استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ولاجله فالعلم مأمور به طلبا وتعليما باعلى رتبة. لماذا امر الله عز وجل بالعلم؟ ولماذا امر بالتعليم؟ ولماذا ولماذا امر بنشر العلم من باب حفظ الدين لان الناس سيتخبطون في الضلالات والشبهات والشهوات والمخالفات
0:20في ترك المأمورات او فعل شيء من المنهيات المحظورات بسبب جهلهم ولذلك لا يزال لا يزال الناس بخير مما تعلموا وما اقبلت قلوبهم على العلم وما تحلقوا في حلقات اهل العلم
0:34حتى يعبدوا الله عز وجل على بصيرة فان من اعظم ما يحفظ به الدين ان يتعلم الانسان وان ينشر ما تعلمه لغيره من المحتاجين ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة قبض العلماء قبض العلماء ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العباد ولكن يقبض
0:54العلم بقبض العلماء وفي الحديث لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم ويظهر الجهم وفي سنن ابن ماجة من حديث حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوشك ان يدرس اي ينتهي ويتلاشى
1:10الاسلام فلا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا صدقة ولا نسك ويبقى الشيخ الكبير والعجوز يقولون ادركنا ابائنا على لا اله الا الله فنحن نقولها. قال صلة وهو احد الرواة وما تغنيهم لا اله الا
1:28الا الله قالها ثلاثا فقال حذيفة بعد الثالثة يا صلة تنجيهم من النار تنجيهم من النار فاعظم مقصود من مقاصد التعليم والتعلم هو حفظ الدين حتى يعبد الانسان ربه على بصيرة. ولذلك تجد ان اكثر من هلك الدين في قلبه
1:51واهلك دين غيره هم هؤلاء الجهال علماء السوء والضلالة الجهال في انفسهم والناقلون لجهلهم في اظلال غيرهم فظلوا واضلوا يحسبون انهم على شيء وليسوا على شيء. يحسنون للناس الشرك في صورة تعظيم الاولياء والصالحين
2:12ويحسنون للناس البدع في صورة محبة الشرع وتجديد الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم. ويزخرفون المنكرات بزخارف الاقوال مما توحي به اليهم شياطينهم حتى يضلوا الناس على علم وعلى بصيرة
2:29على علم وعلى بصيرة الله عز وجل زين لهم سوء اعمالهم فهؤلاء اهلكوا دينهم وسعوا في اهلاك دين غيرهم. وسبب ذلك الجهم الجهم الجهل والعياذ بالله. فاذا الله عز وجل امرنا بطلب العلم
2:47وامرنا بالتعليم ونشر العلم انما هو لحفظ الدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.