المقصود السادس من مقاصد الشريعة : حفظ المال
0:00ومن المقاصد حفظ اموال الورى فالاصل في الاموال حكم العصمة. نعم هذا هو المقصود السادس من مقاصد الشريعة وهو اصل يقول الاصل حفظ المال فلا يجوز لنا ان نسلك اي طريق يوجب اهدار المال
0:22فالمال عصب الحياة ومن اعظم نعم الله عز وجل على البشرية فبالمال يقضي الانسان حوائجه الدينية والدنيوية وان من اعظم العذاب في هذه الدنيا مع شدة كلفتها ان لا يكون في يدك مال
0:40والله ان الفقر من انواع العقوبات على ابن ادم في هذه الدنيا لا سيما اذا كان فقرا فقرا لم يقابل رضا ولا استسلاما لقضاء الله عز وجل وقدره فان من الناس من اذا قلت ذات يده كثر تسخطه وتذمره. فلا المال
1:04حصل ولا الدين ابقى ولذلك اي من اجل حفظ المال قال الله عز وجل ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل فتحيم اكل المال بالباطل لحفظ المال. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله نهاكم
1:24عن كذا وكذا وقال منها واضاعة المال بل كل دليل ينهى عن الاسراف فهو لحفظ المال كقول الله عز وجل كلوا واشربوا ولا تسرفوا وكذلك تحريم التبذير لما حرم التبذير لحفظ المال
1:46كقول الله عز وجل ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين فان قلت وما الفرقان بين الاسراف والتبذير فاقول الاسراف هو تجاوز الحد فيما اصله يجوز الانفاق فيه واما التبذير فهو انفاق المال فيما لا يجوز اصلا
2:11فلو اشترى الانسان خمرا فيسمى مسرفا او مبذرا مبذرا لانه انفق ماله فيما لا يجوز انفاق المال فيه اصالة ولكن لو انه كان يكفيه سيارة بعشرة الاف فتكلف دينا واشترى سيارة بمئتي الف ريال فهذا يسمى
2:30مسرفا لانه زاد في حد الانفاق في امر يجوز اصل الانفاق فيه. فكلاهما اي الاسراف محرمان شرعا. لماذا؟ لحفظ المال وجميع المعاملات المحرمة انما يرجع تحريمها لحفظ المال وقواعد تحريم المعاملات ثلاث
2:56الاولى كل معاملة تتضمن الربا حالا او مآلا فحرام قال الله عز وجل الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس