟ فيقولون لعل الله عز وجل اراد ان يرفع درجاتك. ثم قدر الله عليك هذا الامر لا لانه خير لك في ذاته وانما
2:13خير لك باعتبار ميزان الله عز وجل ومعلوم الله الغيبي. وكم من انسان صبر على زوجته وصبر على اذاها ثم صارت العاقبة له فلا ينبغي للانسان ان يحكم على الامر في اوائله وانما ينتظر كمالاته فلعل ما ينتظرك من الكمال في هذه الامرة. في هذه
2:35او في هذه الحرمة المرأة ذي من نجابة ولدها وحسن برهم بك واحسانهم اليك ودخولك للجنة بسبب دعائهم او انقلاب احوالها ما كنت تتمنى معه انك ها انك يعني لم تفارقها وانك لم تتذمر منها في اول الامر. فاذا دعي الامر لله عز وجل وامظي قدما. والله عز وجل لا يخيب
3:04عبده. القسم الثالث من العلماء قالوا ان الاستخارة لا تعدو ان تكون دعاء والدعاء قد هذا اللي جابوها في وجهها على طول قد يستجاب وقد لا يستجاب فلعل هذا الامر الذي حصل منه الضرر دليل على ان الله عز وجل ما استجاب لك في
3:23لوجود مانع من موانع الدعاء واحسان الظن في الله عز وجل في كل حال هو هو المطلب ولذلك يقول الله عز وجل ولا امة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم. ويقول الله عز وجل وعسى ان تكرهوا شيئا
3:43جعل الله فيه خيرا كثيرا. قال الله عز وجل كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. اي في معلوم لا هو وفي مستقبل الزمان. وان تحبوا شيئا وهو شر لكم. وقال عليه الصلاة والسلام لا يفرق مؤمن مؤمنة ان رضي منها خلقا ان ان ابى
4:03منها خلقا رضي منه اخر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.