تأخرنا عن المبيت بمنى ليلة الحادي عشر فما الحكم؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليكم كنا في الحج نرجع من الحرم الى منى بعد طواف الافاضة يوم العيد. يقول وتأخرنا كثيرا
0:18ولم نصل الى منى الا الساعة الثالثة بالليل. اي لم لم نمكث بمنى الا ساعتين تقريبا. لان وقت صلاة الفجر الساعة الخامسة بمكة. هل يعتبر انا مكثنا اوبتنا بمنى ام لا
0:35الحمد لله وبعد المتقرر عند العلماء ان التكاليف الشرعية منوطة بالقدرة على العلم والعمل. والمتقرر عند العلماء ان الواجبات الشرعية تسقط بالعجز عنها. كما قال الله تبارك وتعالى فاتقوا الله ما استطعتم. وقال الله عز
0:55وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم تقرروا عند العلماء ان المشقة تجلب التيسير وان الامر اذا ضاق اتسع. وان مع العسر يسرا. فاذا تبين للسائل
1:15هذه الاصول فاقول وبالله التوفيق ان الانسان اذا تأخر عن المبيت الواجب في ايام التشريق. في ليالي التشريق فان هذا التأخر لا يخلو من حالتين. اما ان يكون تأخر اختيار وسعة. بمعنى انه لا يمنعه من
1:35التأخر عن المبيت الا كسله وفتوره وفتوره فقط. والا فهو قادر على المجيء الى منى والمبيت فيها فهذا يعتبر تاركا لشيء من نسكه اختيارا. والمتقرر عند العلماء ان من ترك نسكه او شيئا منه فان عليه
1:55يذبحه ويوزعه على فقراء مكة. واما اذا كان تأخركم عن المبيت كان تأخر ضيق وحرج واضطرار. لا اختيار لكم فيه. بمعنى ان الزحام قد صدكم عن عن المبيت بمنى او ان المسافة كانت بعيدة او اي عذر اخر. فان تأخركم في هذه الحالة عن عن اداء المبيت الواجب لا
2:25يؤاخذون به ولا شيء عليكم وذمتكم بريئة عند الله عز وجل. لان تكليفكم بالمبيت بمنى في هذه الليلة انما هو ومنوط بالقدرة والاستطاعة. وانتم غير مستطيعين ولا قادرين بسبب هذا العذر الذي اخركم قهرا
2:45واضطرارا لاختيارا فلا شيء عليكم ابدا تقبل الله منا ومنكم والله اعلم