استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج رحلة التعظيم - الشيخ د. حسن بخاري - الحلقة 29

0:00العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى
0:40حامل حماك في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكن لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الكرام في جزء لا يتجزأ من الحديث عن تعظيم الله سبحانه وتعالى
1:11يهمنا ان نقف بجلاء على ما يمكن ان يكون مؤثرا وعاملا صارفا عما يجنيه العبد من تعظيمه لربه في قلبه فكما كان الحديث مهما عن الاسباب التي تجلب للقلب تعظيمه لله وعن الطرق والاسباب الموصلة الى الى ملء القلب تعظيما
1:35لله فانه لابد ايضا من العناية بتلك الصوارف التي تحجب القلب عن معرفته الصادقة بالله وعن تعظيمه العظيم لله سبحانه وتعالى. امران لابد من اقترانهما. معرفة ما يحصل العظمة اللائقة
1:55بالله في القلب ومعرفة الصوارف التي تصد القلب عن الوصول الى ذلك المقام الذي به لا بغيره تأنس القلوب وتسعد الارواح وتطمئن القلوب ان الحديث ها هنا عن جملة من الصوارف
2:12اعظمها واجلاها واكبرها فيما هو بمثابة التسريب لرصيد الايمان والتعظيم من القلوب هو عصيان الله والتعدي على حدوده واقتراف الخطايا والجرأة على محارم الله جل جلاله. نعم لقد تقدم بالعكس ان الطاعة تورث تعظيم الله. وان القرب منه سبحانه طريق لملئ القلوب ايمانا وزيادة
2:44في رصيد التعظيم له سبحانه. كما تقدم ايضا انه مهما حاول العبد في اكتساب الحسنات والطاعات انه يزيد في قلبه رصيده الذي يرفع فيه حظه من تعظيمه لربه. وعلى العكس من ذلك يا قوم
3:03فان المعصية شؤم واحد اعظم اثار شؤمها اجارنا واجاركم الله هو حرمان القلوب من رصيدها من تعظيمها لله سبحانه. اي والله انها من اشأم ما يمكن ان يحل بقلوب العباد اذا ما وقعت في المعاصي واستسهلت الحرمات واحاطت
3:27الخطايا يفقد احدنا كثيرا اذا وقع في المعاصي ويتراجع كثيرا في خطوات الايمان كلما استكثرت من حوله الذنوب. ولن يذنب عبد ذنبا الا فقد من رصيد بايماني شيئا وبحسب الذنب والمعصية يكون ذاك الفقد وتكون الخسارة. ويعوضها العبد بمزيد من الطاعة والتوبة والعمل
3:56صالح لكن حسبنا ها هنا ان نشير الى نقطتين متصلتين احداهما ان المعصية ذاتها خطيئة تدل على نقص التعظيم لله في القلب والاخرى ان الذنب والمعصية حاجز وحجاب يحول بين القلب وبين خطوة اخرى يمكن ان يحوزها في
4:20بطريقه نحو تعظيمه لربه فهي ذات شؤم مزدوج والعياذ بالله ومع ذلك فانها لما تورثه من حرمان القلب. من مزيد تعظيم لله ومزيد استهانة بامر الله فانها والله اشأم ما تكون
4:41نظر السلف بعناية الى ان التباطؤ في الطاعة والتثاقل عنها اثر وشؤم من شؤم المعاصي. لعلمهم انها حجاب غفلة وانها مصد عن طاعة الله التي تنطلق من تعظيمه سبحانه عندما نظروا الى ان قيام الليل كعبادة شريفة. وان الاستكثار من النوافل فيما يحبه الله
5:09يقيد دونه العبد احيانا ويحرم منه احيانا بسبب ما يقع فيه من الذنوب. وفسروا ذلك بالقيد الذي يكبل العبد عما يحبه الله جل جلاله. كان ذلك فطنة منهم رحمهم الله الى المعنى الذي اشير اليه الان
5:29في كلام لطيف بديع للامام ابن القيم رحمه الله تعالى يصف اثر هذه المعاصي وشؤمها في حياة العباد وما يمكن ان تجنيه عليه مما يسلبه تعظيم الله عز وجل. قائلا رحمه الله
5:47وكفى بالعاصي عقوبة ان يضمحل تعظيم الله في قلبه كلمة والله يقشعر لها البدن ان يكون من عقوبة الله للعبد اذا عصاه ان يظمر تعظيم الله في قلبه لا اله الا الله
6:06اذا هي اعطيت وكرامة ان يرزق العبد تعظيم الله فاذا ما فقده ادرك انه الجاني على نفسه يقول رحمه الله كفى بالعاصي عقوبة ان يضمحل تعظيم الله من قلبه ويهون عليه حقه
6:26قال ومن بعض عقوبة هذا ان يرفع الله عز وجل مهابته من قلوب الخلق ويهون عليهم حقه سبحانه كما هان عليهم امره واسرفوا فيه هي لفتة يا كرام الى ان ننظر بعناية ان الزلة والخطيئة والمعصية التي نستحث فيها ونتواصى على التوبة والاستغفار
6:54ندم لمحوها لا لاجل عقوبتها وجرمها في ذاتها بل لما لها من شؤم يتعلق بهذا الكنز الدفين في الصدور وهو تعظيم الله حفظ الله علينا ايماننا وزادنا تعظيما لمقامه العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله
7:14بركاته العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمة متيمة نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى
7:55حامل حمار في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجل هاض الفؤاد ومسكا لله جاء مسلما. مسلما

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.