الزوج الزاني هل ينصح البقاء معه ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة احسن الله اليكم انها نصحت امرأة تعلم ان زوجها اكرمك الله يزني بنساء اخريات. تقول نصحتها ان تصبر عليه وتلجأ الى الله بالدعاء. وقيام الليل وان تفوض امرها الى الله. تقول لك
0:25كم احدى النساء الاخريات وقفت في وجهها وقالت بل الحق ان تطلب الطلاق لاجل ان تتخلص من هذا الزوج الزاني اكرمك الله والصابر والذي يعمل الرذائل تقول خفت ان تكون ان صحت المرأة تقول وقد خفت ان اكون قد نصحت المرأة بطريقة خاطئة
0:45فقد كانت نيتي سليمة في ان نوجهها الى الله بالدعاء والصبر على زوجها وان تلح في الدعاء اليه. فهل تصرفها خاطئ ام لا الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء انه يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الاوائل. وانه
1:08في البقاء ما لا يغتفظ في الابتداء. والزنا يمنع صحة نفوذ النكاح ابتداء لا دواما وبقاء فلو كان هذا الرجل ابتداء قبل نكاحه بهذه المرأة زان فلا يجوز للمرأة الحرة العفيفة ان تقبل به زوجا. لقول الله
1:28عز وجل الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة. والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك. فلا يجوز للمرأة ان تقبل زوجا اذا فلا يجوز للمرأة ان تقبل بالزوج اذا علمت بانه زان ولا يجوز لها ان ان توافق على الزواج به ابتداء
1:48بل لو انها فعلت مع اصراره على هذه الجريمة لعد عقد النكاح باطلا فاسدا في اصح قولي اهل العلم ولا يجوز للزوج ان يتزوج امرأة اذا علم يقينا بانها زانية حتى تتوب. فالزانية لا يجوز نكاحها ابتداء حتى تتوب
2:08وتظهر منها مخايل التوبة النصوح والزاني لا يجوز قبوله زوجا الا بعد توبته وظهور مخايل التوبة النصوح منه هو ولكن اذا تم العقد ثم بعد ذلك وقع الزوج في الزنا فان زناه لا يعتبر مبطلا لعقده في الزنا
2:28يمنع ابتداء العقد لا بقاءه ودوامه. لانه يغتفر في البقاء ما لا يغتفر في الابتداء. وبناء على ذلك فيجب على الزوجة وعلى من يعلم بحال هذا الرجل ان يكثروا من نصيحته ومن زجره وتخويفه بالله عز وجل
2:48وتخويفه من مغبة فعله هذا. فان بقي على هذه الجريمة النكراء والفاحشة العظمى. ولم يزدجر ولم يتب الى الله عز وجل فيجب على المرأة حينئذ ان تطلب الطلاق منه لانه ليس بزوج صالح للبقاء معه
3:08ومن باب المحافظة على دينها وايمانها بلوا من المحافظة على صحتها ايضا. حتى لا يكون مع كثرة زناه النساء مصابا ببعض الامراض التي لا يخفى على شريف علمكم حقيقتها حقيقتها. فاذا لا
3:28بغي طلب الطلاق في اول معرفة الامر وانما عليها ان تداوم نصيحته وان تكثر من الدعاء له وان وان دعوه الى الله عز وجل. فاذا تاب واقلع عن هذه المعصية فالحمد لله. والا فلتبادر بطلب الطلاق حماية لنفسها
3:48ودينها وايمانها وصحتها بل وحماية لبناتها وابنائها من الوقوع في براثم. شيء من هذه الفاحشة والعياذ بالله فمثل هذا مع اصراره على هذه المعصية لا يصلح ان يكون زوجا ولا ضجيع فراش. والله اعلم