استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس الأول: شرح مسائل الجاهلية | الشيخ عبد الله السعد

افتح في المكتبة ↗
0:00عبد الوهاب والشيخ محمد بن عبد الوهاب ترجمته معروفة وسيرته مشهورة ولا اريد ان اتطور الى ترجمته والى صيغته لان هذا معروف لديكم او لدى اغلبكم. لكن لعل يتحدث عن منهجه رحمه الله تعالى
0:30وما تميز به عن علماء عصره. والشيخ لا يخفى انه وجد في عام خمسة عشر ومئة والف وتوفي في وستة ومئتين والف. وكان في زمنه كثير من العلماء ومن طلبة العلم. ولكن
0:50رحمه الله تعالى تفوق على هؤلاء العلماء وتميز على اطوانه. فما هي الميزات التي تميز بها وما هي الاشياء التي اختلفت بها او اختلف فيها عن علماء عصره؟ ولا شك انه كان في زمانه رحمه الله تعالى
1:10من هو اكثر منه اطلاع؟ ومن هو اقدم علما؟ ومن هو ايضا اشهر منه ومع ذلك تميز الشيخ رحمه الله تعالى عن جميع هؤلاء فما هي الاشياء التي ميزته عن غيبه؟ وما هي الاسباب التي ادت به الى
1:40ان يكون مجددا لقوله الذي كان ولد فيه رحمه الله تعالى. فاقول اولا اول ما تميز به الشيخ رحمه الله تعالى هو رجوعه في كل مسألة من مسائل الدين والدنيا الى ما جاء في كتاب الله والى ما جاء في سنة
2:10الله صلى الله عليه وسلم. فهذه الميزة الاولى له رحمه الله تعالى وهذه الميزة بينة وواضحة. وذلك في امرين الامر الاول فيما يتعلق بدعوته وصيغته والامر الثاني فيما يتعلق بمؤلفاته التي كتبها والفها
2:40فتجد انه رحمه الله تعالى لا يذكر مسألة ولا يذكر قضية الا واستشهد عليها بما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودونك هذا الكتاب الذي سوف
3:00ساقوم بشرحه بمشيئة الله. فكل مسألة من المسائل التي ذكرها في هذا الكتاب في الغالب انه قرنها بالدليل. وذكر ما يدل على هذه المسألة مما جاء في كتاب الله او جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانظر ايضا الى باقي
3:20مؤلفاته ككتاب التوحيد الذي هو اشهر كتبه فتجد انه رحمه الله جعل كتاب التوحيد جعل على مقسم على ابواب وجعل في كل باب بعض الايات وبعض الاحاديث واحيانا يذكر مع هذه الايات والاحاديث بعض الاثار التي جاءت عن الصحابة او عن السلف الصالح. فاقول الذي تميز
3:50رحمه الله تعالى انه قيد امره فيما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك ان هذا الامر هو الذي امر به كل مسلم. الا يكون
4:10شيئا هو ان لا يفعل فعلا الا بدليل جاء في كتاب الله او جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانظر او تأمل ما قاله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم. فقال له وهو المبعوث
4:30رسالة وهو الذي نزل عليه الوحي قال الله عز وجل فاستقم كما امرت. ومن تاب معكم. ما قال يستقم فقط وانما قال له سبحانه وتعالى فاستقم كما امرت. فاستقم كما امرك الله عز وجل. ولذلك
4:50في مسند الامام احمد وفي بعض كتب السنن وفي معجم الطبراني وغيرها من كتب الحديث من حديث عاصم عن ابي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
5:10خطى خطا مستقيما ثم خط عن يميني وشمالي هذا الخط خطوطا اخرى ثم قال عن الخط المستقيم هذا صراط الله. ثم قال عن الخطوط الاخرى هذه سبل وعلى كل سبيل شيطان يدعو
5:30الى سلوك هذا السبيل. ثم قال قال الله عز وجل وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفوق بكم عن سبيله. فهذا الحديث يفصل الاية السابقة وهو ان كل
5:50انسان عليه ان يلتزم سبيل الله وان يسلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك عندما انقاد اهل الكتاب الى الى ما يخالف ما جاء في كتبهم وما انزله الله عز وجل عليهم من الشرع. وذلك انهم اتبعوا
6:20بعض احبابهم وبغدادهم في تحليل ما حرم الله او بالعكس. فحكم الله عز وجل عليهم بالكفر. عافانا الله واياكم من وبين ان هذا من قبيل اتخاذ الارباب من دون الله
6:40كما قال عز وجل اتخذوا احبابهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وتفسير هذه الاية هو انهم اطاعوهم في تحويم ما احل الله او بالعكس. جعل هؤلاء الذين اطاعوهم جعلوهم جعلهم اربابا لمن اطاعهم. ولذلك قال الله عز وجل في سورة الانعام
7:10في حق من اطاع او من سوف يطيع ما قاله المشركون لبعض الصحابة عندما قالوا كيف لا تأكلون؟ كيف تأكلون؟ ماذا بايديكم ولا تأكلون ما ذبحوا الله. كما جاء عند الحاكم عن
7:40ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فقال الله عز وجل وان الشياطين ليوحون الى اولياء ليجادلوكم واذا اطعتموهم انكم فاقبل الله عز وجل ان من اطاع هؤلاء الكفار في في تحذير ما حرم الله ان هذا شرك بالله عافانا الله واياكم من ذلك. ولو اردنا ان نذكر الايات والاحاديث
8:10لطال بنا المقام. فكان الشيخ رحمه الله تعالى يرجع في كل قضية سواء كانت كبيرة ام صغيرة. الى ما جاء في كتاب الله واذا ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. المسألة الثانية او الامر الثاني الذي كان يتميز به رحمه الله
8:30تعالى عن علماء عصره انه انزل او انه نزل النصوص التي جاءت في الكتاب والسنة على الواقع وانه ما جعل ما جاء في كتاب الله او ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جعل هذا في اناس قد مضوا
8:50وفي اناس قد ذهبوا وانما نزل نصوص القرآن والسنة على واقع وعلى عصره وعلى الناس الذين يعيشون في زمنه لان الله عز وجل ما انزل القرآن والسنة الا لكي يعمل بها ولكي تطبق ولكي
9:10يسار على طريقها ومنهجها. والا لماذا انزل الله عز وجل شرع وانزل دين. فالله وعز وجل ما انزل فيما انزل الا لكي نتبع ما جاء في هذا الشرع وما جاء في هذا الدين. وهذه المسألة
9:30ثانية التي تميز بها الشيخ عن كثير من العلماء الذين كانوا يعيشون في زمنه. فكثير منهم عندما يتكلمون عن نصوص القرآن والسنة او يفسرونها او يتدارسونها فيما بينهم لا ينزلونها على الواقع
9:50ولا يرجعون اليها في معرفة حكم الناس الذين هم يعيشون معه او اذا او لا يرجعون ولا ينزلون هذه النصوص على ما يقولونه وعلى ما يفعلونه من افعال وما يقولون من اقوال. فلذلك انتشر الشرك فيما بينهم وعم
10:20على اكثر الناس. فالشيخ رحمه الله تميز بانه نزل النصوص. على الاقوال والافعال التي كانت تقال والتي كانت تفعل. فبين ان من دعا غير الله ومن استغاث بغير الله ومن سأل غير الله عز وجل فيما لا يقدر عليه الا الله وان من صرف اي
10:50عبادة من العبادات او تحاكم الى شريعة غير شريعة الله حكم على كل ذلك بالشرك وان هذا من ومن الضلال عافانا الله واياكم من ذلك. ولذلك رحمه الله قال عمن ينتسب قال
11:10عن بعض من ينتسب الى العلم في زمنه والى عصره الذي كان يعيش فيه. قال عني عبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى وكان هذا رجلا ينتسب الى العلم في زمانه قال انت وكذلك ايضا
11:30ابوك انتم اشد من المنافقين الذين قال الله عز وجل عنهم ان المنافقون في الدرك الاكبر ان المنافقين في الدورك الاسفل من النار. قال انت وابوك اشد ممن قال الله عز وجل فيهم
11:50ذلك وقال ايضا عن عبد الله المويس الذي ايضا ينتسب الى العلم في زمانه وطلب العلم في الشام قال انت من الكفار. لانك دعوت الناس والعياذ بالله الى الشوك والى الكفر وسهلت لهم
12:10ذلك وانت رجل لست بجاهد حتى لابد من اقامة الحجة عليك. فحكم ايضا الشيخ بكفره عافانا الله واياكم من ذلك فكل من اعرض عن دين الله ووقع في الشرك وفي الكفر بين الشيخ رحمه الله حكمه
12:30وذلك من خلال الرجوع الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه احد مسألتين الشيخ رحمه الله ان الناس فيها قد خالفوه. فقال المسألة الاولى هو اننا
12:50قلنا على من يدعو الى الله ويستغيث بغير الله انه مشركين عافانا الله واياكم من ذلك. وذلك هذا مقتضى ما جاء في الكتاب سنة وذلك انه كتب فيما كتب رسالة الى مسجد الفاضل وهذا كان من
13:10البادية في زمانه قال ان الناس لو سألتم عما جاء به ابن عبد الوهاب لقالوا انه ما جاء الا ما جاء في الكتاب والسنة ولكن ولكننا قاتلنا الناس على ذلك وحاربناهم من اجل ذلك. وهذا هو كما ذكرت الامر الثاني الذي خالف فيه الشيخ من كان في زمنه وفي وقته
13:40وذلك ان الشيخ نزل النصوص على الاقوال والافعال التي كانت تقال والاعمال التي كانت تعمل واوجعها الى حكم الكتاب والسنة. وهذا كما تقدم هذا هو الذي امرنا الله عز وجل به. اننا نحكم ما جاء في كتاب
14:00وما جاء في سنته رسول الله صلى الله عليه وسلم على جميع اقوالنا وعلى جميع افعالنا. فالميزان هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المسألة الثالثة التي خالف فيها الشيخ كسير من العلماء الذين كانوا في زمانه هي مسألة
14:20كما انه نزل النصوص من حيث الناحية النظرية على مجتمعه وعلى الناس و واوجع اقوالهم وافعالهم من الكتاب والسنة انه كذلك ايضا بالاضافة الى الناحية النظرية ايضا الى الناحية العملية
14:40رحمه الله تعالى اعلن الجهاد على من لم يلتزم بشرع الله ولم ينقاد الى كتاب الله عز وجل. فاول ما بدأ بالدعوة بالمكاتبة وبالمواصلة وبالمشابهة ثم بعد ذلك رحمه الله تعالى اعلن الجهاد. وحاول
15:00من حارب دين الله ومن اعرض عن رسالة الله سبحانه وتعالى. وكان في ما كتبه الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب بن الشيخ محمد رحمة الله على الجميع. رجل من هذا الحفظ
15:20من العلماء كتب للشيخ عبد الله قال انتم تقولون كذا وكذا فقال له الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب رحمة الله على الجميع قال نحن الزمنا الناس بالتوحيد. وحاربناهم على الشوك. وانزلناهم باقامة الصلاة وايتاء الزكاة وتصدقوا
15:40يحكمون بشرع الله انتم ماذا فعلتم؟ فالشيخ رحمه الله تعالى اعلن الجهاد بعد ان تحالف مع الامير في زمنه وهو محمد بن سعود رحمة الله عليه. فاعلن الجهاد بعد ان دعوا الناس وبعد ان كاتبوا من كاتبوا واعلنوا الدعوة الى توحيد الله والى اتباع
16:10رسول الله صلى الله عليه وسلم. بينما هناك كثير من اهل العلم ممن كان يعرف ان كثيرا من الناس مما هم فيه هو شوك وهو كفر وهو ضلال مخالف لما جاء في كتاب الله ومخالف لما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومع
16:30لم ينبهوا من كان حاكما في زمنهم لم يخبر من كان يتولى امارة الناس في وقتهم. فسكتوا عن هذه القضية. وهذا ادى الى انتشار الكفر والضلال والى رجوع الناس الى دين الجاهلية عافانا الله واياكم من ذلك. المسألة الرابعة التي تميز بها الشيخ
17:00محمد بن ابي وهاب رحمه الله تعالى كما تقدم الاشارة الى شيء من ذلك هو انه دعا الناس كما تقدم الى ان ينقادوا الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والى تحكيم شريعة الله
17:20كان هذا من خلال المشابهة والمجالسة والمناظرة او كان هذا من خلال المكاتبة. كما تقدم قبل قليل والله عز وجل قد امرنا بالدعوة الى ما جاء في كتابه والى ما جاء في سنته والى ما جاء في سنته
17:40صلى الله عليه وسلم بل اقبض سبحانه وتعالى انه لن ينجو احد من عذابه ومن اليم عقابه الا بعد ان يكون داعية الى المعروف. وناهيا عن المنكر كما قال عز وجل وما كان ربكم مهلك القوى بظلم واهلها مصلحون. فما قال عز وجل صالحون وانما قال مصلحون
18:10صالحون في ذاتهم يصلحون لغيرهم. ولذلك قال الله عز وجل ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمون المعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون. فاخبر الله عز وجل ان المفلحين هم الذين يدعون الى المعروف وينهون عن المنكر
18:30هؤلاء هم الذين ينجيهم الله عز وجل وهؤلاء هم اصحاب الفلاح والنجاح. ولذلك قال عز وجل في سورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق بالاضافة الى
18:50استقامتهم في ذاتهم انهم تواصوا بالحق وصى بعضهم بعضا بالحق الذي اوحاه الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم والذي امرنا باتباعه. ولذلك في الصحيحين من حديث اسماعيل ابن جعفر عن عبدالله ابن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما
19:10ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن وعيته. الى اخر الحديث فجعل كل واحد من الناس راع وذو رعية وهو مسؤول عن هذه الوعيه. فاقول ما تميز به الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. انه لم يقل له قضاء
19:30في رؤية للناس وهم يقعون في الشرك او في الظلال او في الكفر. وانما دعاهم وذكرهم ووعظهم. وبين ان ما هم واقعين فيه انه مخالف لما جاء في كتاب الله والى ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:50حتى حصل له ما حصل. عندما كان الشيخ رحمه الله تعالى في البصرة وضع ايضا كثرة الضلال الموجود بين الناس والانحراف المنتشر فيما بينهم الف كتابه المسمى بكتاب التوحيد. هذا على احد الاقوال
20:10حتى عند الناس هناك قد اذوه وضربوه وطردوه. وايضا في موضع من المرات عندما كان في المدينة النبوية وكان طبيبا من الحجرة التي فيها قبر المصطفى عليه الصلاة والسلام وكان مع الشيخ محمد حياة السندي
20:30ورأى الناس وهم يطوفون حول القبر ويدعونه ويستغيثون به والعياذ بالله قيل انه قال لشيخه او ان الشيخ قال له ما ما تكن في هؤلاء الناس؟ قال ان هؤلاء مطبق ما هم فيه. وباطل ما كانوا. يصنعون
20:50فكان رحمه الله داعية للمعروف. منتهيا عن المنكر وداعيا الى الانتهاء عن المنكر. فهذا من الميزات التي تميز بها رحمه الله. كذلك من الميزات التي تميز بها رحمه الله تعالى انه في اسلوب الدعوة
21:10صار على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل وفي كل ما تقدم. لكن كذلك ايضا في هذا وذلك انه بين له ما جاء في الكتاب والسنة وسهل لهم الرجوع الى كتاب الله والى سنة
21:30صلى الله عليه وسلم. بينما كان المنتشر في زمنه وعند علمائه وقته او كثير من علماء وقته انهم قالوا لا يمكن لاحد ان يرجع الى الكتاب والسنة الا بعد ان يكون قد بلغ درجة الاجتهاد المطلق. وانه يكون متصفا بكذا وكذا من العلو
21:50وانه لا يمكن لاحد ان يرجع الى الكتاب والسنة وذكروا شروطا وقالوا انما قصارى الامر بالنسبة لنا ان نرجع الى ما كتبه العلماء في زمننا او قبل زمننا. فلذلك وقعوا في عبادة غير الله
22:10ذلك باتباعهم الى وذلك باتباعهم الى غير ما جاء في كتاب الله والى ما جازوا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا الشيخ سهل الامر في الرجوع الى الكتاب والسنة. والف المؤلفات التي تبين ما جاء في الكتاب والسنة كما تقدم مثلا كتاب التوحيد
22:30او القواعد الاربع او مثلا الاصول الستة او مثلا ثلاثة الاصول او مثلا اداب المشي الى الصلاة الى غير ذلك من الرسائل والكتب. وهذه الرسائل تتميز بالاختصار. وتتميز ايضا بانها كما تقدم كل قول
22:50وكل مسألة مخونة بالكتاب والسنة بالدليل الذي يدل على ذلك من الكتاب والسنة. والشيخ رحمه الله في طريقته هذه ما ميز العلماء والعامة من حيث ارجاعهم من الكتاب والسنة. لا شك انه ميز بينهم فيما يتعلق بالمؤلفات
23:10فيما يتعلق بابجاعهم ودعوتهم الى الرجوع الى الكتاب والسنة ما ميز بنا العالم والجاهل. فمثلا ثلاثة اصول هذي مؤلفة العلماء ولطلبة العلم وللعامة فقضن كل قضية بدليل من الكتاب والسنة. ودعاهم الى حفظ هذه الادلة التي
23:30على ما اعتقدوه وان على الانسان ان يعتقد قبل وان على الانسان ان يستدل قبل ان يعتقد. وهذه الميزة السادسة التي كان ايضا يتميز بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انه كان يستدل ثم يعتقد
23:50بالرجوع الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمثلا كتابة فضائل الاسلام او مثلا الذي الفه في مثلا احاديث الاحكام. فتجد انه دائما يكن القضايا بالكتاب والسنة وينبه على ما اخذ هذه الفائدة وهذا الحكم مما جاء في كتاب الله او جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:20الميزة السابعة التي كان يتميز بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى انه سار على طريقة كما تقدم السلف الصالح. ما كتبه اهل العلم فيما سبق. وبالذات في طريقة اهل الحديث
24:40البخاري ومسلم او داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة وغير من اهل العلم. فمثلا كما تقدم كتاب التوحيد جعل على ابواب مثل طريقة البخاري ولذلك في القصة التي اشتهرت عن الشيخ سعد بن حمد بن عتيق وقيل انه وقعت لغيره فقيل انه وقع في الشيخ سعد بن حمد بن عتيق
25:10رحمة الله عليه وعلى به عندما كان في بلاد الهند وكان يطلب علم الحديث على بعض علماء الهند نزيه حسين وصديق حسن خان وغيرهم رحمة الله عليهم من اهل العلم بالكتاب والسنة. يقال انه كان يمر بشاص من ممن ينتسب
25:30الى العلم وكان يدعو على الشيخ محمد بن عبد الوهاب ويؤمن التلاميذ الذين كانوا في حلقته معه. فقيل ان الشيخ سعد بن حمد بن عفيف رحمه الله تعالى اتى اليه في مرة من الموات واعطاه كتاب التوحيد
25:50ونزع الغلاف الذي فيه اسم مؤلف الكتاب. وقال له هذا الكتاب لعلك تتطلع عليه حتى تخبرني هل هذا الكتاب نافع لي وصالح؟ وانما في حق ولا ان ما فيه باطل حتى اجتنبه فهذا الشخص عندما طوى
26:10في هذا الكتاب وجاء في اليوم الاخر فقال الشيخ سعد بن حمد بن عتيقة ان هذا الكتاب على طريقة البخاري وان ما فيه حق وانه مقرون بالكتاب والسنة. فقال له الشيخ سعد بن حنبل العتيق قال ان هذا هو الذي الفه الشيخ محمد
26:30فعندئذ ذكر ان هذا العالم رجع وتاب واناب عما كان يفعل فيما سبق من الدعوة على الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ومن محاربته وذمه وما شابه ذلك. مؤلفات الشيخ رحمه الله
26:50سهلة وميسرة وانها الذي يقرأ فيها في الغالب انه يقتنع وذلك انها على طريقة الكتاب والسنة كله المسألة او الميزة الثانية التي كان يتميز بها رحمه الله تعالى انه جعل المعلومات التي ذكرها في كتبه جعلها مقسمة
27:20جعلها على اقسام محصورة حصرها في اقسام وجعلها للاقسام تحتها مسائل هذا ادعى الى فهم القاضي والى تعلم فمثلا كتاب مسائل جاهلية الذي هو درسنا فيه انه جعل على مسائل وجعل هذه المسائل المسألة الاولى الثانية الثالثة الى ثمانية وعشرين ومئة مسألة اولى ثمانية وثلاثين ومئة مسألة
28:00فجعله رحمه الله تعالى على مسائل كل مسألة مطهونة بدليل فهذه سهل الامر او كما تقدم في كتاب التوحيد مثلا او مثلا عندما جاء الى مختصرة الذي الفه في الفقه وهذا المختصر ترى كتاب مفيد جدا
28:20فافتتحه بذكر اربعة قواعد تدخل في جميع مسائل الدين. تدخل في جميع مسائل الدين زكوا اربع قواعد جعلها قال هذه القواعد تدخل في جميع مسائل الدين وجعل كل قاعدة مع دليلها. فهذا ادعى ادعى الى فهم
28:40القابض والى انتباه السامع انظر مثلا الى كتابة التفسير كتاب التفسير للشيخ محمد بن عبد الوهاب من احسن ما كتب في التفسير على الاطلاق. كتاب الشيخ محمد بن وهاب في التفسير. من احسن ما كتب في
29:00تفسير كلام الله عز وجل بعد انتهاء قرون السلف الصالح. انظر مثلا الى تفسير لسورة يوسف عليه السلام. استنبط منها مسائل كثيرة وقضايا عديدة. ويتعجب الانسان من دقة استنباطه. وهذا ما
29:20قبل قليل انه رحمه الله كان يفسد ثم يعتقد. فيأتي بالنصوص سواء كانت اياته احاديث ثم يقول الاية كذا يستفاد منها كذا وكذا وكذا وكذا وكذا وثم الاية الثانية الثالثة الرابعة كذا الى اخره. وكما ايضا في كتاب التوحيد بعد ان يذكر الايات والاحاديث
29:40ويأتي بتبويب يبين مرجى هذه الايات والاحاديث والمقصود منها ثم يقول فيها مسائل عشرة مسائل خمسة عشر مسألة كذا كذا ثم ويذكر هذه المسائل فكان يستدل ثم يعتب. بصورة مبسطة وموضحة ومبينة
30:00فعندما نقسم الانسان قضايا الى اقسام والى مسائل هذا ادعى الى الحفظ والى الفهم والى تعلم هذه القضايا والمسائل. وكان رحمه الله قبل ان يقسمها الى يقسم القضايا والامور التي يريد الحديث عنها الى
30:20قضايا ومسائل والى ابواب قبل ذلك يستقبل. يستقبل القضية التي يريد ان يتحدث عنها. والمسألة التي يريد ان ينبه عليها ما جاء فيها من كتاب وسنة. فعندما جاء في الكتاب والسنة يقول رحمه الله
30:40في هذه مسائل في هذه قضايا في هذه كذا وكذا. وهذه مسألة مهمة ينبغي لطالب العلم ان ينتبه لها. الله عز وجل في كتابه ذكروا اقسام الناس فمثلا في صدر سورة البقرة ذكروا اقسام الناس انهم ينقسمون الى كفار
31:00الى اهل الرفاق عفوا ينقسم الاول الى اهل الايمان ثم الى كفار والى اهل نفاق. ما حد يخرج من الناس عن هذه الاقسام الثلاث. ثم بعد ذلك في سورة اخرى جعل اقسام من ينتسب الى الايمان والاسلام على ثلاثة اقسام. اما ان يكون سابق بالخيرات واما ان يكون مقتصد واما ان يكون ظالم
31:20لنفسه ولا يمكن لاحد ان يخرج عن هذه الاقسام الثلاثة. من ممن ينسب الى الى الاسلام والايمان اما ان يكون مؤديا للواجبات ومنتهنا المعاصي والسيئات واتيا بالمستحبات. فهذا سابق بالخيرات. واما ان يكون مؤدي للواجبات
31:40منتهي عن المعاصي والسيئات ولا يكون عنده كبير. اه اعمال صالحة مستحبة فهذا يكون مقتصد على ما جاء على ما امر به. واما ان يكون اتيا باصل الاسلام وبالايمان مو لكن عندهم معاصي وسيئات وتاركة لبعض الواجبات فهذا يكون ظالما لنفسه ولا يمكن لاحد ان يخرج عن هذه القسمة. فاقول هذه مسألة مهمة
32:10ينبغي على طلبة العلم ان ينتبهوا لها. يا اخي اي قضية تريد ان تبحثها فاستقرأ ما جاء فيها من كتاب وسنة. ثم الى اقسام اذا امكن تقسيمها ثم بعد ذلك اطرحها وبينها. حتى اولا انت تفهم من خلال وجودك الى الكتاب
32:30وتدبرك لما جاء في هذه الايات والاحاديث ثم بعد ذلك عندما تعلمها لغيرك ايضا يستفيد ويفهم ويتعلم يعني مثلا في الصلاة عندما يريد الانسان ان يتحدث عن الصلاة لابد ان يبين اولا فيما يتعلق
32:50بكيفية قامتها التي امر الله عز وجل باقامة الصلاة. فعندما جاء في الكتاب والسنة من النصوص التي تبين كيفية اقامة الصلاة يجد انها ستة. اولا لابد من الاتيان بالشروط التي تسبقها ثم الاتيان
33:10بها ثم تكبير يعني يأتي يؤديها ثم بعد ذلك يلتزم باركانها وواجباتها ويكمل ذلك به سننها ومستحباتها ثم بعد ذلك يؤديها في وقتها ثم بعد ذلك يصليها جماعة مع المسلمين ثم بعد ذلك الخشوع فيها
33:30فهذه الستة عندما يأتي بها الانسان يكون مقيما للصلاة. ثم اذا اراد ان يتحدث عن اقسام الصلاة من حيث ذات ما من حيث اقسام الصلاة وانواعها. فيقول ان مثلا الصلاة تنقسم الى ثلاثة اقسام. اما ان تكون ركن وهي الصلوات الخمس
33:50واما ان تكون واجب وهذا الواجب على قسمين اما فظل عين ولا فظل كفاية في غظ الاعيان مثلا صلاة العيدين سوف الخسوف على القول الراجح وقروض الكفاية مثلا صلاة الجنازة ثم بعد ذلك يقول القسم الثالث السنن
34:10والمستحبات كصلاة الليل والرواتب كراتبة الفجر ثم اذا بعد ذلك ان يقسم ذات الصلاة فيقول هي على ثلاثة اقسام من من تكن او كان واما ان تكن واجبات واما ان تكون سنن ومستحبات ثم هذه
34:30والواجبات والسنن والمستحبات اما ان تكون اقوال واما ان تكون اعمال وهكذا. فبهذه الطريقة الانسان يستطيع ان يعرف ما اراد الله عز وجل منا معرفته ويفهم ما اراد الله عز وجل منا فهمه ثم بعد ذلك يبلغه الى الناس حتى يتعلموا ما تعلموا ويفهموا ما فهموا. فكان الشيخ محمد
35:00ابن عبد الوهاب رحمه الله متميزا بذلك. القضية التاسعة التي كان يتميز بها رحمه الله هو اطلاع على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والى ما كتبه السلف الصالح. فكان مطلعا على ذلك ومعتنيا بذلك
35:20فرحمه الله هو قد حفظ كتاب الله وقضى كثير مما جاء عن السلف الصالح في تفسيره كلام الله عز وجل. ولذلك الشيخ سلمان بن سحمان رحمه الله قال كان معتنيا بما يفسر
35:40الله وبما يفسر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب. عندما دخل الى مكة ومن كان معه كتب رسالة قيمة مفيدة الى العلماء الذين كانوا في مكة والى الناس الذين كانوا ايضا فيها وبين
36:00لهم ما يدعون الناس اليه وما يعتقدون في ذات الله عز وجل واسمائه وصفاته فكان مما ذكر قال نحن حريصون على الكتب التي تفسر لنا كلام الرب عز وجل وتفسر لنا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. ولذلك
36:20محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله رحل في طلب العلم. فرحل الى الحرمين الى مكة والمدينة. وطلب العلم على العلماء الموجودين هناك ومنهم محمد حياة السندي رحمه الله وكذلك ايضا
36:40قال لها الشمل بالعبد الذي كان في المدينة وكان كان ممن نزل المدينة وهو من ليس من اهلها وكذلك ايضا ذهب الى الاحساء وذهب كذلك الى البصرة واراد ان يرحل الى الشام فقصرت به النفقة
37:00فكان رحمه الله حريصا على ما كتبه السلف في تفسير كلام الله عز وجل او ما كتبه اهل العلم في تفسير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان من كبار علماء
37:20علماء الحديث في زمنه رحمه الله تعالى. وقد اثنى عليه الشوكاني محمد بن علي الشوكاني رحمه الله في بوسية الشيخ محمد بن وهاب وصفه بالعلم بالكتاب والسنة وباطلاع على الاثار. وكذلك ايضا ابن بدوان ايضا عبد القادر ابن بدوان الشامي. ايضا
37:40وصف بذلك باطلاع على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والى الاثار التي جاءت عن الصحابة. واذا اردت ذلك فانظر مؤلفاته ومن ذلك كما ذكرت مجموعة الحديثة. هو جمع
38:00كتابا في الحديث هذا الكتاب من احسن ما كتب في احاديث الاحكام. بل ايضا ضمن هذا الكتاب حديث في ابواب اخرى من قضايا العقيدة من قضايا الدين. ولم يجعلوه خاصا في الاحكام
38:20حتى انه جعل فيه فيما يتعلق احاديث الفتن وايضا في قضايا اخرى وفي مسائل ثانية واودع بهذا الكتاب اكثر من اربعة الاف حديث. وانه في الغالب ما يذكر حديث الا ويذكر كلام اهل العلم
38:40في الغالب اذا ذكر حديثا في غير في غير الصحيحين يذكر تصحيح اهل العلم تصحيح الترمذي ولا كذلك ايضا تصحيح الحاكم او غيرهم من اهل العلم ممن لهم تصحيح او ممن لهم كلام كثير على السنة. فكان رحمه الله في الغالب
39:00تنقل كلام اهل العلم على على الاحاديث والاثار التي يذكرها فهذا يدل على اطلاعه. على رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى ان كتابه يتميز على كتاب المنتقى للمجد ابن تيمية يتميز عليه بهذه الناحية
39:20بل يتميز عليه بناحيتين الناحية الاولى انه اوسع كتابة اوسع من كتاب المجد لابن تيمية. المجد ابن تيمية الف كتاب في الاحكام سماه في قرابة الخمسة الاف حديد. الشيخ يتميز عليه بميزتين. الميزة الاولى لم يجعل كتابها مقصود على احاديث الاحكام وانما
39:40اليها ابواب اخرى من الدين. المسألة الثانية انه تميز في نقل كلام اهل العلم على الاحاديث والاثار التي فهو رحمه الله عالما بما جاء في الكتاب والسنة. في موضع من المواد عندما كتب له شخص
40:00قال له ذكر له يسأل عن قضايا ثم ذكر له حديث زعم انه من كلام الرسول عليه الصلاة وهو اطلب العلم ولو كان في الصين. فاجاب الشيخ عن بعض المسائل التي ذكرها وكان مما اجابه
40:20ان هذا الحديث حديث ضعيف وليس بصحيح وانه لا يجوز للمسلم ان يستدل بحديث وهو لا يعرف صحته. قال لا يجوز للمسلم ان يستدل وهو لا يعرف صحته. فكان رحمه الله معتنيا بالكتاب والسنة وبالاثار التي جاءت عن الصحابة والسلف الصالح رضي الله تعالى
40:40ومثلا في تفسيره عندما جاء الى تفسير قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينة وفي اليهم اعمال فيها وهم فيها لا يقاسون الى اخرون. والاية التي بعدها قال ان مجموع ما جاء عن اهل العلم في تفسير هذه الاية قال انه زكر
41:10تفاسير لهذه الاية ومنها ان الانسان يعمل العمل وهو مخلصا فيه لله عز وجل وموافقا لشريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن يطلب عليه ولكن يطلب الاجر والثواب على هذا العمل
41:30في الدنيا يطلب الاجر والصواب على هذا العمل في الدنيا. وهذه مسألة مهمة فهذا يبين ان شروط العمل الصالح اربع شروط ليست شرطين بل هي اربعة. الشرط الاول ان يكون الانسان مخلصا لله عز وجل في اداء لهذا العمل
41:50الثاني ان يكون في هذا العمل موافقا للشريعة التي شرعها الله عز وجل. والشرط الثالث ان يكون ثامنا ان يؤدي هذا العمل وهو مؤمن لان الانسان قد يؤدي العمل وهو مخلص لله وموافقا في هذا العمل لما شرعه الله
42:10في الصحيحين من حديث عبيد الله بن عمر عناف عن ابن عمر ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام اني نزلت ناطق في الجاهلية قال اوفي بنزول. قال اوي بنزول. مع انه كان جاهليا عندما
42:30ان يقوم بهذا العمل. فهذا العمل هو مخلص فيه لله عز وجل. لان لو كان نذر فيه للاصنام والالهة ان يكون في هذا العمل للاصنام وكذا وكذا لنهاه الرسول عليه الصلاة والسلام عن الوفاة بهذا النذر. لا نذر في معصية الله وهذا اعظم ما يكون
42:50في عصيان الله وهو في الشوك بالله عافانا الله واياكم من ذلك. الامر الثاني هو ان هذا العمل حق موافق لما شرعه الله عز وجل وهو الاعتكاف في بيت من بيوت
43:00بيوت الله بل هو اعظم بيوت الله الا وهو المسجد الحرام. ولكن بقي شوط وهو انه ليس بمؤمن عندما نذر ان يقوم بهذا العمل فالانسان قد يكون مخلصا وقد يكون موافقا لما شرعه الله. مثلا ما جاء في حديث هشام بن عو عن ابيه عن
43:20بالحجامة والحديث هذا هذا في مسلم والحديث في الصحيحين ان حكيم بن حزام رحمه الله قال رضي الله تعالى عنه قال الصلاة والسلام اللي هي كنت في الجاهلية اتصدق اعتق واتحنس فهل هذا يكتب لي بعد ان اسلمت؟ قال
43:40لم تعلم ما اسلفت من خير. فبين عليه الصلاة والسلام انه يكتب له. لانه عندما ادى هذه الاعمال كان مفتقدا لشوط حتى تقبل هذه الاعمال وهو الاسلام والايمان. فالان اسلم وامن خلاص كتبت له. الشرط
44:00المقصود بالتنبيه عليه والذي ذكرت هذه الشروط من اجله هو ما ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب استنباطا من هذه الاية طبعا وما عن السلف الصالح عن ابن عباس وهيبة ان الانسان قد يعمل عمل وهو مؤمن وهو مخلص ايضا وهذا العمل موافق لشريعة الله لكن
44:20يريد ثواب هذا العمل في الدنيا. ولا يكون همه تحقيق مرضاة الله. ولا يكون هم الخوف من عذاب الله وانما لم يفكر في هذا وانما فكر في الثواب الدنيوي فقط. يعني مثلا انسان يحكم شريعة الله ولا يريد بذلك الا ان
44:40يستتب الامن لا شك كل انسان ذو عقل عنده عقل يعرف ان تطبيق شريعة الله تحقق الامن للناس وانها تمكن من طبقها؟ لكن لا يكون همه هو تحقيق مرضاة الله. وهو العمل بما امر الله وهو
45:00هو الخوف من الله عز وجل. وانما حتى يستتبه. الامن وحتى يمكن له هذا الانسان يكون قد ترك شرط. وهو ان يعمل بما عمل به اتباعا لامر الله عز وجل وخوفا منه. فيكون ناقصا لهذا الشرط او انسان يؤدي الزكاة هو مسلم
45:30ادى الزكاة هو مخلص لكن ادى هذه الزكاة حتى يكسب ماذا؟ فقط ما قال انا اؤدي هذه الزكاة خوفا من الله وتحقيق لمرضاة الله وحتى بعد ذلك يكسب مال اه هذا الانسان يكون قد ترك شوطا
47:59من الشروط التي جاء اشتراطها في الكتاب والسنة. فهذا من الميزات التي كان يتميز بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه. ولعلي اقف عند هذه الميزات ثم اشرح المسألة
48:19قضيناها قبل قليل. فاقول ذكر الشيخ رحمه الله من جملة المسائل التي كان عليها اهل الجاهلية هو انهم ينسبون النقاص لله عز وجل. عفوا قبل ان اذكر هذه القضية فاقول كما اردت ان انبه عليه فيما يتعلق بهذا الكتاب فهذا الكتاب كما تقدم هو مسائل الجاهلية. وهذه المسائل
48:49هي التي كان اهل الجاهلية عليها ويعملون بها. وجاء الاسلام بمخالفتهم فيها فمن فقه الشيخ رحمه الله انه جمع هذه القضايا. ونبه الناس عليها. وان لانه انما يظن من يضل من ينشأ في الاسلام وهو لا يعرف الجاهلية. كما ذكر الشيخ كما ذكر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
49:19وكما جاء عن انما يضل من يضل من نشأ في الاسلام وهو لا يعرف الجاهلية الشيخ رحمه الله جمع هذه القضايا مما جاء في كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله عز وجل
49:39قد حذرنا من اتباع اهل الجاهلية ومن السير على طريقتهم وعلى منهاجهم وهذا التعذيب والتنبيه هو على امرين او على قسمين القسم الاول اما ان يأمر الله عز وجل اتباع ما انزله وما شرعه وما اوحاه الله عز وجل لنبيه الكريم عليه الصلاة والسلام. وفي اتباع ذلك مخالفة للجاهلية
50:09الله عز وجل قال فمن يك بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوسطى فامر بالكفر بالجاهلية هو الجاهلية وكل ما كان عليه اهل الجاهلية من عبادة غير الله. ومن التحاكم الى شريعة هي غير شريعة الله عز وجل
50:29فالله عز وجل امرنا باتباع شرعه وبالسير على كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم واما القسم الثاني هو ان الله عز وجل نص على ان هذا هو فعل اهل الجاهلية
50:49فلا تفعلون مثل فعلهم. كما قال عز وجل ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى. وكما في صحيح ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اربع في امتي هي من امر الجاهلية. لا يتركونها
51:09الله عز وجل حذرنا من فعل اهل الجاهلية. وهذا على قسمين اما ان يكون هذا امر باتباع ما جاء في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وهذا فيه ايضا امر بترك ما كان عليه اهل الجاهلية واما ان ينص الله عز
51:29وجل على التحذير من طريقة اهل الجاهلية. ثم فيما يتعلق بالجاهلية الجاهلية نسبة الى الجهل. وهو كل ما يخالف ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
51:49فا سمي كل ما كان مخالفا لما جاء في الكتاب والسنة سمي جاهلية. وذلك ان العلم هو ما جاء في كتاب الله. وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
52:09واما العلم بالحياة الدنيا فهذا هو في الحقيقة ليس علما. وليس هو العلم الذي دعانا الله عز وجل اليه الجاهلية نسبة الى الجهل. وهو كل ما كان مخالفا لما جاء في الكتاب والسنة ومباينا للعلم الذي
52:39الوحي الذي اوحاه الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم. ثم الجاهلية تنقسم الى قسمين اما جاهلية كبرى واما جاهلية صغرى. والجاهلية الكبرى هي التي كان عليها الناس قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
52:59وهي عندما تطلق ما تنشر فيه الا اليها عندما تطلق الجاهلية لا تنصرف الا الى الجاهلية الكبرى. التي كان عليها اهل الجاهلية قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذه الجاهلية انتهت بالبعثة. هذه الجاهلية انتهت بالبعثة. وعلى هذا لا
53:19يصح ان يقال على سبيل العموم ان الناس في جاهلية. وذلك ان الجاهلية العامة والقدوة هذه انتهت الرسول صلى الله عليه وسلم. ولذلك تواتر في الاحاديث ومن ذلك ما جاء في البخاري من حديث قيس ابن ابي حازم عن معاوية ابن ابي سفيان رضي
53:39الله تعالى عنه انه سمع الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة الى قيام الساعة او كما قال عليه الصلاة والسلام. فلا تزال هناك طائفة منصورة باقية على شرع الله عز وجل الى قيام الساعة. فالجاهلية الكبرى عنده في بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
53:59والقسم الثاني هي الجاهلية الصوبة. وهي التي تكون في ازمان دون ازمان. وتكون في بعض الناس دون البعض او يكون في الانسان اسلام ويكون فيه ايضا شيء من صفات الجاهلية. فهذه تسمى الجاهلية الخاصة والصهوة
54:19ومن ذلك ما ثبت ايضا في صحيح الامام مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه انك امضغ فيك جاهلية. وذلك ان ابا ذر عير بلال ابن رباح رضي الله تعالى عنه عيره بامه
54:39ومما كان عليه اهل الجاهلية هو الطعن. في الاحساب والفخر بالانساب قال له الرسول عليه الصلاة والسلام انك امرؤ فيك جاهلية. ومن ذلك ما تقدم في الحديث اربع هي من امور الجاهلية اربع في امتي هي من امور الجاهلية لا يتوقونهن. فهذه الجاهلية تسمى جاهلية خاصة
55:09وجاهلية الصغرى وهذه الجاهلية طاقية الى قيام الساعة. بل الساعة لا تقم الا على اهل الجاهلية كما ثبت في صحيح الامام مسلم ان الساعة لا تقوم الا لا تقم لا تقوم
55:29الاحد يقول الله الله. كما في حديث انس الذي فيه صحيح الامام مسلم. وكما ثبت ايضا في صحيح مسلم ان الله عز وجل بس ريح فتقبض اضواء فتقبض ارواح اهل الايمان ثم يبقى الكفار فتقوم عليهم الساعة عافانا الله واياكم من ذلك. نعم
55:49فكان من صفات اهل الجاهلية والاشياء التي كانوا عليها كانوا ينسبون النقص الى الله والعياذ بالله وهذا النقص الذي ينسبونه الى الله والعياذ بالله هو على قسمين. اما نقص اقبظ يوجب الكفر عافانا الله واياكم من ذلك. واما
56:09اصغر لا يوجب الكفر الا بعد اقامة الحجة. الا بعد اقامة الحجة. وهذا النقص الاكبر هو وينقسم الى ثلاثة اقسام. اما ان يكون هذا النقص ينسبونه الى الله والعياذ بالله. وذلك
56:29بالنسبة الولد له مثلا او نسبة الصاحب له او انكار اسمائه وصفاته وتعطيله عن صفات كماله فهذا اكبر يوجب الكفر عافانا الله واياكم من ذلك. واما القسم الثاني هو نسبة النقص الى الشرع الذي شرعه
56:49الله عز وجل وذلك بان يقال ان ما شرعه الله ليس فيه تحقيقا الكمال وليس فيه تحقيقا للسعادة وليس فيه كذا وكذا. فهذا يجيب الكفر عافانا الله واياكم من ذلك. ومن ذلك الاستهزاء
57:09بالدين وبالسنة فالاستهزاء هذا انتقاص عندما يستهزئ الانسان والعياذ بالله بالشرع وبالدين هذا معناه انه يسب هذا الشرع والدين. القسم الثالث هو نسبة النقص الى الرسول عليه الصلاة والسلام والعياذ بالله. وذلك بان يتهم
57:29او تجحد نبوته ورسالته وما شابه ذلك او يستهزأ به والعياذ بالله. فهذا كله من النقص الاكبر وهو ثلاث صام كما تقدم واما ان يكون هذا نفس اصغر لا يوجب الكفر الا بعد اقامة الحجة. وذلك اما
57:49ان ان ينكر الانسان والعياذ بالله بعض اسماء الله وصفاته كما هو فعل الاشاعرة او ما عندما اثبت بعض الصفات وانكروا البعض الاخر. ولا شك انهم فيما انكوا من صفات الله هذا انتقاص. انتقاص لله والعياذ بالله
58:09ولكن هذا الكفر لا يوجب ولكن هذا لا يوجب الكفر الا بعد اقامة الحجة. لا يوجب الكفر الا بعد اقامة على من وقع فيه هذا ما يتعلق بهذه المسألة. اذا نسبة النقص
58:29الى الله والعياذ بالله على قسمين اكبر واصغوا ثم الاكبر على ثلاثة اقسام اما ان ينسب هذا النقص لله والعياذ بالله او الى الوحي والشرع الذي اوحاه الله عز وجل او الى ينسب هذا النقص الى الرسول عليه الصلاة والسلام والعياذ بالله
58:49واما ان يكون هذا النقص اصغر وذلك مثلا بان يتأول شيء مما من اسمائه عز وجل او صفاته هذا هو النقص الذي كان عليه اهل الجاهلية. فلذلك الله عز وجل امرنا بان نوحد الله وان نفرد
59:09في العبادة سبحانه وتعالى وان نصفه بما وصفه وان نصفه بما وصف الله عز وجل به نفسه او بما وصفه رسوله صلى الله عليه وسلم. وان لا نجعل والا نجعل سبحانه وتعالى مماثلا او مشابها او مساميا لاحد من خلقه
59:29على الله عن ذلك علوا كبيرا. كما قال عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وكما قال عز وجل لم يكن له كفوا احد. او كما قال عز وجل هل تعلم له سميا؟ فعندما الانسان يثبت صفات الكمال ونعوت الجلال الى ربه عز وجل
59:49ويثمن في العبادة ينفي ما نفاه الله عز وجل عن نفسه فيكون قد خالف ما كان عليه اهل الجاهلية. وذلك بان وصف ربه عز وجل بالكمال وبالعظمة وبالجلال سبحانه وتعالى
1:00:09وقد قال الله عز وجل لرسوله الكريم عليه الصلاة والسلام مبينا له انه عليه ان يصف ربه بصفات الكمال ونعوت الجلال. فقال له عز وجل قل هو الله احد. الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فامر الله عز
1:00:29نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام في ان يقول ما جاء في هذه السورة وان يعتقد ما جاء في هذه الايات الكريمات. بان يقول هو الله وذلك بان يوحد ربه عز وجل في ربوبيته والهيته واسمائه وصفاته. وان يعتقد بان
1:00:49الله عز وجل هو الصمد الذي يصمد اليه الخلائق في طلب حاجاتهم. وآآ انه ينفي عنه الولد وانه لم يلد سبحانه وتعالى ولم يولد. وانه لم يكن له كفوا احد
1:01:09فعندما الانسان يعتقد ما جاء في هذه الايات الكريمات في هذه السورة القصيرة من كتاب الله يكون قد نزه الله عز وجل عن والعين ووصف بصفات الكمال سبحانه وتعالى. ولذلك ايضا قال الله عز وجل لرسوله الكريم عليه الصلاة والسلام قال له
1:01:29قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون لاخر الايات. فامر ان يخاطب الكفار بانه لا يعبد ما عبده من الاصنام والالهة. بل يعبد الله وحده لا شريك له سبحانه وتعالى. كما قال عز وجل قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
1:01:49لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين. وكما قال له عز وجل ايضا فصل لربك وانحر. عندما يفعل ما امره الله عز وجل به يكون يكون قد وصف ربه سبحانه وتعالى بصفات الكمال وبنعوت الجلال عز وجل
1:02:09طبعا في نقص ما ذكرته في انتقاص لله عز وجل وهو ما ذكرته وهو القسم الثالث فيكون انتقاصا لا على ثلاثة اقسام اما ان يكون يوجب الكفر والا يكون دون ذلك فلا يوجب الكفر واما ان يكون
1:02:29هذا النقص الذي وقع فيه يوجب ضعف الايمان. ويوجب ضعف الدين. وضعف الاسلام وذلك عندما الانسان يقصر في اداء الواجبات. ولا يكون عنده همة اذا طلب المعالي والصالحات فهذا ما حصل له الا وفي اعتقاده بعض النقص وفي اسلامه بعض الخلل
1:02:59ولا شك ان الناس في الغالب لا يخلون من هذا الا من عصمهم الله عز وجل وهم انبياء ورسل عليهم الصلاة والسلام وكل انسان بحسب ما عنده من عدم الخوف وعدم الاقبال على الاعمال
1:03:19صالحة يكون عندها هذا النقص. وكلما كان ابعد كلما كان عفوا مقبل على الاعمال الصالحات معتقد بربه عز وجل. الاعتقاد الحسن والجميل كلما كان ابعد عن ما وقع في هذا
1:03:39جاهزين من نسبة النقص الى الله عز وجل. المسألة الاخرى المتعلقة بهذه المسألة وهي ما هي الاسباب التي على المسلم ان يتخذها حتى يكون بعيدا عن هذا النقص. فلابد من اسباب لابد من اسباب حتى يجتنب الانسان
1:03:59وقع فيه من وقع في النقص او في انتقاص في انتقاص الله عز وجل. فاقول هذا لابد فيه من اموال الى علم الى علم وعمل. الى ايمان وعلم. كما قال الله عز وجل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات
1:04:19عند الله عز وجل بالعلم والايمان وجماع الخير في العلم والايمان. والايمان مترتب من اعتقاد ومن قول ومن عمل. ما يكون بدون عمل من لم يعمل ابدا فهذا ليس بمؤمن بل هو كافر والعياذ بالله. ولابد من علم يغذي هذا الايمان. لابد من
1:04:39بل يغذي هذا الايمان ولذلك في صحيح الامام مسلم من حديث الزهري عن ابي الطفيل عن عمر رضي الله تعالى عنه انه سمع الله عليه الصلاة والسلام يقول ان الله ليرفع بهذا القرآن اقواما ويضع به اخرين. فكلما الانسان تمسك بالقرآن
1:04:59عمل بما فيه وتعلم ما جاء فيه كلما هذا رفعه وابعده عن من ان يقع فيما وقع فيه اهل الجاهلية من نسبة النقص الى الله والعياذ بالله. فعقول هذا محتاج الى هذين الامرين الى العلم والى الايمان. ولذلك في الصحيحين
1:05:19من حديث ابي اسامة عن بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى. العلم هو ما جاء بالكتاب والسنة والهدى هو ما جاء في
1:05:39وهو ما هو الايمان. الهدى هو الايمان. فاذا لا بد من علم وايمان كلما كان الانسان متصل بالعلم والايمان اكثر كلما كان ابعد من ان يقع في انتقاص في انتقاص لله والعياذ بالله
1:05:59ملخص هذه المسألة باختصار فاقول ان النقص كان اهل الجاهلية واقع فيه وكانوا واقعين في ثلاثة انواع من انواع النقص نقص اكبر ونقص اصغر ونقص دون ذلك. وذكرت امثلة على النقص الاكبر ثم الاصل ثم الذي دون ذلك. فهذه اقسام
1:06:19انتقاص انتقاص الله والعياذ بالله. ثم بعد ذلك ذكرت الاسباب التي لا بد من فعلها حتى يكون الانسان بعيدا عن ان يقع في مثل ذلك وهذه الاسباب هي العلم والايمان. فكلما كان الانسان متصل بالعلم والايمان اكثر كلما كان ابعد عن هذا الامر
1:06:39ولعلي اقف عند هنا ولعل نكمل بمشيئة الله فيما بعد نقرأ في السنن ولا نجعله كيف؟ اذا لعل ان نجعل القراءة في سنن ابي داوود في العصر بمشيئة الله. وكما تقدم في
1:06:59التنبيه الذي حصل بعد الصلاة هو ان الدراسة راح تكون او او هذا الدوسة يكون بمشيئة الله بعد العصر. ويكون بعد العصر نبدأ بمسائل الجاهلية ثم سنن ابي داوود. مرة واحدة ولا
1:07:19مرة نجعلها على قسمين كان فيما سبق جعلوا الاخوان درس في مسائل جهلي بعد صلاة الظهر ودرس اخر بعد صلاة العصر او الساعة الخامسة فقلت الاولى جمعها جميعا مرة واحدة فاقترحوا الاخوان ان تكون بعد العصر
1:07:39وبعد العصر مباشرة نعم بعد العصر مباشرة بمشيئة الله. ولعلي اجيب على بعض الاسئلة هذا احد الاخوان يقول لو جعلت مساء الجاهلية بعد العصر الى المغرب وبعد المغرب الى العشاء في سنن ابي داوود يعني الدوس راح يكون طويل جدا
1:08:19هذا احد الاخوان يسأل يقول هل يصح ان نقول جاهلية القرن العشرين؟ طبعا هذا على على قسمين ان كان يقصد ان كان هذا القائل يقصد ان الناس كلهم في جاهلية فهذا كما تقدم ليس بصحيح. واما اذا كان يقصد
1:08:39ان الجاهلية قد انتشرت بالذات في هذا القرن وزادت فهذا حق. فهذا حق هذا يسأل يقول ان الشرط الاول هو نفس الشرط الرابع في قبول العمل الصالح شرط الاخلاص هو شرط ان يكون الانسان
1:08:59في عمله هذا يفعله خوفا من الله وطلب لمرضاته. انا ذكرت التفجير. هو في الحقيقة يدخل من جهة العموم. لكن هناك بعض الفروق لطيفة ما بين الاول وما بين الاخير. فكما تقدم الانسان قد يؤدي العمل لله. وقد يكون مؤمن وقد يكون ايضا
1:09:19هذا العمل موافق للشرع لكن لم يلتفت الى الاخرة هذا احد الاخوان يقول قلت لا يصح ان نقول الان الجاهلية ونصم مجتمعنا بالجاهلية. لا انا الذي قلته قلت ما يجوز ان نجعل كل المجتمع مجتمع جاهلي. لان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر انه لا تزال طائفة على الحق منصورة الى قيام الساعة
1:09:49ثم قال الا ترى ان الامور التي عليها بعض المجتمعات اكثر ما كان عليه اهل الجاهلية. هو قيد هذا الاخطاء البعض المجتمعات ونحن نقول كما قال بعض المجتمعات هم في جاهلية اشد من جاهلية اشد من الجاهلية الاولى. ومما ذكر
1:10:09محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله قال ان شوك المشركين في زمننا زاد على شوكة الجاهلية بامرين فهذا شيء واضح وبين هذا يقول ما المراد من من تقديم الاستدلال على الاعتقاد؟ المقصود من ذلك ان
1:10:29لا يعتقد عقيدة ثم يبحث لها عن دليل لا. انت في كل قضية اسأل عن دليلها. وارجع الى الكتاب والسنة. ارجع الى القرآن وتدبر ما فيه فكل ما جاء التنبيه عليه والامر به فاعتقد هو. لان هذا حق وهذا جاء في الدليل الذي اوحاه الله عز وجل لرسول
1:10:49عليه الصلاة والسلام ما هو القرآن الكريم؟ هذا المقصود؟ المقصود انك ارجع الى الكتاب والسنة. وتدبر ما فيهما واجعل لك قراءة فيهما حتى تاخذ دينك من الكتاب والسنة واي قضية سمعتها او اي مسألة قرأتها نزلها او ارجع فيها الى الكتاب والسنة هذا هو المقصود. هذه
1:11:09مجموعة الشيخ في الحديث ما اسم هذا الكتاب اسمه مجموعة الشيخ في الحديث. هذا مجموع هذا مطبوع ضمن مجموعة الشيخ. طبعا كتب الشيخ جمعت في مجلدات سميت بمجموعة كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب فهذا في قسم الحديث. هذا احد الاخوان يقول
1:11:29ذكرتني الاشاعرة غير كفار. لا هذا انا ما ذكرت على الاطلاق. هذا فيه تفصيل. قلت ان انكار بعض اسماء الله وصفاته هذا في الاصل ما يوجب الكفر الا بعد اقامة الحجة. يعني قد يكون الانسان الذي انفه وشيء من اسماء الله وصفاته جاهلة. او قد يكون هذا الشاص الذي
1:11:49اذكر اول شيء من اسماء اسماء الله وصفاته متأول. فهذا لا يكفر الا بعد اقامة الحجة عليه. والدليل على هذا الحواويون اصحاب عيسى شكوا في قدرة الله. قالوا هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء؟ قالوا هل يستطيع؟ وآآ
1:12:09من ذلك ما ثبت في الصحيحين عن جمع من الصحابة في قصة الرجل الذي امر اهله بان يحرقونه وان ينسون رماده في البر والبحر. قالوا لم؟ لماذا ذلك قال لان قدر الله علي ليعذبني فشك في قدرة الله. فالله عز وجل اعتق قال لماذا فعلت هذا يا يا عبدي؟ قال
1:12:29خوفا منه فغفر الله عز وجل له. فهذا جهل ان الله عز وجل على كل شيء قدير. فلابد من اقامة الحجة هذا يسأل سؤال في الحقيقة مطول ما هي الشروط والموانع للتكفير وكيفية اقامة الحجة؟ هذا جواب هذا السؤال
1:12:49ان شاء الله الى العصر او الى غدا ان شاء الله. ولعل يقف عند هنا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.