استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كلمة مختصرة عن عشر ذي الحجة الشيخ وليد السعيدان

0:15الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:33فان من نعمة الله جل وعلا على هذه الامة المرحومة المكرمة التي رفع الله جل وعلا منزلتها واعلى رتبتها بين سائر الامم ان جعل الله جل وعلا في ايامها ولياليها وسنواتها مواسم للخيرات
0:50واوقات تضاعف فيها اجورهم وتقال فيها عثراتهم وترفع فيها درجاتهم وتجاب فيها دعواتهم وهذه الاوقات على مر السنة فلا يخلو شهر من الاشهر الا وفيه مناسبة شرعية في الاعم الاغلب
1:12وانه قد اظلتنا في هذه الايام ايام مباركة هي افضل ايام العام على الاطلاق. كما نص على ذلك جمع كبير من اهل العلم وهي ايام عشر ذي الحجة وقد نوه الله جل وعلا بها في كتابه الكريم في عدة مواضع
1:31كما نوه بها نبيه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم في عدة مواضع ايضا فمما ذكره الله جل وعلا عنها في القرآن بقول الله جل وعلا والفجر وليال عشر. والليالي العشر كما ذكر جمع من اهل العلم وهي احد التفسيرين المنقولين عن السلف رحمهم الله ان
1:52اعشر ذي الحجة. بل ان هذا القول هو الذي عليه جمهور المفسرين كما قاله الامام ابن كثير رحمه الله تعالى وقال ابن كثير بعد حكايته لهذا القول قال وهو وهو القول وهو القول الصحيح
2:09ومما ثبت في فضلها في السنة ما رواه الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
2:24ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله جل وعلا من هذه العشر. قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا جهاد في سبيل الله الا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء
2:42وروى الامام احمد في مسنده ايضا من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قال ما من ايام اعظم عند الله ولا احب
2:57ولا احب اليه من العمل فيهن من تلك من هذه الايام العشر فاكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد او كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وانه ينبغي للمسلم ان يعرف لهذه العشر قدرها عند الله جل وعلا. فيستغلها
3:21فيستقبلها بعدة امور الامر الاول الذي ينبغي ان نستقبل هذه العشر به ان نتوب الى الله جل وعلا التوبة الصادقة النصوح المستجمعة لشروطها من الاقلاع عن الذنب فورا ومن الندم على ما فات ومن العزم على عدم العودة
3:40وان تكون توبتنا خالصة لوجه الله جل وعلا وان تكون في زمن الامكان واذا كان بيننا وبين بعض المخلوقين شيء من الحقوق الحسية او المعنوية فالواجب علينا ان نرد الحقوق الى اصحابها وان نرد الامانات الى اهلها توبة الى الله جل وعلا
4:01فان خير ما يستقبل به هذا الموسم العظيم في هذه الايام العشر التوبة الصادقة النصوح حتى يخرج الانسان من هذه المظالم التي فيما بينه وبين الله او فيما بينه وبين المخلوقين
4:15ومن ذلك ايضا انه ينبغي ان ينطوي ان تنطوي نفوسنا على على العزيمة الصادقة الجادة على اغتنام هذه الاوقات فيما يقربنا الى الله جل وعلا من في من مختلف الطاعات وانواع القربات. فان هذه العزيمة سوف تثمر العمل ان شاء
4:35الله جل وعلا واما ان تمر علينا هذه العشر كسائر الايام كسائر ايام العام فان هذا لا ينبغي للمسلم بل عليه ان يحرص الحرص الكامل على ان يعزم العزيمة الصادقة على ان يملأ هذه الاوقات وهذه العشر بانواع الصالحات ومختلف
4:55مختلف القربات القربات والنية الصالحة ترفع الانسان وان لم يقترب معها عمل. فبمجرد نيته بان يعمل العمل فاذا قصر في شيء من الاعمال او صرفته بعض الصوارف في هذه العشر فبنيته السابقة قبل العشر يكتب له ان شاء الله اجر
5:15جرما نوى ومما ينبغي استقبال هذه العشر به ايضا البعد عن المعاصي فان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان المعصية تضاعف وبحسب الزمان والمكان. فكما ان الطاعة في هذه العشر ليست كالطاعة في غيرها. فكذلك معصية الله جل وعلا في هذه العشر ليست كالمعصية في غيرها
5:35فاذا ينبغي لنا ان نتقي الله جل وعلا وان نبتعد عن هذه الذنوب والمعاصي ليس في هذا العشر ليس في هذه العشر فقط لا بل في كل ايام لان المعصية محرمة في العشر وفي غيرها. لكنه يزداد خطرها ويعظم اه وتعظم عقوبتها في اه اذا ارتكبت في هذه العشر
5:55لشرف الزمان فليجعل العاصي هذه العشر آآ نقطة وبداية اولية لترك الذنوب والمعاصي. وقد ورد وقد وقد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى ان ان هذه العشر المباركة اه هي افضل من عشر
6:15من العشر الاخير من رمضان وهذه مسألة خلافية بين اهل العلم رحمهم الله تعالى والقول الفصل فيها ان شاء الله وما اختاره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله رحمه الله تعالى
6:29آآ وهي ان ليالي عشر الاخير من رمضان افضل من نهار عشر ذي الحجة ونهار عشر ذي الحجة افضل من ليالي رمضان. فاذا الفضل بينهما من قسم. فالعشر الاخير من رمظان فظلها في لياليها. والعشر الاولى من ذي الحجة فظلها
6:49في نهارها. فاذا لكل فضله في على المسلم ان يستغل هذه المواسم فيما يقربه الى الله جل وعلا. بل ان جمهور العلماء الله اه في وكذلك جمهور المفسرين في احد قوليهم في قول الله جل وعلا ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزق
7:09اهم من بهيمة الانعام آآ ذهب جمهور العلماء من المفسرين وغيرهم الى ان الايام المعلومات هي عشر ذي الحجة ومنهم ابن عمر وابن عباس رضي الله تعالى عنهما وارضاهما وغيرهما من التابعين. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم من
7:29باب بيان فضلها شهد بانها افضل ايام الدنيا كما روى ذلك البزار في مسنده باسناد حسن وابو يعلى ايضا باسناد صحيح وكذلك كابن حبان في صحيحه وقد صححه الالباني رحم الله الجميع رحمة واسعة من حديث جابر رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
7:49افضل ايام الدنيا العشر. يعني عشر ذي الحجة. قيل ولا مثلهن في سبيل الله يا رسول الله؟ قال ولا مثلهن في سبيل الله الا رجل عفر وجهه بالتراب. يعني في الجهاد في سبيل الله بمعنى انه يقتل هو آآ يقتل في سبيل الله
8:09لا فيتعثر وجهه بالتراب. ومما يدل على فضل هذه الايام ايضا ان فيها يوم عظيم عند الله جل وعلا يكفر سنتين. وهو يوم عرفة وهو التاسع عشر ذي الحجة وانتم تعرفون جميعا فضل هذا اليوم. فيوم عرفة هو يوم الحج الاكبر عند بعض المفسرين
8:29وهو يوم مغفرة للذنوب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اني احتسب على الله ان يكفر السنة الماضية والسنة الباقية كما رواه الامام واحمد في مسنده والترمذي في جامعه. فاذا ينبغي لنا ان نعرف لهذه العشر قدرها وان ننزلها منزلتها. وان نحرص
8:49على قيام على القيام بمختلف الطاعات وانواع القربات فيها. ومما يدل على فضل هذه العشر ايضا ان فيها ان اليوم العاشر منها هو يوم الحج الاكبر انه يوم الحج الاكبر وهو يوم النحر
9:03وهو وهو اليوم الذي يكون فيه غالب اعمال الحج من الرمي والحلق او التقصير والنحر والطواف والسعي فغالب ايام الحاج انما تكون في اليوم انما تكون في اليوم العاشر. وهو ولذلك يروى عن النبي يروى عن النبي صلى يروى عن
9:23النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اعظم الايام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر والمراد في يوم النحر يعني اليوم العاشر والمراد بيوم القر يوم يقر الحجاج في منى وهو اول ايام وهو ثاني ايام التشريق
9:42ثاني ايام التشريق بل ان الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله قد بين ان هذه الايام يجتمع فيها من العبادات ما لا يجتمع في غيرها من سائر من سائر الايام. فقال الامام الحافظ رحمه الله كما في الفتح والذي يظهر ان السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع
10:02امهات العبادة فيها لمكان اجتماع امها امهات العبادة فيها وهي الصلاة والصوم والصدقة والحج ولا ادى ذلك ولا يتأتى في ذلك في غيرها. فاذا تبين لك ايها المسلم ذلك فاذا عليك ان تكثر من الاعمال الصالحة. وقد نص اهل العلم رحمهم الله
10:22تعالى على جمل من الاعمال الصالحة التي ينبغي على المسلم المحافظة عليها في هذه العشر. ولكن العلماء في هذا المقام لا ينظرون الى الفضل باعتبار وانما ينظرون الى الفضل باعتبار ذات العبادة. ولذلك لا بد ان نقدم بقاعدة مهمة وهي ان العبادة تتفاضل باعتبار فاعليها
10:42من اوجه تفاضلها التفاضل باعتبار فاعليها. فاذا على الانسان ان يكثر في هذه العشر من العبادة التي يرى ان قلبه مجتمع عليها وان ايسر له وان وان له حظا في في تطبيقها. فمن الناس من فتح الله جل وعلا عليه قراءة القرآن فليكثر من قراءة القرآن في هذه العشر
11:02بما ان يعني اذا كان يختم في آآ الاشهر الاخرى او الايام الاخرى اذا كان يختم في الشهر مرتين ففي هذه العشر يختم ثلاث مرات اربع مرات لانه يجد قلبه
11:12مع القرآن فلا ينشغل بعبادة تشغله عن العبادة آآ التي آآ التي هو مجد ومجتهد فيها. واذا كان الانسان من عادته الصيام والصيام يخف عليه فليستكثر من الصيام في هذه في هذه العشر. مع انه ليس ثمة حديث يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في صيام هذه العشر كما قرر ذلك
11:32الحديث ولكن الذي ينبغي ان يستدل على استحباب الصيام فيها بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من ايام الصالح فيهن احب الى الله فقوله العمل اسم جنس دخلت عليه الالف واللام فتكسبه العموم فيدخل في ذلك كل عمل صالح من اعظم الاعمال
11:52الصيام. فاذا يستدل على استحباب الصيام ليس بالدليل الخاص وانما بالدليل وانما بالدليل العام. واما ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه هذه العشر فقد ضعفه جمع كبير من اهل العلم رحمهم الله تعالى. واذا كان الانسان آآ يكثر من الصدقة فعليه ان ان يضاعف
12:12هذه الكثرة من الصدقة في هذه العشر. وكذلك عليه ان يبر بوالديه وعليه ان يحرص على الصلوات فرضها ونفلها وغير ذلك من الاعمال. المهم ان الله جل وعلا اه جعل في بعض الناس اقبالا على نوع من العبادة واكثر من اقباله على العبادة الاخرى فعلى الانسان ان
12:32نفسه وان يستكثر من الاعمال الصالحة التي يرى نفسه مقبلة عليها وان وان يجتهد في هذه العشر اكثر من اجتهاده في غيرها واما الاعمال التي نص عليها الفقهاء فمن اعظمها التوبة الى الله جل وعلا فهي من اعظم الاعمال الصالحة التي تدخل في قوله عليه الصلاة والسلام ما من ايام العمل الصالح
12:52فيهن احب الى الله. فاذا التوبة من اعظم الاعمال الصالحة. فالمعاصي سبب للبعد وللطرد عن رحمة الله والطاعات اسباب للقرب. فعلى تاني ان يتقي الله جل وعلا في تقديم توبة صادقة نصوح مستجمعة
13:07شروطها. ومن ذلك ايضا مما نص عليه العلماء الصلاة. اه وهي من اجل الاعمال واعظمها واكثرها فضلا. ولهذا يجب على المسلم ان يحافظ على على على في اوقاتها. واذا كان في المسلم شيء من التقصير قبل دخول هذه العشر فليتق الله وليتب الى الله. وليعمر المساجد وليحافظ على الصلاة آآ في في في
13:27بيوت الله جل وعلا حيث نادى بها فان فان القول الصحيح من اقوال اهل العلم ان صلاة الجماعة فرض عين على كل مكلف ذكر. وكذلك عليه ان ايضا من باب الاستحباب المتأكد على النوافل النوافل القبلية التي قبل الصلاة والتي بعد الصلاة فانها فان النوافل فان اجر النوافل في هذه الايام ليس كاجر
13:47في غيرها. ومن اعظم ما يقام به ايضا يؤديه المسلم هو اداء فريضة الحج والعمرة اذا كان الانسان آآ يقصد حج بيت الله جل وعلا فرضا او تطوعا وكذلك العمرة فهذا من اعظم ما تعمر به ايام هذه العشر. وكذلك الصيام فصيام هذه الايام او ما تيسر
14:07ومنها يومين او ثلاثة او اربعة واذا وفقك الله تصوم التسعة الايام كلها وبالاخص يوم عرفة اذا فات اذا فاتك شيء من اوائل هذه الايام فاياك ثم اياك ايها المسلم الناصح لنفسه ان اياك ان يفوتك صوم يوم عرفة آآ ولكن ولكن انتم تعرفون جميعا ان صوم يوم عرفة لمن
14:27اه ليس في عرفة واما من كان في عرفة اي حاجا اه فانه لا يستحب له الصيام لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وقف بعرفة مفطرا كما
14:37ثبت ذلك عنه عليه الصلاة والسلام. وقد روى مسلم في صحيحه كما ذكرت لكم سابقا من حديث ابي قتادة. رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة احتسب على الله جل وعلا ان يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده. وفي حديث حفصة ايضا عند الامام احمد في مسنده
14:57والنسائي في آآ سننه قال قال عليه الصلاة والسلام اربع آآ قالت رضي الله عنها اربع لم يكن لم لم يكن يدعهن النبي صلى الله عليه على اله وصحبه وسلم وذكرت منهن صيام عاشوراء والعشر وثلاثة ايام من كل شهر وركعتين قبل الغداة ولكن كما ذكرت ان هذا فيه
15:17شيء من الضعف والمقصود صيام التسع منها. فاذا كان الانسان يستطيع ان يصومها كلها فان هذا نور على نور وخير على خير اذا كان صيامه سوف يعطله عن آآ الاجتهاده في بعض العبادات التي تقبل عليها نفسه. فليقبل على ما آآ تحبه نفسه من العبادات
15:37آآ والكلمة الجامعة في ذلك هو انه ينبغي لنا آآ ان نستكثر من الاعمال الصالحة تعظيما لهذه العشر. ومنها كذلك التكبير والذكر والتهليل وانواع الذكر الواردة في السنة فهذه من اعظم ما تعمر به هذه العشر وهي من ابسط العبادات وايسر العبادات ذكر الله جل وعلا
15:57لكنها من اعظم ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة. يقول الله جل وعلا واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ثم قال الله جل وعلا ولذكر والله اكبر يعني ان ان الصلاة انما شرعت لذكر الله والطواف انما شرع لذكر الله. والصدقة انما شرعت لذكر الله. فاذا سائر العبادات كلها
16:17مشروعة لاقامة ذكر الله فذكر الله جل وعلا اكبر من كل شيء. فعلى الانسان ان يكثر من ذكر الله من قراءة القرآن بتدبر وتعقل وتفهم ومن التكبير ومن التحميد ومن التهليل ومن التسبيح وغير ذلك مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
16:35وعلى ذلك احد التفسيرين في قول الله جل وعلا ويذكر اسم الله في ايام معلومات فقد فسرت بانها ايام العشر. ومن المستحب للرجال ان يجهروا بهذا التكبير وهذا ليس من الرياء في شيء في صدر في صدر ولا ورد. بل هذا من اعلان ذكر الله جل وعلا. فقد كان السلف الصالح من الصحابة والتابعين
16:55بهذا التكبير في مساجدهم وفي شوارعهم وفي اسواقهم وربما يكبر الواحد منهم فيكبر بتكبيره اهل السوق حتى ترتج المدينة وآآ بالتكبير وقد كبر عمر في مسجد الخيف فكبر بتكبيرهم آآ اهل المسجد ثم كبرت منها حتى آآ صار التكبير
17:15اه عظيما في منى ولكن كل انسان منهم يكبر في نفسه يعني يكبر لنفسه لا يكبر مع احد حتى لا يكون ذلك من باب الذكر الجماعي. واما السنة في حق المرأة فهو الاصرار به. وكلام العلماء فيه يدل على ان التكبير اه نوعان. التكبير نوعان. اما
17:35فاما ان يكون تكبيرا مطلقا واما ان يكون تكبيرا مقيدا. فالتكبير المطلق هو هو المشروع من حين ما يعلن آآ من حين ما يعلن الدولة دخول العشر. فهنا آآ يبدأ التكبير المطلق يكون ادبار الصلوات وفي الوظيفة وفي الشارع. في
17:55الى السوق وفي الرجوع منه وفي كل مكان يكبر الانسان هذا يسمونه التكبير المطلق يعني ليس متقيدا بوقت دون وقت ولا بزمن آآ دون زمان حتى لو استيقظ الانسان في آآ اثناء نومه فان المشروع له ان يكبر تكبيرتين او ثلاثين فهذه فينبغي لنا ان تتميز هذه العشر بكثرة
18:15بكثرة التكبير. اذا هذا هو النوع الاول من التكبير وهو التكبير المطلق. وقرر العلماء انه يدخل يبدأ بدخول شهر ذي الحجة التكبير المطلق الى اخر ايام التشريق الى اخر ايام التشريق. وقبل ان ينتهي التكبير المطلق يبدأ قبله بثلاثة ايام
18:35او اربعة على حسب كون الانسان محرما او حلالا يبدأ شيء اسمه التكبير المقيد وهو الذي يكون عقب الصلوات يكثر الانسان منه عقب عقب صلوات بعد ان يسلم يكبر قبل ان يقول الاذكار او بعد ان يقول الاذكار على كل حال الامر في ذلك واسع. فيكبر الانسان ما تيسر من غير عدد لان
18:55او لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك عدد. وهذا التكبير المقيد عليه قول عامة اهل العلم من الصحابة والتابعين. وان لم يصح شيء مرفوع في التكبير المقيد
19:05عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يصح من مذهب الصحابة يصح من مذهب الصحابي وكما تقرر في علم الاصول ان مذهب الصحابي حجة بشرط وهذا التكبير المقيد يختلف بين كون الانسان محرما او حلالا فاما الحلال فيبدأ التكبير المقيد في حقه من
19:25من فجر يوم عرفة من فجر يوم عرفة يعني من فجر اليوم التاسع يبدأ التكبير المقيد في صلاة الفجر من يوم عرفة نبدأ نكبر التكبير المقيد اذا كنا من اهل الامصار لم نحج هذا العام. واما في حق المحرم فانتم تعرفون ان المحرم سيكون مشتغلا بالتلبية يوم عرفة كاملا
19:45اه حتى يرمي الجمرة وهو يرمي الجمرة صباح اليوم العاشر فاذا اول فرض سيمر عليه هو ظهر يوم النحر هو ظهر يوم النحر فاذا يبدأ التكبير المقيد في حق المحرم بعد ان يقطع التلبية وهو يقطع التلبية اذا شرع في رمي جمرة العقبة اذا اول وقت يمر عليه وقت الظهر فيبدأ
20:05في حقه من الظهر الى عصر اه اخر ايام التشريق الى عصر اخر ايام التشريق. وذكر العلماء رحمهم الله تعالى ايضا صيغا للتكبير وقد توسع فيها بعض اهل العلم والذي نعلمه يصح منها بحسب المنقول عن
20:25النبي صلى الله عليه وسلم آآ ويروى بعضها مرفوعا ان ان يقول الانسان الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اه ثم يقول عفوا يقول الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله ثم يقول الله اكبر الله اكبر ولله الحمد. وان شاء ان يقول ثلاثا
20:45اكبر الله اكبر الله اكبر ثم يجعل بعد التكبيرة الثالثة قوله كبيرا فهذا ايضا من قول عن النبي عليه الصلاة والسلام. وان شاء ان يثلث فيقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر آآ لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد وان شاء ان يثلث
21:05الاولى ويثني في الثانية كل ذلك سائغ منقول عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والمقصود من ذلك ان يكبر وان يكثر من التكبير لانها ايام لانها ايام تكبير وذكر وتهليل عبادة لله جل وعلا. وهناك اعمال اخرى ايضا يستحب
21:25للانسان ان يكثر منها وهي اعمال قد يفرط فيها كثير من المسلمين بالاضافة الى ما ذكرناه سابقا من الصيام وغيره. مثل مثل ذلك كثرة الاستغفار ومثل ذلك قيام الليل ايضا ومثلها ايضا بر الوالدين ومثلها ايضا صلة الارحام والاقارب ايضا يستكثر منها العبد في هذه العشر ومنها ايضا افشاء
21:45والسلام واطعام الطعام ومنها ايضا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذي من اجل العبادات التي لا ينبغي ان ينساها المسلم في هذه التي لا ينبغي ان ينساها المسلم في هذه العشر وكذلك الاصلاح بين الناس ايضا من الاعمال الطيبة وكذلك حفظ اللسان وحفظ الفرج وكذلك
22:05كالاحسان الى الجيران واكرام الظيوف والانفاق في سبيل الله جل وعلا وكذلك اماطة الاذى عن الطريق. وان يكف الانسان لسانه ويده عن ايذاء عن ايذاء الاخرين وكذلك التوسيع وكذلك النفقة على الزوجة والعيال وكفالة الايتام وزيارة المرضى كل هذه من العبادات التي ينبغي ان لا يهملها المسلم
22:25اه في في في هذه العشر كما ينبغي ان يحافظ عليه ايضا في غير هذه العشر لكن اجرها في هذه العشر اعظم واكبر وكذلك قضاء حوائج الاخوان الصدقة على الفقراء والمساكين وغيرها وكذلك الرفق بالرعية اذا كان الانسان اماما او اميرا او ملكا وكذلك صلة اصدقاء الوالدين
22:45وللاخوان بظهر الغيب ان يدعوا لهم في ظهر الغيب في ثلث الليل الاخر وفي غيرها. وكذلك الوفاء بالعهد واسباغ الوضوء وكثرته. وغض البصر عن محارم الله جل وعلا وغير ذلك من الاعمال واعمال الشريعة كثيرة. فاذا ينبغي للانسان الا يهمل شيئا من هذه الاعمال الصالحة وان يستكثر منها ما استطاع ما استطاع
23:05الى ذلك ما استطاع الى ذلك آآ سبيلا. ومن جملة الاعمال التي تشرع في هذه العشر الاضحية كما نص عليها العلماء رحمهم الله تعالى الاضحية وانتم تعرفون ان الاضحية انما هي عبادة اهل الامصار واما الحجاج فانهم يتعبدون لله جل وعلا بالهدي. فاذا الاضحية
23:25مشروعة وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في وجه مشروعيتها هل هو من باب الايجاب او من باب الاستحباب؟ في قولان لاهل العلم. والقول الاقرب ان شاء انها انها مستحبة متأكدة متأكدة الاستحباب
23:40وقد حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم طيلة آآ طيلة حياته عليه الصلاة والسلام بعدما شرعها الله له. ففي الصحيحين من انس رضي الله تعالى عنه قال ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين املحين اقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر وفي
24:00رواية ووضع رجله على صفاحهما ووضع رجله على صفاحهما. وانتم تعرفون ان الصفحة هي جانب هي جانب العنق وهي سنة ابينا ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام حين فدى حين فدى الله ولده بذبح بذبح عظيم. والادلة في ذلك والادلة في ذلك
24:20كثيرة واذا اراد الانسان ان يضحي وعزم وعقد العزم على ان يضحي فيجب عليه شيء اخر وهي انه اذا دخلت عليه العشر فانه لا يجوز له ان يأخذ من ان يأخذ شيئا من شعره ولا من اظفاره ولا شيئا من بشرته سواء من ظفره
24:40يده او من رجله او من بشرة رأسه او جلده او يديه او رجليه. المهم لا يأخذ شيئا من شعره. حتى يذبح اضحيته. والدليل على ذلك ما في صحيح الامام مسلم
24:50من حديث ام سلمة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخلت العشر واراد احدكم ان يضحي فلا يمس من شعره ولا من بشره شيئا. وفي رواية اخرى لمسلم اذا رأيتم هلال ذي الحجة واراد احدكم ان يضحي فليمسك عن شعره
25:10فقوله فلا يمس هذا نهي والمتقرر في القواعد ان النهي يفيد التحريم وقوله في الرواية الاخرى فليمسك هذا امر والامر آآ كما تقرر عند يفيد الوجوب فاذا هذا دليل على انه يحرم على الانسان ان
25:25ان يأخذ شيئا من شعره او بشره. وهذا النهي ايها الاخوان مختص بصاحب الاضحية. يعني الذي اه يريد ان يضحي اما عن نفسه او عن غيره. اما المضحي اما المضحى عنهم اما المضحى عنهم من الزوجة والاولاد في البيت فان فلا يعمهم النهي. لان النبي صلى الله
25:45عليه وسلم ذكر المضحي فقال واراد احدكم ان يضحي. وسكت عن المضحى عنهم والاصل فيهم الحل والاباحة طيب هنا مسألة تقول ما الحكم لو ان الانسان اعتدى ما الحكم لو ان الانسان اخذ شيئا من شعره؟ فهل يحرم من الاضحية هذا العام
26:05الجواب ان هذا الاخذ لا يخلو لا يخلو من حالتين اما ان يكون عامدا للاخذ واما ان يكون جاهلا او ناسيا. فاما الجاهل ناسي فلا شيء عليه لان المتقرر عند العلماء رحمهم الله ان ارتكاب المنهي عنه لا يؤثر
26:22ولا يترتب عليه اثره الا بالعلم والذكر والارادة. فاذا كان الانسان ناسيا فانه لا يؤاخذ. وقد تقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان في باب الطرق تسقط بالجهل والنسيان ولعموم قول الله جل وعلا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ولعموم قول الله جل وعلا وليس عليكم جناح
26:42فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم فاذا اخذ الانسان شيئا من شعره او بشره ناسيا فانه لا شيء فانه لا شيء عليه. واما اذا اخذها متعمدا فانه اثم فانه اثم ولكن هذا لا يحرمه من ان يضحي اذ لا علاقة اذ لا علاقة
27:02اه للاضحية باخذ شيء من شعره فيكون اثما ويجب عليه التوبة الى الله جل وعلا لانه ارتكب حراما ولكن لو انه اه اه يعني عفوا ولكن ولكن هذا لا يمنعه من ان يضحي وفي الحقيقة انه ايضا لا كفارة عليه خلافا لقول بعض اهل العلم وانما
27:22تجب عليه التوبة من هذه من هذا فقط. واعلم رحمك الله ان ذبح الاضحية لا يجوز الا بعد ان يصلي امام امامك العيد. فاذا صلى الامام العيد فحينئذ آآ فحينئذ
27:39يشرع في حقك ان تذبح اضحيتك. فلا يجوز للانسان ان يذبح اضحيته قبل صلاة الامام العيد. لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح قبل ان يصلي فليعد مكانها اخرى. وفي رواية شاتك شاة لحم وفي آآ وفي رواية ومن لم يذبح
27:59فليذبح على اسم الله. وقد تقرر عند العلماء ان وقت الذبح اربعة ايام. يوم النحر وثلاثة ايام بالتشريق ولا ينتهي الذبح الا بغروب شمس اخر ايام التشريق وذلك لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
28:19قال كل ايام التشريق ذبح رواه الامام احمد والبيهقي في سننهما والدارقطني كذلك. ومن السنة للمضحي ان يشهد اضحيته بنفسه. ما ان يعني ان يتولى ذبحها بنفسه. وان لم يكن عارفا
28:39الذبح آآ فلا اقل من ان فلا اقل من ان يشهد فلا اقل من ان يشهدها. ويجب عليه كذلك ان يسمي لان الله جل وعلا فيقول ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فيقول بسم الله ومن السنة ان يكبر بعد ذلك فيقول الله اكبر لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وان
28:59قال اللهم هذا منك ولك اللهم هذا عني وعن اهل بيتي فان هذا جائز سائغ لما روى آآ لما لحديث عائشة رضي الله تعالى عنها في قالت ذبح النبي صلى الله عليه وسلم كبشا يطأ في سواد يبرك في سواد وينظر في سواد ذبحه بيده وقال
29:19اللهم هذا عن محمد اللهم تقبل هذا عن محمد وعن ال محمد وعن امة محمد او كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ومما ينبغي مراعاته في الاضحية ايضا
29:32ان تكون الاضحية سليمة من العيوب التي قررها اهل العلم رحمهم الله تعالى. ان تكون آآ آآ بعيدة عن تلك العيوب التي قررها اهل العلم رحمهم الله تعالى ويجمع هذه العيوب ما في سنن ابي داوود بسند جيد من حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى
29:52قال عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اربع لا تجوز في الاضاحي العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها. والعرجاء البين ضلعها والكسيرة اي المنكسرة وفي لفظ
30:12والعجفاء اي المهزولة التي لا التي لا تنقي اي التي لا مخ فيها لضعفها وكبر سنها وهزالها. وهزالها. يعني ان كبيرة السن. وقد قاس العلماء من باب اولى على العوراء قاسوا عليها العمياء. فالعمياء لا يجوز التضحية بها. وقاسوا على المريضة اه كذلك ما كان اشد
30:32منها مرضا وقاسوا على العرجاء آآ مقطوعة اليدين او الرجلين وآآ يعني هذه تدخل في عدم جواز التضحية بها من باب من باب من باب اولى ومما قرره العلماء هنا انه لا انه لا يجوز للانسان ان يضحي باقل من السن
30:52الثمرة في الاضحية وقد قرر العلماء ان السن تختلف باختلاف السن تختلف باختلاف بهيمة الانعام. لان الاضحية لا تجوز الا من بهيمة الانعام اذا بلغت السن المعتبرة شرعا. فاذا كان الانسان يريد ان يضحي بالشاة آآ بالشاة فان كانت معزا فانه لابد
31:12ان تتم لها سنة لابد ان تتم لها سنة. واما ان كانت ظأنا فانه يجزئ فيها ستة اشهر. واما اذا كانت من البقر فانه ولابد فيها من سنتين واما اذا كانت من الابل فانه لابد فيها من خمس سنين وذلك لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام مسلم من حديث
31:32ابن عبدالله لا تذبحوا الا مسنة الا ان يعسر عليكم فتذبحوا جذعة فتذبحوا جذعة من الظأن فتذبح جذعة من الظأن ومما ينبغي مراعاته ايضا هنا انه ينبغي للانسان ان يأكل من اضحيته شيئا فيأكل منها ويدخر
31:52منها ما يريد ويتصدق بها ويهدي منها ما يريد. فهذا كله من المشروع في الاضحية. وهذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم. ومن السنة الا يأكل شيئا آآ قبل الصلاة حتى يكون اول شيء يدخل في جوفه من طعامه ان يكون من اضحيته كما سن ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه
32:12اي وسلم وقد قرر العلماء ايضا ان ذبح الاضحية افضل من الصدقة بثمنها لان ذلك عمل النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين معه ولان الذبح من شعائر الله تعالى الظاهرة فلو عدل الناس عنه الى الصدقة لتعطلت تلك الشعيرة ولو كانت الصدقة بثمن الاضحية افضل من ذبحها لبين لنا
32:32ذلك النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ومما قرره العلماء ايضا هنا من احكام الاضحية ان الشاة الواحدة تجزئ عن الرجل وعن اهل لبيته وان كثروا وان بلغوا وان بلغوا مئة. حتى ولو كانوا مائة نفس في بيت واحد فان وليهم يضحي بشاة واحدة تجزئ عنه وعن كل من
32:52يده ممن يتولى نفقتهم ويأكل معهم ويشرب في صحن واناء واحد. وعلى ذلك قول ابي ايوب رضي الله تعالى عنه لما سئل كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال كان الرجل منا يضحي
33:11الشاة عنه وعن اهل بيته فيأكلون ويطعمون حتى تباهى الناس فصارت كما ترى. وهذا الحديث اخرجه الامام مالك ابن موطئه والترمذي في جامعه وابن ماجة في سننه وقد صححه الامام الالباني رحمه الله تعالى. واما اذا كانت الاضحية سبعة عفوا بدنة او بقرة فان البدنة الواحدة
33:31تجزئ عن سبعة وعن اهل بيوتهم. يعني كل واحد منهم له سبعها يكفيه ويكفي اهل بيته. وكذلك البقرة تكفي عن سبعة عنهم عن اهل بيوتهم وذلك لحديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما كما في صحيح الامام مسلم قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحرنا البعير عن سبعة
33:51والبقرة والبقرة عن سبعة والبقرة عن سبعة. وقرر العلماء ان الافضل في الاضاحي جنسا هو الابل ثم البقر. هذا اذا ضحى بها كاملة ثم الضأن ثم المعز ثم سبع البدنة ثم سبع البقرة كما نص عليه اهل العلم رحمهم الله
34:14تعالى وهنا مسألة يبحثها العلماء وهي ما حكم التضحية عن الميت؟ فاقول هذه مسألة خلافية بين اهل العلم والاقرب فيها ان شاء الله بالتفصيل. فاذا كانت هذه الاضحية هي من جملة مال الميت الذي وصى به فهي وصية صحيحة ويصل اليه
34:34اجرها ان شاء الله تعالى. فاذا كانت هذه الاضحية من جملة ما له الذي اراد ان يضحى به عنه كل عام فان هذا لا حرج لا خرج على الانسان فيه. واما اذا كان المال هو مال الاحياء. ويريدون ان يضحوا عن ميتهم فان افراد الميت باضحية
34:54تبرعا ليس من السنة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك لظاهر قول الله جل وعلا وان ليس للانسان الا ما سعى وان بعض الناس قد غلا في ذلك غلوا كبيرا حتى انه ربما يحرم الاحياء من الاضحية ويجعل المال
35:14آآ كله في الاضحية الميت. وقد مات عم النبي صلى الله عليه وسلم بل احب اعمامي اليه وهو حمزة ابن عبد المطلب وماتت زوجته خديجة وهي احب ازواجه اليه ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت. وكذلك مات ثلاث من بنات النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك مات ثلاثة ابناء
35:34يغار له عليه الصلاة والسلام. يعني بناته يعني اولى ابناؤه كلهم ماتوا في حياته. وبناته كلهن متن الا فاطمة في حياته كذلك. ولم يرد عنهم صلى الله عليه وسلم انه افردهم او احدا منهم باضحية ولم ولم يثبت كذلك افراد الميت بالاضحية آآ
35:54لا عن احد من الصحابة ولا عن احد من التابعين. والمروي في ذلك عن علي رضي الله عنه عند ابي داود وغيره هذا حديث ضعيف. فلا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من الصحابة بل انها
36:09بل انك لا تكاد تجدها في كتب الفقهاء الكبار الاوائل لا تكاد تجدها في كتبهم بل ان ابن المبارك وغيره من السلف صرحوا بكراهية افراد الميت باضحية. فاذا كان الميت لم يوصي بالاضحية وانما سيدفع له ثمنها من بعض من مال بعض الاحياء
36:29فان الافضل للميت ان يكون مدرجا مع الاحياء. واما افراده باضحية فان هذا ليس من عمل النبي صلى الله عليه وسلم ولا من عمل السلف صالح وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فاذا التضحية عن الميت
36:49في حالتين وممنوعة في حالة واحدة. اما اذا كان قد اوصى بها من ما له فانها مشروعة عنه ولا حرج في ذلك. واما اذا كان تابعا احياء ايضا هذا لا حرج في ذلك ان يضحي الانسان عن اهل بيته احياء وامواتا فلا حرج في ذلك. واما افراده تبرعا باضحية ليست هي مما
37:09فان هذا ليس من عمل ليس من عمل السلف رحمهم الله آآ تعالى. وآآ ارى ان الوقت قد ضاق والا فمن المناسب ان تكلم عن احكام صلاة العيد والسنة فيها ولكن لعل ما مضى فيه كفاية ونختم هذه ان نختم هذا المجلس
37:29في جمل من الاخطاء التي تقع من بعض الناس في هذه العشر. تقع من بعض الناس في هذه العشر. اه من من هذه الاخطاء اه ان التكبير الجماعي الذي يفعل في بعض البلاد ادبار الصلوات او في بعض المواسم اه او في بعض المواقع فان هذا التكبير الجماعي ليس هو من هدي
37:49السلف رحمهم الله تعالى هذا ليس من هدي السلف رحمهم الله تعالى بل كانوا يكبرون ويرفعون اصواتهم بالتكبير ولكن كان كل واحد منهم يكبر لنفسه فيرفع صوته لنفسه لا يحرص ان يبدأ التكبير مع غيره وينتهي مع غيره وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد قال النبي صلى الله
38:09عليه وسلم واياكم ومحدثات الامور وكل بدعة ضلالة. وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ومنا ذلك ايضا ان بعض الناس يتعبد لله جل وعلا
38:30بقراءة بالحرص على قراءة القرآن في المقابر في هذه العشر. وهذا قد جمع بين بليتين. البلية الاولى اعتقاده اه اعتقاده مشروعية هذا الامر وهذا امر مخالف لحال النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ القرآن عند عند القبور مع مع توفر السبب لو كان الامر
38:50مشروعا وكذلك اصحابه الكرام لا يعرف عن احد منهم انه آآ كان يفعل ذلك. بل هذا من البدع المحدثة المنكرة التي قد تفظي الى ما لا تحمد عقباه من تعظيم
39:00التعظيم المفظي الى آآ خروج الانسان من ملة الاسلام فينبغي للانسان آآ ان يتقي الله في سد ابواب الابواب المفظية الى الشرك الاكبر فاذا هذا من الامر لا ينبغي فهو من البدع وكثرة الذين يفعلونه في هذه العشر في بعض البلاد الاسلامية والعربية ليس دليلا
39:20على صحته لان الصحة والبطلان انما تعرف بموافقة الشريعة من عدمها فما وافق الكتاب والسنة فهو الحق وما خالفهما فانه آآ اه باطل ومنا المخالفات ايضا ان بعض المسلمين ربما يعمر هذه العشر بالمحرمات والعياذ بالله كسماع الاغاني
39:40مشاهدة الافلام او اختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم له وغير ذلك من المنكرات كالسفر وغيرها لانها ايام اه غالبا ما يكون فيها عطلة فان هذا محروم اه حرمه الله جل وعلا من اه
39:56محروم حرمه الله جل وعلا من استغلال هذه الاوقات. فهذا في الحقيقة محروم آآ الحرمان الحرمان الكبير. ومن مخالفتها ايضا اه ومن ومن الاشياء التي تقع فيها المخالفة هي ان بعض الناس اه يأخذ من شعره او يقلم ظفره قبل
40:16قبل ان يضحي بحجة ان هذه اشياء لا شأن لها بالاضحية وهذه مخالفة صريحة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم مخالفتها ايضا عدم الاكتراث بالتسبيح ولا بالتهليل ولا بالتكبير ولا بالتحميد في هذه العشر. وهذا الخطأ يقع فيه العامة والخاصة الا من رحم الله
40:36جل وعلا فالذي ينبغي للمسلم ان يبدأ بالتكبير حال دخول عشر ذي الحجة وينتهي بنهاية ايام التشريق تطبيقا لقول الله جل وعلا ويذكر الله في ايام معلومات ومن مخالفته ايضا ان بعض النساء قد يجهر بالتكبير والتهليل وهذا من البدع كما من المخالفات كما ذكرنا سابقا ومن
40:56المخالفات ايضا اه صيام ايام التشريق صيام ايام التشريق وهذا منهي عنه كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لان هذه الايام ايام عيد وشكر واكل وشرب وذكر وشكر لله آآ جل وعلا. يقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ويوم النحر وايام التشريق عيدنا
41:16اهل آآ الاسلام ومن آآ ومن المخالفات آآ التي يقع فيها بعض الناس ووهي في الحقيقة يعني ليست بمخالفة كبيرة ولكن يقع فيها بعض يقع فيها البعض وهو انه يخص هذه الايام بالاعتكاف. آآ يخص هذه الايام بالاعتكاف وتعطيل المعاش. وهذا ليس كما
41:36باغي اه مع ان الاعتكاف من الامور الفاضلة لكنه غير معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله الا في اه في اه الا الا في العشر الاخير في العشر الاخير من رمضان الا في العشر الاخير من رمضان. وبالجملة فان هذه ايام عظيمة فاضلة ينبغي لنا الا ننسى فيها ذكر الله
41:56جل وعلا وان نستكثر فيها من الاعمال الصالحة. نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه. وان يفقهنا واياكم في ديننا وان يجعلنا ممن عمل في هذه الايام ايام عشر ذي الحجة عملا صالحا خالصا لوجهه الكريم. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد
42:16وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان السعيدان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.