شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري الشيخ المحدث : عبدالله السعد الدرس 3
0:01الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده حدثنا ادم ابن ابي اياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله ابن السفر واسماعيل عن الشعبي عن عبد الله ابن عمرو رضي الله تعالى
0:25عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال ابو عبدالله وقال ابو معية حدثنا داوود معاوية معاوية
0:42وقال ابو معاوية وقال ابو معاوية حدثنا داوود عن عامر قال سمعت عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الاعلى عن داوود عن عامر عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:01باب اي الاسلام افضل؟ حدثنا سعيد بن يحيى ابن سعيد القرشي قال حدثنا ابي قال حدثنا ابو بردة ابن بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بردة عن عن ابي موسى رضي الله تعالى عنه قال قالوا يا رسول الله اي الاسلام افضل
1:21قال من سلم المسلمون من لسانه ويده باب اطعام الطعام من الاسلام. حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن ابي الخير عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على
1:46يا من عرفت ومن لم تعرف احسنت نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين. اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى بابنا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
2:09حدثنا ادم بن ابي اياس وادم هذا هو ابن عبد الرحمن المعروف ابن ابي اياس الخواسان ابو الحسن وهو من الطبقة التاسعة وتوفي في عام واحد وعشرين ومئتين وهو من اثبت الناس في شعبة حديث ينقسم الى قسمين ما رواه عن شعبة وهو من اثبت الناس فيه
2:36وما رواه عن غير شعبة وهو ايضا ثقة مشهور لكن بالذات فيما رواه عن شعبة ابن الحجاج في الكتب الستة ثلاثة كل منهم يسمى ادم. ادم ابن ابي اياس هذا وادم
2:55ابن علي العجل الشيباني وادم لعل ابن عبد الرحمن وكلهم ثقة كلهم ثقة حتى الباقي فالارجح انهم سقات فليس في الكتب الستة من يسمى ادم غير هؤلاء الثلاثة البخاري فخرج لاثنين منهم خرج لادم هذا ابن ابي اياس
3:21وخرج ايضا لادم بن علي الشيباني العجري. وهو ايضا ثقة ولكن بالنسبة لادم بن علي الشيباني الذي لم يخوج له الا حديثا واحدا متابعة. واما ادم ابن الياس هذا فقد روى عنه كثيرا نوعا ما
3:41في صحيحه نعم قال حدثنا شعبة وشعبة وابن الحجاج من العتك الواسطي ابو بسطام وهو من الطبقة السابعة وتوفى في عام ستين ومئة وقد خرج له الجماعة وهو منه الثقات الاثبات ومن العلماء المشاهير في زمانه رحمه الله تعالى
4:07وكان له في وكان له ميزات في علم الحديث فمن ميزاته في علم الحديث انه كان اماما في هذا الفن عالما كبيرا وعنه اخذ كبار الكفار كيحيى بن سعيد القطان وعبدالرحمن بن مهدي
4:29الميزة الثانية التي تميز بها رحمه الله في هذا الفن هو انه كان عالما في الجوح والتعذيب وله كلام كثير فيما يتعلق بتعديل رواة او تجويحهم وكان وحيه الله عنده شيء من التشدد في الحكم على الرواة
4:56وحتى قال ابن حجر انه اول من فتش عن الرجال في العراق وزب عن السنة الميزة الثالثة له رحمه الله في هذا الفن هو انه لا يروي الا عن ثقة عنده
5:14لا يبوي الا عن ثقة عنده وان كان روى عن بعض الضعفاء كجابر ابن يزيد الجعفي ولكنه في الغالب لا يروي الا عن ثقة عنده هذا هو الغالب عليه ولذلك عندما يروي عن رجل فهذا الاصل انه ثقة
5:34او في رواية شعبة تقوية له حتى يتبين جرحه وهناك جمع من الهواة ممن هو على طريقة شعبة لا يول عن ثقة في الغالب عنده وهم هؤلاء نحو ثلاثين ومنهم الشعبي كما سوف يأتي ومنهم كذلك ايضا مالك الامام مالك بن انس ومنهم كذلك الامام احمد ومنهم عبدالرحمن ابن مهدي ومنهم
6:03ابن سعيد القطان وغيرهم ممن عرف بانه لا يروي في الغالب الا عن ثقة عنده الميزة الرابعة له في هذا الفن علم الحديث انه لا يحمل عن شيوخه الا ما صلحوا فيه بالتحديث. لا يحمل عن شيوخه الا ما صلحوا فيه في الدهر. الا ما صوحوا فيه
6:27بالتحديث وقد ثبت عند ابي عوانة في مستخرجه على مسلم قال همي من الدنيا تفقد فمي قتادة يقول هذا همي من الدنيا ان نتفقد فان قتاد صرح بالتحديث ولا ما صرح بالتحديث
6:45هو كان رحمه الله لا يحمل عن شيوخه الا ما صلحوا فيه بالتحديث. ولذلك قال كفيتكم ثلاثة قتادة وابو اسحاق السبيعي والاعمش فاذا روى عن رجل موصوف به بالتدليس تكون روايته عنه
7:12آآ مما صوح فيه هذا الشيخ بالسماع فينتفي تدليسه وهذه فائدة مهمة وهناك من يفعل مثل فعله على قلة من يفعل ذلك وتلميذه يحيى بن سعيد القطان وصفه الاسماعيلي وغيره بانه يفعل ذلك
7:38وهذه طريقة الحفاظ الكبار هذه طريقة الحفاظ الكبار من امثال شعبة والقطان فهو يتميز بهذه الميزة نعم عن عبد الله ابن ابي الصفو وعبدالله بن ابي الصفو هو السوري الكوفي وهو من الطبقة السادسة وهو ثقة
8:00وعبدالله بن ابي السفر ليس بالمقص من الحديث وانما هو مقل ولكنه من الثقات واسماعيل هو ابن ابي خالد اسماعيل ابن ابي خالد الاحمسي مولاهم الكوفي وهم الطبقة الرابعة وتوفي في عام ستة واربعين ومئة. واسماعيل ايضا موثوق بانه لا يويل عن ثقة. موصوف بانه ايضا لا يول عن ثقة
8:26واسماعيل ثقة سبت اسماعيل ثقة حافظ مكثر من الحديث ومعروف بالاتقان والحفظ فهو ثقة حافظ عن الشعب وهو عامر ابن شواحين الشعبي ابو عمرو الكوفي وهو من الطبقة الثالثة وتوفي بعد المئة على خلاف
8:50في وفاته وخرج له الجماعة وهو ثقة سبت فقيه عالم كان من كبار العلماء في زمانه رحمه الله تعالى وكان معروفا بالفراسة عن عبدالله بن عمرو وهو ابن العاص القوشي
9:13وعبدالله بن عمرو هو وابوه كما هو معلوم من الصحابة الاجلاء فرضي الله تعالى عنه وعن ابيه وعن جميع صحابة الله صلى الله عليه وسلم. وعبدالله بن عمرو توفي في عام ثلاث وستين. توفي في عام ثلاث وستين عن قول الراجح
9:32وعبدالله بن عمرو يتميز في باب الرواية بانه كان يكتب ولا يعرف عن احد من الصحابة انه كان يكتب عن الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم نقل عن بعض الصحابة انهم كتبوا اشياء ومن ذلك ما ثبت في البخاري. اكتبوا لابي
9:56شاة ومن ذلك ما ثبت في البخاري ان ابا جحيفة عندما سأل عندما سأل علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا الا ان يؤتى الانسان فهما في كتاب الله
10:17او ما في او ما في سيفي هذا. قال وما في تراب بسيفك هذا؟ قال فيه الديات فكاك الاسير والا يقتل المسلم بكافر فنقل عن بعض الصحابة انهم كانوا يكتبون كانوا يكتبون اشياء عن الرسول صلى الله عليه وسلم. اما عبدالله بن عمرو فكان اكسبهم كتابة عنه
10:44حتى انه ثبت عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال ما كان احد اكسر مني حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما كان من عبدالله بن عمرو بن العاص فانه كان يكتب ولا اكتب
10:59وثبت في مسند الامام احمد وغيره انه اخرج صندوقا واخرج منه صحيفة ثم حدث من هذه الصحيفة فحدث فيها قال اني سمعت الرسول عليه الصلاة والسلام انه اخبر عن فتح القسطنطينية
11:24وهذا الحديث صحيح وقد جاء من طرق عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص وعن غيره وساق كثيرا من هذه الروايات نعيم بن حماد في كتابه الفتن مما اخبر عنه الرسول عليه الصلاة والسلام هو فتح القسطنطينية ورومية. طبعا القسطنطينية الفتح الذي قصده
11:52عليه الصلاة والسلام الى الان لم يحصل الفتح الذي قصده الرسول عليه الصلاة والسلام الى الان لم يحصل اما فتح محمد الفاتح فهذا ليس هو الفتح الذي اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك ان الفتح الذي اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
12:13اخبر بانه يكون عند قيام الساعة وذلك انه ثبت في مسلم عندما يفتحون القسطنطينية ويعلقون سيوفهم في غصان ينادي المنادي بان الدجال قد خرج ولذلك ثبت عند الترمذي عن انس ان فتح القسطنطينية يكون عند قيام الساعة. فالفتح الذي اخبر عنه الرسول عليه الصلاة والسلام انه عند قيام الساعة
12:40ثانيا ان هذه المدينة تفتح بالتكبير وليس بالسيف كما حصل من محمد الفاتح. والامر هو ان هذه المدينة انما يفتحها ابناء اسماعيل وهم العرب ومحمد الفاتح ليس من العرب كما هو معلوم وانما هو من العجم
13:07فاخطأ من جعل الفتح الذي اخبر عنه الرسول عليه الصلاة والسلام هو منطبقا على محمد لا وانما هذا الفتح الذي اخبر عنه الرسول عليه الصلاة والسلام الى الان لم يحصل. ولا شك انه سوف يحصل
13:27وسوف تفتح ايضا رومية كما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم والمقصود بامية هي مدينة روما عاصمة ايطاليا هذا هو المقصود بذلك نعم فالشاهد من هذا ان هذا الحديث مما حدث به عبدالله بن عمرو من صحيفته. وقد كان يقول رضي الله تعالى عنه
13:50يقول ما بقي لي في الدنيا الا امرين الامر الاول هو الصحيفة الصادقة والوخت الصحيفة الصادقة يقصد ما كتبه علي رسول صلى الله عليه وسلم والوهط هو بستانه الذي في مدينة الطائف الذي كان في مدينة الطائف
14:11نعم فكان رضي الله عنه معروفا بالكتابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ثبت في مسند الامام احمد ايضا ان بعض الصحابة انكر عليه فقال تكتب عن الرسول عليه الصلاة والسلام كل ما قال وهو يتكلم في الغضب وفي الرضا فسأل عبدالله بن عمرو بن العاص سأله الرسول عليه الصلاة والسلام
14:31عن ذلك فقال له اكتب والذي نفسي بيده ما خرج منه الا حق واشار الى فيه عليه الصلاة والسلام فامره بالكتابة عليه الصلاة والسلام وعلى كتابة عبد الله بن عمرو الا ان الرواية عنه ليست بالكثيرة بالنسبة لغيره. فالاحاديث التي جاءت عنه ما تتجاوز الالف له
14:55في مصلى الامام احمد قرابة السبع مئة. في الاحاديث التي جاءت عنه ما تتجاوز الالف. والسبب في هذا هو انه كان رحمه الله مشغولا بالعبادة ومعتكفا عليها وقصة مع الرسول عليه الصلاة والسلام معلومة. وانه اراد ان يصوم الدهر. وان يقرأ القرآن في كل ليلة
15:20والا ينام فنهاه عن ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وامره بان يقرأ القرآن في اكثر في شهر الى ان قال انا استطيع الى الى ان قال حد له ثلاثة ايام وبالصيام قال صم يوم وافطر يوم اراد منه ان يصوم ثلاثة ايام ولكنه قال انا
15:42عندي قوة واستطيع اكسر من هذا الى ان قال صم يوم وافطر يوم فقال اريد ان اصوم الدهر ولا افطر فقال خير الصيام صيام عليه السلام كان يصوم يوم ويفطر يوم
15:55فصيام الدهر قد نهى ايضا عنه الرسول عليه الصلاة والسلام فاقول السبب في عدم اكثاره هو انه كان معتكفا على العبادة رحمه الله ورضي الله عنه. والامر الثاني انه كان معتزلا للناس
16:10كان في الطائف بخلاف ابي هريرة فانه كان متصديا رضي الله تعالى عنه لتبليغ العلم. ولا شك ان تبليغ العلم اجره اكثر من اجر العبادة. لان العبادة تعود على ذات هذا الشخص. واما العلم فينتفع به هذا الشخص الذي
16:31يحدث بهذا العلم وايضا من يسمع منه ايضا ينتفع. ففضل العلم افضل من فضل العبادة. فضل العلم افضل من فضل العبادة فهذا هو السبب في عدم الاكثار عنه رضي الله تعالى عنه
16:49عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلمون قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجم من هجر ما نهى الله عنه يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث
17:03ان المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده. وان المهاجم هو من هجر ما نهى الله عز وجل عنه. ففي هذا الحديث بين عليه الصلاة والسلام صفة المسلم وصفة المهاجم
17:20وفي هذا الحديث فوائد مهمة ومسائل ايضا فمن هذه الفوائد هو ان الرسول عليه الصلاة والسلام اه وصف المسلم ببعض ما يجب ان يتصل به المسلم وهذا امر مشهور ومعروف جاء في الكتاب والسنة ان الانسان او عفو بعض المسميات والمصطلحات القرآنية
17:53والايمانية والاسلامية يعبر عنها ببعض اجزائها. يعبر عنها ببعض اجزائها وكما يعبر ايضا عن الاشياء والاشخاص ببعض اجزاء هذا الشيء. فمثلا الصلاة فمثلا صلاة الفجر عبر الله عز وجل او عفوا اخبر الله سبحانه وتعالى في كتابه
18:19بحيث انه سماها عز وجل قرآن قال وقرآن الفجر فهذا اخباره عن صلاة الفجر فسماها عز وجل قرآن وذلك لكثرة القراءة فيها ولاطالة القراءة فيها بخلاف غيرها من الصلوات. وايضا
18:38اخبر الله عز وجل او سمى الانسان سماه رقبة هذا اشارة الى هذا اشارة الى الشخص فيعبر عن الشيء ببعضه فهو رسوله عليه الصلاة والسلام هنا عن الشيب بعضه عليه الصلاة والسلام
19:03نعم الامر الثاني هو اهمية هذه الاشياء التي ذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام وهو سلامة المسلمون من بيدي هذا الشخص ولسانه. وان من سلم المسلمون من لسانه ويده فهذا في الحقيقة هو المسلم
19:31وهذا امر مهم وقد امر الله عز وجل ان يكون الانسان سالما من اذيته لاخوانه المسلمين ونهى عن اذية المسلمين وغلظ الامر في ذلك سبحانه وتعالى وكذلك ذلك ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا امر واضح ومعلوم
19:59المسألة الثالثة هي ان الاسلام ينقسم الى ثلاثة اقسام اولا ما لا يكون الاسلام الا به وهو فيما يتعلق بالامور التي اذا تركها الانسان يكون كافرا عافانا الله واياكم من ذلك
20:28كالشهادتين واقامة الصلاة والانتهاء عما نهى الله عز وجل عنه مما يخرج الانسان من الاسلام من انواع الشوك والكفر عافانا الله واياكم من ذلك فهذا او فهذه الاشياء لا يكون الانسان مسلما الا بها
20:50القسم الثاني هو الاسلام الواجب وهو ان يأتي الانسان بما لا بد منه في الاسلام وان يزيد على هذا ما امر الله عز وجل به من الواجبات من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقبل ذلك من ايتاء الزكاة والصوم والحج فهذه الاشياء لا شك انها
21:17كان لكن عندما يتركها الانسان ليس جحدا لها يكون عاصيا ويكون فاسقا ولا يكون كافرا فهذه اشياء زيادة عن الامر الاول الذي لا يكون الانسان مسلما الا به والثالث هو الاشياء التي دعا اليها الاسلام وحث عليها والتي تعتبر من السنن والمستحبات
21:50وليست من الواجبات وهي كسيرة ومعلومة من السواك ومن اماطة الاذى عن الطريق وما شابه ذلك. فهذه كلها من الاسلام. فالاسلام على هذه الدرجات الثلاث وهذا امر مهم معرفة هذه الاشياء
22:15اقسامها هذا امر مهم. وذلك ان الله عز وجل فما تقدم قد يذكر بعض صفات المؤمن وقد يذكر بعض صفات المسلم ثم في مكان اخر يذكر بعض الصفات لهذا المسلم او لهذا المؤمن فهذه الصفات تكون على الاقسام الثلاثة
22:39فايظا في بالنسبة لهذا الامر المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا ايظا على الاقسام الثلاثة منه ما يكون كفرا ومنه ما يكون معصية وفسقا ومنهم ما يكون دون ذلك
22:57وذلك عندما يكون شخص متصل بالاسلام ويكفر المسلمين مثلا ويوالي اعداء الله على اهل الاسلام فهذا اذية للمسلمين ويكون بهذا الشاص كافرا. عندما يوالي اعداء الله موالاة كبرى على المسلمين فهذا كفر
23:17وعندما كذلك ايضا يكفر المسلمين ويستبيح كفرهم فهذا ايضا كفر اخر عافانا الله واياكم من ذلك من كما صحفي البخاري كما ثبت في البخاري ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من قال من قال لاخيه كافر فقد باء بها احدهما. ان كان كما قال
23:38ولا رجعت عليه الامر القسم الثاني من اذية المسلمين الذي يكون فسق ومعصية ولا يكون كفرا هو مسبة المسلمين و الاعتداء عليهم واخذ اموالهم او املاكهم فهذا يكون فسقا ومعصية ولا يكون كفرا
24:04كما هو معلوم الامر الثالث هو الذي لا يكون معصية وفيه اذية للمسلمين هو ما كان فيه شيء من الاذى بحيث لا يكون فيه اعتداء ولا يكون فيه ايضا مسبة ولكن مثلا الانسان عندما تكلمه بهذا الكلام او تخاطبه بهذا الخطاب او تطلب منه هذا الشيء
24:32قد يتأذى فهذا ما يكون فسقا ولا يكون معصية ولكن يكون فيه شيء من الاذى لهذا المسلم لكن لا يصل الى هذه الدرجة نعم الفائدة الرابعة هي ان الله عز وجل او رسول عليه الصلاة والسلام قد نفى الاسلام عن بعض الناس ببعض الاعمال
25:02فهذه تكون على قسمين اما ان يكون هذا النفي لكل الاسلام من اساسه واصله مثل مثلا في ترك الصلاة من ترك الصلاة هذا كفر ويكون قد خرج من الاسلام بالكلية. ومن ذلك ما ثبت عند ابي النصر من حديث ابي المليح عن عمر
25:26رضي الله عنه انه قال لا حظ في الاسلام من ترك الصلاة. فهذا يفيد تكفيره بالكلية واما ان يكون هذا النفي انما هو لاشياء واجبة ولا تكن مكفرة وتخرج الانسان عن الاسلام
25:48مسلا في ترك الزكاة لا يفعل هذا مسلم يتركها. او في الصيام لا يترك احد الصيام وهو مسلم فهذا ما يفيد انه يكون بهذا كافر وانما يفيد انه يكون بهذا فاسقا وعاصيا. ومن ذلك ما ثبت عند النسائي وغيره من حديث زيد ابن اوقم انه
26:10عليه الصلاة والسلام قال من لم يأخذ من لم يأخذ شاربه فليس منا فهذا يفيد ان عدم الاخذ من الشارب يفيد انه معصية يفيد ان فعله هذا معصية وانه يكون قد ترك واجبا من الواجبات وهو الاخذ من الشعب اذا كان طويلا ويحتاج الى الاخذ
26:32لكن لا يفيد تكفير افراده عن الدين والاسلام لا وانما يفيد انه قد ترك معصية انه قد ترك عفوا امرا واجبا وبالتالي يكون عاصم بذلك وهذه مسألة مهمة قد ظل فيها طائفتان من الناس
26:50وهي نفي الاسم في مسمى الايمان او الاسلام عن الشر ظلت بها طائفة الخوارج والمعتزلة الذين جعلوا كل ما جاء فيه النفي حملوه على القسم الاول وهو انه يكون كافرا
27:11ولذلك عندهم ان الاسلام والايمان لا يتبعظ وانما هو واحد اذا انتفى بعظه انتفى كله ولا شك ان هذه طائفة ضالة قد حذرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم. والطائفة الثانية هي طائفة المبدئة. الذين تأولوا
27:31ما جاء في الكتاب والسنة من نفي الايمان والاسلام في عن بعض الاشخاص او في بعض الاعمال فتأولوا ذلك على كمال الايمان وعلى كمال الاسلام وهذا باطل هذا باطل وليس بصحيح
27:51فلم يأتي في الكتاب ولا في السنة نفي الايمان او الاسلام او اي شيء من الاشياء عن شخص الا اذا ترك ما يفيد كفوه او ما يفيد انه ترك هذا الامر بالكلية وان عمله باطل
28:06او في توك واجب واما في تركه مستحب لا مثل ما ثبت في الصحيح من حديث عائشة لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الاخبسان هنا الرسول عليه الصلاة والسلام نفى الصلاة
28:25فاذا جاء شاص وقال هذا نفي لكمال الصلاة. هذا نفي لكمال الصلاة قل هذا ليس بصحيح بل هذا فيه تفصيل على قسمين اما ان يكون هذا فيه نفي لكل الصلاة وهذا يفيد بطلانها وذلك
28:45اذا كانت مدافعته للاخ بسان او للاخبثين وهما الغائط والبول بحيث مدافعة لهذين الامرين جعلته لا يطمئن في صلاته. فهذا يفيد بطلان الصلاة. لان ترك الطمأنينة فيها يبطل الصلاة فاحيانا المدافعة تؤدي الى هذا
29:09تجعل هذا المصلي لا يطمئن فتبطل صلاته بذلك. واما ان تكون هذه المدافعة لا تصل لهذه الدرجة. يطمئن في صلاته ولكنه مو مع المدافعة فهذا يكون قد قصروا وترك امرا واجبا امر به الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ان الانسان لا يأتي للصلاة الا وهو قد فرغ
29:32مما يمنعه من الطمأنينة فيها والخشوع فيها فهو على هذه الاموال. واما في نفي كمال الصلاة فهذا ليس بصحيح. هذا ليس بصحيح وليس عليه يدل على ذلك فاقول فائدة هذا التقسيم هو فيما يتعلق بهذه المسألة
29:58وكذلك هذا التقسيم ايضا جاري على الايمان. كذلك ايضا هذا التقسيم جاري على الايمان. ففي قوله يسمى ثبت في الصحيحين لان الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الصوم الخظوع حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهي بنهبة
30:19او فيها الناس ابصارهم اليه وهو مؤمن فهذا في نفي الايمان الواجب يفيد كفره ولا كما تقول الخوارج والمعتزلة طبعا المعتزلة قالوا ليس بكافر ولا مؤمن وانما هو في منزلة بين المنزلة
30:44واتفقوا مع الخوارج على تخليده في النار فقولهم طيب من الخواوي فظلوا في هذا الامر وكذلك المبدعة ظلوا في هذا الامر. فقالوا هذا نفي لكمال الايمان هذا مو بصحيح وانما هذا نفي للايمان الواجب
31:04نفي الايمان الواجب وبهذا عبروا بعض السلف قال انه يخرج من الايمان الى الاسلام يأخذ من الايمان الى الاسلام كما جاء هذا عن كعفو بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن ابي طالب
31:24رحمه الله ورضي الله تعالى عنه وعن ابائه فينبغي ان ينتبه لهذا الامر وقد اشار الى هذا الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث وما كان في معناه نعم قال والمهاجم من هجر ما نهى الله عنه
31:47وتقدم لنا فيما سبق ان الهجرة على قسمين اما هجرة حسية واما معنوية. والهجرة المعنوية هي على قسمين هجرة انتهت وهجرة باقية الى قيام الساعة. الهجرة التي انتهت هي الهجرة التي كانت من مكة الى المدينة عفوا الهجرة من
32:10بلاد الكفر عفوا الهجرة من بلاد الكفر الى المدينة عندما يسلم الانسان كان في بداية الاسلام عليه ان يهاجم الى المدينة. سواء كان في مكة او كان في الطائف او كان في
32:27في اي مكان من من الجزيرة عندما يسهم عليه ان يهاجر الى المدينة فهذه انتهت بفتح مكة واما الهجرة الثانية فهي التي باقية لقيام الساعة فهي هجرة من بلاد الكف الى بلاد الاسلام عندما ما يصلح الانسان ان ان يظهر دينه
32:49فعليه ان يهاجر من هذه البلاد الى بلاد الاسلام. واما الهجرة المعنوية فهي هجرة المعاصي والسيئات كما بين ذلك والمهاج من هجر ما نهى الله عنه وهذه الهجرة على قسمين اما هجرة الكبائر التي تفيد قرود الانسان
33:17من الدين والاسلام. الاشياء التي تكفر الانسان واما في المعاصي والسيئات او في الكبائر التي لا تخرج الانسان عن دينه. وعن اسلامه. فالرسول عليه الصلاة والسلام امر بالهجرة من من هذين النوعين وايضا حتى القسم السادس من الهجرة من الاشياء المكروهة من الاشياء المكروهة
33:47فامر الله عليه الصلاة والسلام الانسان ان يهاجر فسمى هذا هو المخاجب نعم قال ابو عبد الله وهو البخاري وقال ابن معاوية هو محمد ابن حازم حدثنا داوود وهو ابن ابي هند وهو ايضا ثقة
34:05ايضا ابن معاوية ثقة مشهور عن عامر هو ابن شواحين الشعبي السابق قال سمعت عبد الله وفائدة هذا الاسناد هو تصريح الشعبي في السماع من عبد الله بن عمرو بن العاص انه قد سمع منه
34:21ثم قال البخاري وقال عبد الاعلى اي بن عبد الاعلى الشامي البصري عن داوود هو ابن ابي هند عن عامر في رواية ابو معاوية تصريح في رواتب معاوية عن داوود عن عامر تصريحه بالسماع. وفي رواية عبد الاعلى عن داوود ليس
34:41فيها تصحيح المجتمع فهذا الحديث قد سمعه الشعبي بن عبدالله بن عمرو والبخاري كما تقدم لنا كان معتنيا بثبوت او اسبات السماع وتتبع ذلك وهذا في كتبه سواء كان في صحيحه هذا كما هنا وفي غير هذا الموطن او في كتابة تاريخ او في كتابة تاريخ
35:07عندما يترجم للشخص يبين انه سمعه فلان او لم يسمع ثم قال البخاري باب اي الاسلام افضل؟ قال حدثنا سعيد ابن يحيى ابن سعيد القرشي وسعيد ابن يحيى ابن سعيد هو ابن
35:22ابان ابن سعيد القوش الاموي وهو من الطبقة العاشرة ثقة توفي عام تسعة واربعين ومائتين. قال حدثنا ابي وابوه هو يحيى بن سعيد بن ابان ان سعيد القوشي الاموي وهو ثقة من كبار التاسعة
35:44قالوا يحدثنا ابو بردة وهو ابن عبد الله ابن ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري وابو بردة هذا من الطبقة السادسة خرج له الجماعة وابو بردة هذا اختلف في اسمه هل هو اسمه ابو بردة اسمه كنيته؟ ولا اسمه الحارث او عامر المشهور؟ هو
36:07تسميته بابي بردة هذا هو المشهور وابو بردة هذا عن قول راجح انه صدوق جيد الحديث هو دون الثقة بقليل لان له بعض الاوهام والاخطاء تكلم فيه النسائي وابو حاتم والامام احمد
36:27ووثقه غيرهم فهو له شيء من الاوهام وشيء من الاخطاء القليلة والبخاري لم يخرج له الا بهذا الاسناد ابو بردة بن عبدالله بن ابي بغدة عن ابيه ابو بردة الذي هو جده عن ابي موسى الاشعري الذي هو
36:48جد ابيه وهذه سلسلة معروفة عن ابي موسى الاشعري فيها عشرات الاحاديث وكثيرا ما يروي البخاري هذه السلسلة من طريق ابي اسامة ابي اسامة عن ابي بردة بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بغدة عن ابي موسى الاشعري
37:12عفوا انا قلت ان ابو بردة هذا هو الحارس او عمرو بردة ابو بردة هذا هو بغيد ابن عبد الله بن ابي بردة وانما جد هو الذي اختلف في اسمه هل هو عامر او
37:24الحارس والمشهور تسميته بابي بودة اما هذا فاسمه بريد بغيد ابن عبد الله ابن ابي بردة بريد ابن عبد الله ابن ابي بغدة وهو كما ذكرت الذي مس ببعض الكلام
37:39نعم عن ابي بردة وهو ابن ابي موسى الاشعري وهو من الطبقة الثالثة ثقة توفي عام اربع ومئة وقيل غير ذلك وقد خرج له الجماعة عن ابي موسى وهو عبد الله ابن قيس ابن سليم ابن حضار الاشعري ابو موسى مشهور بكنيته رضي الله تعالى عنه
38:02وابو موسى توفي في عام خمسين وقيل غير ذلك على خلاف في وفاته. وكان ابو موسى مشهوب بامور منها لعلي اذكر اربعة في مكاني هذا الاول انه كان مشهورا رضي الله تعالى عنه بحسن صوته بالقرآن وكان من قضاء
38:25وكان اذا قظى اجتمع عليه الناس الرجال والنساء والصبيان من حسن صوته رضي الله عنه. وفي ليلة من الليالي اجتمع الرسول عليه الصلاة والسلام لقراءته. فقال لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود
38:45فكان مشهورا بذلك رضي الله عنه. الامر الثاني انه كان مشهورا الفقه في الدين رضي الله تعالى عنه وكان من كبار علماء الصحابة رضي الله تعالى عنه وارسله عمر بن الخطاب حتى يفقه الناس في البصرة
39:05والامر الثالث انه كان مشهورا بالجهاد رضي الله تعالى عنه كان مشهورا بهذه الاشياء والامر رابح وبغوايته للحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من المكسبين من الصحابة في رواية الحديث
39:30يعني تقريبا هو من المتوسطين هناك من هو اقصر منه وهناك من دون كثير. فهو تقريبا من المتوسطين في رواية عن عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال قالوا يا رسول الله اي الاسلام افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده. وهذا فيه اشارة الى الحديث السابق او الى
39:59ما تقدم من التفصيل في تقسيم الاسلام فهنا سئل اي الاسلام افضل؟ ما سئل عن الاسلام فقط وانما سئل عن اي الاسلام وعندما سأله جبريل عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تقيم الصلاة وتؤتي
40:19زكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. وعندما سئل هنا اي الاسلام افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده. فهنا غاية الرسول عليه الصلاة والسلام ما بين الجوابين. الاول سئل عن الاسلام والثاني سئل اي الاسلام افضل؟ فهذا يفيد كما تقدم ان الاسلام يتفاضل
40:39وان ولد الدواجات السابقة كما ان الايمان يتفاضل وكما هو معلوم ان الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح هم افظل اسلام واصح ايمانا ممن اتى من بعدهم فهذا يشار الى ما تقدم وما يتعلق فيه من مسائل تقدم في الحديث السابق. ثم قال البخاري باب اطعام الطعام من الاسلام. قال
41:06عمرو بن خالد وعونا خالد هو الحوراني او الحسن نزيل وهو من العاشرة توفي في عام تسعة وعشرين ومائتين وهو ثقة الحجة قال حدثنا الليث وهو ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي المصري
41:22وهو ثقة الامام وعالم جليل. وكان من كبار العلماء في زمانه توفي في عام خمسة وسبعين ومئة من الهجرة عن يزيد وهو ابن ابي حبيب وابو حبيب هذا اسمه سويد ابو رجاء المصري وهو ايضا ثقة فاضل فقيه كان من العلماء في زمانه
41:47في عام ثمانية وعشرين ومئة وهو من الطبقة الخامسة من صغار التابعين عن ابي الخير وهو موسى ابن عبد الله اليزني ابو الخيل المصري وهو ايضا ثقة مشهور من الطبقة الثالثة
42:02توفي سنة تسعين تقريبا عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفته على من لم تعرفه
42:22فهنا ايضا اول سورة يوسف عندما سئل عن اي الاسلام خير؟ اجاب بجواب غير الجواب السابق فقال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من تاب من لم تعبه. وكما ذكرت
42:38هذا امر معروف في الكتاب والسنة وهو ان الله عز وجل في مواضع يذكر صفات المؤمنين او اخلاق المسلمين وفي مواضع يختلوا صفات واخلاق الاولى وفي موضع ثالث يذكر ايضا غير غير ما ذكر في الموضع الثاني والثالث وهكذا. فمجموع صفات المؤمنين
42:58المؤمنين او مجموع خصال الخير او خصال لمن تؤخذ من جميع هذه المواطن التي جاء فيها ذكر صفات المؤمن او المسلم او اخلاق المؤمن والمسلم وايضا هكذا الرسول عليه الصلاة والسلام في سنته
43:18وكان ايضا يعني كثير ما كان يذكر عليه بعضه كان الاسلام بعض اركان الاسلام ويترك بعضها وقد اختلفت جوابات اهل العلم عن ذلك والصواب في مثل هذا هو ان هذه طريقة الكتاب والسنة
43:35ان في موطن يذكر بعض الصفات وفي موطن يذكر اشياء اخرى وهكذا. فمجموع خصال الخير والايمان والاسلام تؤخذ من جميع هذه المواطن فينبغي ان ينتبه لهذا الامر نعم قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف. طبعا اطعام الطعام
44:02هذا مما جاء الحس عليه والامر به في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن اسباب دخول النار عافانا الله واياكم هو عدم طعام المسكين كما ذكر الله عز وجل ذلك في كتابه
44:21فهذا امر مهم وقد جاء الحاس عليه في الكتاب والسنة وكما تقدم ان الله عز وجل قد غلظ الامر فيه ايظا وجعل من اسباب دخول النار عافانا الله واياكم توك
44:33اطعام المسكين واطعام الطعام هو على قسمين اطعام الواجب واطعام مستحب الاطعام الواجب عندما الاطعام الواجب هذا في الزكاة او في المخمصة والمجاعة عندما يكون جارك جائع وانت شبعان فعليك ان تطعمه ولا يجوز لك ان تتركه
45:05فهذا اطعام واجب وطبعا هذا الواجب منه ما هو ركن ومنه ما هو دون ذلك وعوقني هذا في الزكاة اخراج الزكاة وذلك فيما يتعلق بزكاة الزروع والثمار هذا من الاطعام الواجب الذي جعله الله عز وجل ركنا من اركان الاسلام وهو في الزكاة
45:32او فيما دون ذلك ومن ذلك ما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة انه الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر الابن قال ولم ينسى حق الله فيه هو من حقها
45:45يوم وردها فجعل هذا من الحق وهذا ليس في الزكاة التي هي تعتبر ركن وانما في الاشياء الواجبة التي تجب على الانسان لان الله عز وجل جعل هذا من الحق وانه لا يجد الانسان ان يمنع من يحلب
46:05ماشيته في اثناء ورودها على الماء نعم واما ان يكون هذا مستحب. وهذا عندما الانسان يعني نطعم المساكين ويتصدق على الفقراء الصدقة المستحبة فهذا من المستحب فكل هذا داخل في هذا الامر. قالوا وتقرأ السلام على من عرفته وعلى من لم تعرفه
46:36طبعا السلام ابتداء الناس بالسلام هذا اختلف فيه اهل العلم على قسمين ابتداء طبعا اهل الاسلام في السلام اختلف فيه اهل العلم على قسمين قال هو مستحب وهذا مذهب جمهور اهل العلم وبعضهم ذهب الى وجوبه
46:58وممن ذهب الى وجوبه ابن تيمية وهذا هو الاقرب القول الاقرب ان ابتداء اهل الاسلام بالسلام انه واجب. وذلك لانه الرسول عليه الصلاة والسلام في احاديث جعل هذا من حق المسلم على المسلم. وحق
47:16بمعنى الواجب فجعل هذا من الحق وبالذات عندما يكون هذا الشخص بينك وبينهم معرفة فالامر يتأكد عندما يكون بينك وبينه معرفة يكون الامر في حقك اكد وبالذات عندما يكون اكبر منك او عندما يكون هم يكون هؤلاء المسلم عليهم جماعة فهذا يكون الامر ايظا
47:46اكل واما اذا كان ليس ليس بينك وبينه معرفة فكما تقدم ان هذا ايضا على القول الراجح انه واجب لكن يكون دون الاول الاول عندما يكون بينك وبينهم معرفة ولذلك هنا الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر كلا الامرين على من عوته على من لم تعبد
48:08والان مع الاسف اصبح القاء السلام على من لم تعرفه ان محل تعجب واستنكار. وان هذا الذي سلم لابد انه يبيد اوله حاجة الرسول عليه الصلاة والسلام حثنا على القاء السلام على من عرفنا وعلى من لم نعرف
48:31طبعا لما رد السلام فهذا واجب بالاتفاق لامر الله عز وجل بذلك واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها او ودوها. فامر الله عز وجل بان يحيي الانسان من حياه احسن او اقل شيء ان يرد هذه التحية
48:50نعم ولعل يقف عند هذا