برنامج رحلة التعظيم - الشيخ د. حسن بخاري - الحلقة 26
0:00العبد جاء معظماك اطلعوا عن اله. رب السماء. في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى
0:40حامل حماك في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجل هاض الفؤاد ومسكن لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي الكرام ربطا لحديث بما سبق في اتصال الدعاء العبادة العظيمة بتعظيم الله سبحانه وتعالى
1:14ادركنا كيف ان مقام الدعاء في اصله في معناه في فكرته الام تقوم على معنى الفقر والمسكنة والحاجة وعلى معنى التعظيم لله في غناه في ملكه سبحانه في عطائه في تدبيره في قيوميته في صمديته
1:34جل في علاه وان هذا المعنى الذي اكتنزه الدعاء واشتمل عليه في جوهره ومكنونه هو ذلك الباب العظيم الذي جعل الدعاء عبادة في مصاف العبادات العظمى والكبرى في ميزان الشريعة لنا معشر المسلمين
1:54واتماما لما سبق واستظهارا لجوانب تعظيم الله المرتبطة بالدعاء يا كرام علينا ان نقف على المعاني التالية اولا استشعارنا عند توجهنا في دعائنا وسؤالنا لربنا ان الدعاء عبادة عظيمة احبها الله
2:16وشرع لنا التعبد له سبحانه وتعالى بها وفضلها وجعلها مقرونة بما يغري العبد على الاستكثار منها. وهي تحقيق المطالب واجابة الدعوات انما فضل الدعاء وارتقى مكانة بين العبادات ساميا. لهذا المعنى الذي تمت الاشارة اليه انفا
2:42انظر معي ثانيا كيف ان الله عز وجل جعل في مغريات الدعاء لاجابته ما يؤسس معنى التعظيم العظيم له جل جلاله وتقدست اسماؤه اليس مما يشرع لنا في الدعاء يا كرام
2:59الالحاح والتضرع وكثرة السؤال والمعاودة مرة بعد مرة على ما يدل ذلك اليس مدلوله في جوهره اظهار الفقر والاصرار على لبوس لباس المسكنة والبؤس والحاجة اجل نحن بين يدي رب العالمين واكرم الاكرمين
3:23فعلام الترفع ولما صرف الوجوه عن المسكنة والذل والفقر وهو وصفنا الحقيق بنا معشر العباد احب الله في الدعاء التضرع والمسكنة لما فيه من معنى الذل للعبد والتعظيم لله بما فيه من معنى الفقر للعبد والغنى لله. احب الله الالحاح واحب التضرع وصار ذلك من مظنات اجابة
3:51دعاء لنا اهل الاسلام واما ثالثا فانا نجد ايضا فيما يجعل العبد اقرب في دعائه من ربه. واكثر نيلا للاجابة وتحقيق المنى الوصول الى المقاصد في الدعاء ان يجعل دعاءه مستمرا في حياته. ليس مقصورا على اوقات الشدة والكرب
4:15الحاجة بل لا يزال يطلب ربه في الغنى والفقر في الحاجة في الحاجة والعدم. وهو يسأل الله سبحانه على كل حال. نحن فقراء واحدنا مهما توجه الى الله ودعا فانما يسأل الغني الحميد. اجل
4:36فربي غني ولا ازال فقيرا. مهما بلغت بي اسباب الحياة مما اعطانيه ربي سبحانه لكنني لا ازال محتاجا ولا يزال ربي كريما غنيا سبحانه وتعالى واما رابعا فانه مما ارتبط به الدعاء ارتباطا وثيقا ان نملأه
4:59بما يحب ربنا سبحانه بين يدي الدعاء وفي اثنائه وفي خواتيمه انه تمجيد الله وحمده سبحانه. والثناء عليه بما هو اهله اجعل كل تلك العبارات بين قوسين فيما يجب من تعظيم الله. فارتبط الدعاء بتعظيمه سبحانه
5:23يحب ربنا ان يعظمه عبده ونحن في دعائنا اذ نستفتحه ونختمه ونملؤه في ثناياه بتعظيم واجلال وتقديس وثناء فانما نستمطر الاجابة احبها الله فجعل ذلك سببا يصل به العباد الى اجابة الدعاء
5:45بالدعاء عبد الله قبل ان تطلب ما تحب اسمع ربك ما يحب ونحن نعلم ان ربنا يحب الثناء عليه سبحانه. ومدحه وتمجيده وتسبيحه. كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن. يحبها الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
6:13ويحب ربنا من الكلام كما قال عليه الصلاة والسلام. احب الكلام الى الله اربع. سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر لن يعجزك اخي الكريم اختاه. ان نبحث في دعواتنا عما يحب الله جل جلاله. فنملأ ادعيتنا
6:33بما يحب ربنا من المدح والثناء حتى نظفر باجابة الدعاء. انها عودة الى ملء الصدور بتعظيم الرب العظيم ونحن في الدعاء نؤسس هذا المعنى انطلاقا من معنى العظمة لله. وممارسة في دعائنا بملئه بعبارات الثناء
6:53والتعظيم لربنا سبحانه وتعالى ليس هذا كل شيء في ارتباط عبادة الدعاء العظيمة بتعظيمنا لربنا سبحانه وتعالى. للحديث صلة نأتي عليها تباعا ان شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
7:15العبد جار معظما رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو سعادتي يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى حامل حم في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن
8:05هاض الفؤاد وماسكن لله جاء مسلما. مسلما