11 شرح زاد المستقنع للشيخ عامر بهجت برنامج حفظ الزاد
0:00ثم انتقل المؤلف رحمه الله تعالى بعد ذلك الى التبويبات المتعلقة بالوضوء وقدم عليها بابا وهو باب السواك وسنن الوضوء ومناسبة تقديم السواك على الوضوء ان السواك يكون في اول
0:19الوضوء ولما ذكر السواك وهو من ادوات التنظف ذكر جملة من مسائل النظافة وسنن الفطرة في هذا الباب فتضمن هذا الباب ثلاث مسائل احكام السواك وسنن الفطرة وسنن الوضوء. فاما احكام السواك
0:40فذكر فيها اوصاف السواك واوقات السواك وصفة التسوك او احكام اوصاف السواك واوقات السواك وصفة التسوك فاما اوصاف السواك فقال رحمه الله نعم باب السواك قال رحمه الله تعالى باب السواك وسنة الوضوء
1:02التسوق بعود لين غير مضر هذه كلها الان في اوصاف السواك. نعم التسوق واحد. الوصف الاول بعود اثنين لين. ثلاثة منقن اربعة غير مضر خمسة لا يتفتت ستة لا باصبع ولا ولا باصبع وخرقة هذه اوصاف
1:22السواك الذي تحصل به اصابة السنة. سنة السواك. الوصف الاول ان يكون عودا وكونه عودا يخرج التسوك بالاصبع او التسوك بالمنديل او بخرقة فانها ليست اعوادا واضح؟ الثاني ان يكون العود لينا
1:45فيه شيء من اللين والرطوبة. خرج بذلك العود اليابس الثالث ان يكون منقيا خرج بذلك العود الذي لا يحصل به الانقاء غير المضر خرج به ما كان فيه ضرر بعض النباتات قد يكون فيها ايش؟ ضرر فهذه تجتنب
2:11الخامس ان يكون هذا العود مما لا يتفتت اثناء التسوك لانه لو لو حصل التفتت فان هذا لا يحصل به ايش النظافة وانما يحتاج الانسان الى تنظيف فمه بعده وقال رحمه الله لا باصبعه وخرقة هذا تصريح بمفهوم قوله عود
2:33لان كلمة سعود مفهوم المخالفة فيها انه لا يصح باصبع ولا خلقة فصرح بهذا المفهوم واما اوقات السواك ايها الاخوة الكرام فعندنا وقت سنية ووقت كراهة ووقت تأكد فاما وقت السنية فذكره بقوله
2:53قال رحمه الله نعم مسنون كل وقت السنية وقت السنية كل ساعات اليوم من ليل او نهار فالسواك مسنون في كل الاوقات ها اما وقت الكراهة فقال لغير صائم بعد الزوال. هذا وقت الكراهة لا يستحب فيه السواك بل يكره وهو التسوك للصائم بعد الزوال
3:19نعم وش الدليل على ان الصائم انا احيانا اشير للدليل خاصة في المسائل التي يكون فيها استغراب او يعني استنكار لماذا كرهوا السواك بعد الزوال اي شيء نعم احسنت هذه قاعدة ايها الاخوة الكرام في مذهب الامام احمد رحمه الله
3:43وهي ان اثر الطاعة لا تستحب ازالته. اثر الطاعة لا تستحب ازالته ولها مسائل الخلوف ايها الاخوة الكرام الذي يكون في فم الصائم قال صلى الله عليه وسلم لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك
4:03الخلوف هو الرائحة التي تكون في فم الصائم هذه الرائحة تظهر بعد الزوال فسواكه بعد الزوال ازالة لهذه الرائحة التي هي اطيب عند الله عز وجل من ريح المسك فلا يشرع للانسان
4:18ان يزيلها وهذه الرائحة التي جاء الحديث فيها هي خلوف فم الصائم او خلوف معدته خلوف فمه فلا يستحب ازالته من الفم بغض النظر عن كونه منبعثا من المعدة او ليس منبعثا من المعدة انما
4:37اه السواك يزيل الرائحة الموجودة في الفم نعم كذلك من نظائر هذه المسألة انهم يقولون في المعتكف يستحب الانسان ان يصلي العيد في احسن الثياب الا المعتكف ففي ثياب اعتكافي
4:55ومنها كذلك اذا سجد على التراب فانه لا يشرع له ازالة هذا التراب الذي هو اثر السجود كذلك اذا كذلك شهيد المعركة فانه لا يغسل ابقاء على اثر الطاعة. نعم
5:14هذا وقت الكراهة بعد الزوال للصائم وقت التأكد ما هو؟ ثلاثة اوقات نعم متأكد عند صلاة عند الصلاة قبلها طبعا و وانتباه عند الانتباه من النوم يعني عند القيام من النوم
5:32وتغيرهم وتغير رائحة الفم سواء كان التغير بطول سكوت او بطعام او بغير ذلك هذا بالنسبة لوقت السواك. واما صفة التسوك ايها الاخوة الكرام فذكر المؤلف رحمه الله تعالى ان السواك يكون عرضا
5:51يكون عرضا هكذا يعني بالنظر الى الاسلام ويبتدأ بجانب فمه الايمن فيبدأ من منتصف الفم الى اليمين ثم الشق الثاني الى اليسار واضح؟ يعني ايش مبتدأ بشق بجانب فمي الايمن؟ هل يبدأ هكذا من اليمين الى اليسار
6:09ولا يبدأ من المنتصف فيأخذ الشق الايمن ثم الشق الايسر الثاني نعم مبتدأ بجانب فمه الايمن تفضل يا شيخ واشتاق عرضا ويستاق عرضا مبتدأ بجانب فمه الايمن نعم ثم انتقل المؤلف رحمه الله تعالى الى سنن الفطرة
6:29وذكر في سنن الفطرة وما لحق بها لان ذكر سنن الفطرة ثم ذكر توابعا لها فذكر السنن وذكر بعض الامور الواجبة وذكر ما يخالف سنن الفطرة من المكروهات. فبدأ اولا بالسنن
6:46فقال رحمه الله ذكر سنتين نعم ويدهن غبا. هذا الاول والثاني. ويكتحل وترا. الادهان ايها الاخوة الكرام هو تسريح الشعر مع استعمال شيء من من الادهان تمام؟ فتسريح الشعر مع استعمال شيء من الادهان ينبغي ان يكون غبا. يعني لا يكون كل يوم الانسان يضع في شعره
7:10يعني بلسم ولا يضع في شعره كريمات واشياء فان هذا فيه تنعم زائد لا يليق بالرجل لكن اذا كان يدهن او يضع زيت او دون او شيء من هذا فانه يجعله غبا يوما يدهن ويوما لا يدهن. قال ويكتحل وترا الاكتحال
7:29تراني يعني في كل عين ثلاث مرات نعم ومن الطرائف هنا ما ذكره لنا بعض المشايخ اذكر لكم طرفة نغير لكم الجو ان شخصا كان يتعلم من الكتب. وتعلمون تحذير اهل العلم
7:51من اخذ العلم عن الكتب خاصة للمبتدئ اذا رمت العلوم بغير شيخ تضل عن الصراط المستقيم وتلتبس الامور عليك حتى تصير اضل من توم الحكيم تصدق بالبنات على رجال يريد بذاك جنات النعيم
8:10تمام فاحدهم قرأ الحديث من الصحف ثم جاء يحدث الناس وقال حدثنا بحثي بن تحتي عن شفتان البوري عن جالد الجدة عن اتش ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذهبوا عنا
8:30وش هذا الحديث نعم صحف طيب من يصوب لنا؟ حدثنا بحثي بن تحتي صوابها تعرفون الاولين ما كانوا يضعون النقاط خلاص يكتبون من غير نقد رحتي من تحتي يحيى يحيى بن يحيى نعم
8:54يحيى بن يحيى لعله الليثي ولا غيره طيب حدثنا بحثي من تحتي عن شفتان البوري من هو شفتان البوري هذا سفيان الثوري نعم احسنت عن جالد الجداء نجالد الجداء خالد الحذاء نعم
9:15عن اتش انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذهبوا عنا ساذهب عنها نعم هذا ايضا مصحف وصوابها ادهنوا غبا جيد فانتبهوا من هذا طيب قال راح انتهى من السنن ثم ذكر الواجبات فقال
9:41ذكر امرين في الواجبات قال وتجب التسمية في الوضوء مع الذكر والثاني ويجب الختان ما لم يخف على نفسه. طيب الاول من الواجبات التي ذكرها هنا التسمية في الوضوء والتسمية واجبة في الوضوء وفي الغسل وفي غسل يدي القائم من نوم ليل
10:02الناقض للوضوء والتسمية ايها الاخوة الكرام هي من واجبات الوضوء لا من فروضه وسيأتي معنا ان للوضوء فروض ان للوضوء فروضا واما التسمية فهي واجبة وما الفرق بين الواجب والفرض
10:21ايوة احسنت اذا نسي التسمية فان وضوءه يصح. وقد ذكر المؤلف هذا فقال تجب التسمية في الوضوء مع الذكر وهذا هو الاحسن في ظبط هذه العبارة ان يقال وتجب التسمية في الوضوء مع الذكر
10:39بضم الذال جيد لان الذكر بالضم هو ذكر القلب الذي ضده النسيان واما الذكر بالكسر فهو ذكر اللسان الذي ضده السكوت جيد والمراد هنا مع الذكر يعني مع عدم النسيان
10:59فانها تسقط في حق الناس واضح؟ وهذا ايضا في قولهم واستصحاب ذكرها هذا الاحسن نعم ويصح على وجه ان يقال الذكر بمعنى ذكر القلب ليس خطأ لكن الذكر بالضم احسن
11:18قال ويجب الختان هذا الثاني من الواجبات. الختان واجب. على المذهب انه واجب ما لم يخف على نفسه. فالمختتن له صورتان ان يخاف على نفسه بالختان والا يخاف فمن لا يخاف على نفسه
11:32فانه في حقه واجب. واما من يخاف على نفسه الضرر بالختان فلا يجب الختان عليه واضح ولا فرق في هذا في معتمد المذهب بين الذكر والانثى كلاهما يجب عليهما. ثم انتقل الى المكروهات
11:49فذكر مكروها واحدا وهو نعم ويكره القزع. قال ويكره القزع. ما مناسبة ذكر القزع هنا مناسبة ذلك ان سنن الفطرة كثير منها يتعلق بالشعر جيد فذكروا استحباب مثلا الاخذ من الشارب او حف الشارب
12:10وذكروا اعفاء اللحية وذكروا ايضا مما يتعلق بالشعر كراهة القزع وما هو القزع؟ القزع هو حلق ابعض الشعر وترك بعضه حلق بعض الشعر بعض شعر الرأس وترك بعضه فهذا القزع
12:31مكروه. واما من يفعل القزع تشبها بالكفار فهنا ينظر فيه من جهة النهي عن التشبه بالكفار لا مجرد النهي عن القزع اذا بعض الاحيان يفعل الانسان القزع تشبها بالكفار فيكون هنا عندنا النهي اقوى من مجرد النهي
12:51عن القزع نعم