32 شرح النظم الجلي مع الإحمرار للشيخ عامر بهجت الاستحاضة والصلاة
0:01ختم الناظم الباب بذكر النوع الثالث وهو الاستحاضة وهو الاستحاضة. اذا الدماء عندنا حيظ ونفاس واستحاضة. الحيض عرفنا حكمه والنفاس عرفنا حكمه. الاستحاضة قال لك ان الاستحاضة تمنع حل الوطء الا مع خوف العنت. اما بقية الاحكام فلا تمنعوا الصلاة ولا تمنعوا الصيام. ولهذا قال سواهما يعني سوى ان حيض نفاس استحاضة لا تمنعوا شيئا
0:30لا تمنعوا شيئا سوى ما قيل لا تستمتعوا يعني سوى القول بانها لا يجوز الاستمتاع بها بالجماع. وهذا البيت فيه اشكالان الاشكال الاول انه يقول سوى ما قيل وما ذكره الناظم بقوله قيل هو المعتمد انه لا يجوز مجامعة
0:50المستحاضة تمام هذا هو المعتمد الامر الاخر الاشكال الاخر نعم الاشكال الاخر قوله لا تستمتع والحقيقة انه يستمتع بها لكن الممنوع هو الجماع فقط ولو ان الناظم قال سواهما استحاضة لا تمنع شيئا سوى ما صح لا تجامعه
1:18تمام لسالم من هذين الانتقادين لكن يقع في انتقاد عروضي وهو ان في البيت سنادا والسناد مغتفر في مثل هذا سواهم استحاضة لا تمنعه شيئا سوى من قيل لا تجامعوا. لو قال سوى ما صح
1:35او جاء عندك شيء ما عندكم مجال خلاص سوى ما جاء لا لا تستمتعوا يصير الباقي عندنا اي نعم اذا الطبعة هذي معتمدة ولهذا ذكروني اعدلوا هذا الاب ما جاه خلاص كذا تم
1:51لا تستمتع لا تستمتعوا لو قال لا تجامعوا لكان احسن والناظم يعني يحرص دائما على مراعاة الدقة حتى لو وقع في بعض الانتقاد العروظي السائغ مثل السناد نحو والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الناظمون
2:16حفظه الله ووفقه كتاب الصلاة. لما انتهى من الكلام عن آآ الطهارة شرع في الكلام عن الصلاة والاصل ان الصلاة مقدمة واصلا كلامه عن الطهارة هو شروع في الكلام عن الصلاة
2:34لان الطهارة انما قدمت باعتبارها شرطا من شروط الصلاة. ومن المعلوم ان الشرط يتقدمه على المشروط صحيح قال رحمه الله تعالى كتاب الصلاة عادة الناظم وفقه الله ان يبدأ كل باب ببيان الحد والتعريف
2:54بيبان الحد والتأريخ فبدأ هناك عادته في كتاب الصلاة ببيان حد الصلاة فقال وحدها شرعا على ما قالوا وكلمة علماء قالوا حسن وتتميم بانها الاقوال والافعال مفتوحة تكبيرة وتختتم تسليمة
3:17هذا هو تعريف الصلاة الصلاة هي الاقوال والافعال المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم كما يعني عقدها الناظم لانها الاقوال والافعال يزيدون المخصوصة المفتوحة افتتحهم يقولون افتتحة مفتوحة كل واحد بالتكبير المقصود بالتكبير تكبيرة الاحرام لذلك قال مفتوحة تكبيرة يعني تكبيرة الاحرام
3:43ما المقصود وتختتم الصلاة تسليمة تمام هذا هو تعريف الصلاة والصلاة معلومة لكل مسلم وهي اوضح من ان تعرف ولكن المقصود هنا تمييز الصلاة شرعا عن الصلاة لغة اذ الصلاة في اللغة هي الدعاء. واضح
4:03ثم بدأ بالكلام عن حكم الصلاة فقال والخمس منها تنحتم يعني ان الصلوات الخمس واجبة حكم وهذا محل اجماع لان العلماء دل عليه القرآن والسنة والاجماع وهو ظاهر واضح