استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل يجوز الاقتصار على أخذ الفتيا من مؤلفات العلماء؟

0:00ومن المسائل ايضا ايها الاخوان الكرام الفضلاء الذين اطلت عليهم واعتذر لهم هل يجوز الاقتصار على اخذ الفتيا من مؤلفات العلماء في الافتاء بمعنى ان هناك كتب ان هناك كتبا كثيرة انتشرت في الافتاء ولا لا
0:27هل تجعل هذه الكتب واسطة بينك وبين الله في التعرف على ما يلم بك من المسائل؟ الجواب لا بأس بذلك ان شاء الله لكن شريطة امرين لا بأس بذلك لكن شريطة امرين يعني بشرطين. الشرط الاول ان يكون القارئ عارفا بمفاتيح فهم كلام العلماء
0:48لان العالم قد يصدر فتواه بكلام او بعبارات لا يفقهها العامي فالعامي يعرف ان يقرأ لكن ليست عنده روح فهم كلام العلماء وليس كل من عرف القراءة تكون عنده هذه الاهلية في معرفة كلام العلماء
1:07فاذا لا بد ان في الاكتفاء بفتيا تلك المصادر ان يكون القارئ من طلبة العلم العارفين بمواضع كلام العلماء الشرط الثاني ان يكون مصدر الكتاب موثوقا من مصادره الاصيلة بمعنى ان يكون الشيخ في بدايته قد قدم له او صحح فتاواه
1:31ونحو ذلك واما تلك الكتب المنقولة في الفتاوى وليست صادرة عن اصحابها فلا ينبغي الاكتفاء بها. لان من طلبة العلم من يأتي الى فتاوى وبعض فتاوى الشيخ بن باز وياخذها
1:46ليس ابن باز نفسه اقر ولكن هو اراد ان يجمع فتاوى العلماء من ها هنا وها هنا هنا لا تبرأ ذمتك لانه ربما نقلك على فهمه هو لان الكلام والفتية الان منسوبة الى المؤلف لانه ربما قدم فيها واخر او حذف بعض جزئياته التي يرى هو انها غير مهمة ويرى السائل
2:08والقارئ انها مهمة او يرى ان حذفها لا توجب اشكالا بينما توجب اشكالا عند غيره. فاذا كانت هذا الكتاب صادرا من مصدره الموثوق. يعني من مصدره الذي افتى به اما بتوقيع او تقديم او او اشتهار او اشتهار
2:28وكان القارئ عارفا بمواضع كلام العلماء فحين اذ لا بأس ان يقتصر وان ينسب لهذا العالم الفتية الفلانية بمجرد انه قرأها في كتبه. فهمتم هذا؟ واما العامي فلا ينبغي له الاقتصار. انصاف المثقفين اللي ما عندهم علم بمعرفة مواضع
2:47العلماء ما ينبغي لهم ان يقتصروا على اخذ الفتاوى من مصنفات العلماء في الفتيا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.