استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

أخذ الأجر على الإمامة في صلاة التراويح - للشيخ د. حسن بخاري

0:10المسألة التي ساختم بها احبتي الكرام هو الحديث عن اخذ الاجرة على امامة التراويح هنا مسألة تحصل لكثير من الائمة وهو فرض اعطيت للامام اذا صلى بهم صلاة التراويح اكراما من اهل المسجد للامام او شيئا مما يفرظ من الهبات
0:34من الجهات الرسمية المسؤولة كوزارة الاوقاف وادارة شؤون المساجد او جمعيات تحفيظ القرآن او اي جهة تتولى اكرام الائمة باعطائهم طرفا من الاعطيات والاكرام المادي او المعنوي ونحوه في امامة التراويح. الناس في هذه المسألة طرفان ووسط
0:54الطرف الاول يمارس المشارطة والاصرار على اخذ الاجرة على الامامة والتفاوض عليها مسبقا قبل الشروع في الالتزام مع اهل المسجد بالصلاة بهم ويصل الحد ببعض الائمة اصلح الله حالنا جميعا انه اذا اتفق مع اهل مسجد على الصلاة بهم في التراويح
1:15واتفقوا على قدر معين من الاعطية ثم وجد مكانا اخر يعطى فيه اكثر تركهم وانصرف وانتقل الى الثاني وهذا والله اقل ما يقال فيه انه بؤس وخسران والله المستعان الطرف الثاني المقابل تماما
1:32يرى عدم جواز ذلك مطلقا لا على سبيل المشارطة والمفاوضة ولا على سبيل الهبة والاهداء ويرى اخذ الاعطية والهبة على الامامة باطلا مبطلا للصلاة قادحا في اخلاص الامام وصحة قصده. وهذا ايضا ايغال في مقابل الطرف الاخر. الوسط ما هو؟ ان قارئ القرآن
1:56وامام الناس سواء كان امام فريضة او نافلة يؤدي عبادة وقد انعقد قول المسلمين ان العبادات لا يؤخذ عليها اجرة انما يراد بها ابتغاء مرضات الله وانه اذا اعطي عليها شيئا من غير سؤال ولا تطلع نفس اخذه
2:15خصوصا ان كان محتاجا اليه اخذه اذا اعطي من غير سؤال ولا مشارطة ولا تفاوض والاصل انه صلى بهم رغبة في ثواب الامامة وفضلها وشرفها وقراءة وما يناله من اجر السامعين والمصلين خلفه بل اعلم رعاك الله انك اذا تقدمت في المحراب فصليت
2:36فلا تظنن ان الذي يسمعك فقط هم صفوف المصلين خلفك بالاحاد او بالعشرات او بالمئات حسب المسجد الذي تصلي فيه. بل من يسمعك رعاك الله وربات الخدور وامهات المنازل وتبلغهم اصوات المحاريب والمنابر ممن يستمعوا القرآن ويأنس به ليالي رمضان
2:57وان لم يكن ذلك اتظن ان مسلمي الجن ممن يعيشون في بلدان المسلمين ويسمعون قراءة المصلين لن يعدم اثرا من نفع قارئ قرآن منتفع بقراءته فاجعل هذا في قصدك رعاك الله. ان الله يفتح بقراءتك القلوب وتستجيب لها الاذان فتقذف الهداية باية يسمعها
3:17ومنك احدهم ويعلن بعضهم توبته ايضا بموضع سمعه منك في قراءتك في الصلاة والله يا اخوة اذا اخلصت النيات فالباب في هذا عظيم. كيف وانت تقرأ كتاب الله وانت تؤم الناس بكلام الله
3:32اجعل نيتك فوق وارتفع بها نحو الافق واجعل مقصدك شيئا عظيما عاليا. فمن اعطي شيئا بعد ذلك من غير مشارطة ولا مساومة ولا تفاوض فاخذه لا بأس به مشروع خصوصا كما قلت لك ان كان محتاجا اليه فاخذه فهو حسن
3:52وان رده وهو مستغن عنه وقد كفاه الله عز وجل ولم يترتب على فعله شيء من الحرج وانكسار قلوب الناس معه واهل المسجد فهو ايضا لا بأس به وهو صنيع حسن. اذا اكتفى واستغنى وشكر لهم اعطيتهم وردها ليتم له صفاء مقصده
4:13ولا يقدح فيه شيء من التطلع الى امر الدنيا في مقابل قراءته وصلاته فهذا اعلى رتبة ولا شك. لكن قيدت لك الا يشعر به وبانكسار وحرج لان هذا من المطالب ايضا ان يرعى المسلم مشاعر اخوانه. طيب ماذا لو اعطوني وانا مستغني
4:32والحوا عليه فاعتذرت عن قبوله ثم وجدت الاصرار والالحاح والمشادة على ذلك فان كان ولا بد فخذه ثم انفقوا في وجوه الخير وانت بهذا تصيب الحسنيين. وربما وجدت بعض المأمومين خصوصا من الزوار والحجاج والمعتمرين اذا قدم
4:51يرى فيما جرى عليه العمل في بلدانهم انه من اكرام الامام ان يعطيه ما تيسر. فتراه مصرا وقد وضع كفه في كفك ان يعطيك شيئا مما اخرجه من جيبه ثم رغم اصرارك على التمنع يصر هو على الاعطاء
5:07ثم قد تفتح يدك فاذا هو ريال او خمسة ريالات هي لا تعني شيئا لكن تراك اذا رفضت انكسرت نفسه وانحرج وربما عاد يعني بشيء من الحرج. فلو تلطفت باخيك وقد اعتذرت لكنه اصر
5:22فانت افقه منه انتفع به في وجه اخر تصدق به اجعله في امور المسجد فهذا انفع وابرك ويرجى ان يكون امرا وسطا بين المقامين سئل الحسن البصري رحمه الله عن القوم يستأجرون الاجير فيصلي بهم فقال الحسن
5:41ليس له صلاة ولا لهم هذا اذا وصلنا الى اجارة وتعال كم تأخذ وكم تعطي وكم ليلة تصلي وكم ركعة قال اذا وصلنا الى اجارة قال ليس له صلاة ولا لهم. امر مصعب عبد الله ابن معقل ان يؤم الناس في المسجد الجامع في رمضان. فلما افطر الناس
6:00يعني يوم العيد وانتهى رمضان ارسل اليه بخمس مئة وحلة فردها وقال انا لا نأخذ على كتاب الله اجرا صنيع كانوا يفعلونه مراعاة لما سلف. هناك جملة من الاثار تدل على انهم كانوا ينظرون الى الصلاة على انها عبادة. ونحن نحتاج ان نقول لشبابنا
6:20وحفاظنا اليوم وائمة التراويح. من اغناه الله عز وجل فليستغني ولا يتطلع الى شيء من ذلك. وان اتاه شيء من غير سؤال وهو في حاجة اخذه. وانتفع به ولا حرج عليه ان شاء الله. فان لم تكن
6:36له حاجة واعتذر الى الناس فهذا الذي نحبه حتى يعلم الناس ويألفون ان المسألة عند اهل القرآن والائمة والمصلين من خلفهم اعلى من ذلك وارفع واجل مقدرة وانهم لا يتطلعون الى شيء من ذلك ولا يربطوا الصلاة به على نحو من التأكل وطلب الدنيا
6:57فالمهم ان تنتفي عنا صورة لا نحب والله ان نراها بين اهل المسجد والائمة في رمضان. المشاركة والاتفاق على الاخذ والعطاء والاتفاق على دار قليل او كثير وما المزايا التي يمنحها الامام اذا صلى؟ وكيف يعطى ومتى يعطى؟ كل ذلك نريد انتفاءه لتكون المسألة على حضور
7:17وخشوع وتلطف في العناية بهذا الشهر الفضيل واحكامه ومسائله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.